المستفيدون من «المصائب»
اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد
أخر الأخبار

المستفيدون من «المصائب»

المستفيدون من «المصائب»

 السعودية اليوم -

المستفيدون من «المصائب»

بقلم - محمود خليل

جدل كبير أثير على مواقع التواصل الاجتماعى منذ ظهور «كورونا» فى الصين حول طبيعة هذا الفيروس، وهل هو فيروس طبيعى متحور عن فيروس إنفلونزا قديم أم فيروس تم تطويره بمعرفة طرف ما لأهداف ما.

 الأمر الملفت أن الجدل الذى انشغلت به مواقع التواصل حول هذا الموضوع انتقل إلى مسئولين رسميين فى روسيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية وتناثرت بينهم «التلقيحات» يميناً وشمالاً.

فى ظنى أن من السذاجة طرح مثل هذا السؤال، كما أن الجدل حوله ومحاولة الإجابة عنه مضيعة للوقت.

فثمة سؤال أخطر ينبغى أن يحظى بالاهتمام وهو كيف سيكون شكل العالم بعد فيروس كورونا؟.

السؤال يبدو صعباً، لكنه يستحق أن نبذل جميعاً جهداً فى محاولة الإجابة عنه.

فى البداية، لا بد أن نأخذ فى الاعتبار أن فيروس كورونا ضرب على وجه التقريب كافة دول العالم، باستثناءات محدودة للغاية، وأنه وصل إلى ذروة نشاطه -على مستوى الإصابات والوفيات- داخل دول العالم الأول، أو بعبارة أخرى داخل الدول التى تلعب دور القاطرة التى تجر العالم من خلفها.

فقد ظهر فى البداية فى قارة آسيا، وتحديداً فى دولة الصين، ومنها انتقل إلى دول أخرى مثل اليابان «تم السيطرة عليه هناك بإجراءات احترازية جزئية»، وزحف بعدها إلى دول آسيوية أخرى مثل إيران.

فى الموجة الثانية اخترق الفيروس القارة الأوروبية وتصاعدت أرقام الإصابات والوفيات فيها بصورة فاقت الأوضاع فى آسيا، ثم انتقل بعد ذلك إلى أمريكا الشمالية وتمدد فى الولايات المتحدة الأمريكية، ففاقت أرقام الإصابات فيها ما عداها من الدول.

خريطة انتشار المرض تمنحنا مؤشرات -ظاهرية فى أقل تقدير- تتناقض مع تلميحات البعض بأن قوة كبرى تقف وراءه، لأن الكل أضير فى النهاية.

التجربة التاريخية أن الكوارث تقع لأسباب بأيدى البشر، أو من خارج أيديهم، لكن إدارتها دائماً تقع فى قبضتهم. وتقول التجربة أيضاً إن أى كارثة تحمل فى باطنها فوائد تصيب قسماً من عباد الله. الأغلبية تضار هذا أمر لا شك فيه، لكن هناك قلة تستفيد سواء بالحظ أو بالشطارة والتخطيط. ومسألة التخطيط لا تعكس بالضرورة رؤية تآمرية، بل تعبر فى الأغلب عن مهارة فى إدارة الأزمات والاستفادة من عواقبها ونتائجها إلى أقصى درجة ممكنة. على سبيل المثال: غزو الولايات المتحدة الأمريكية للعراق عام 2003 حمل كارثة بالنسبة للشعب العراقى ولمؤسسات الدولة العراقية، لكنه وفر مساحات كبيرة للاستفادة توافرت لسماسرة إعادة إعمار العراق من أفراد وشركات ودول استفادت بشكل غير مسبوق من هذه المصيبة، وثمة مثال آخر أغرب هو مثال بينوشيه، الذى كانت فترة حكمه لتشيلى منذ عام 1973 كارثية على شعبها، ومع ذلك فقد حقق فائدة تاريخية لدولة تشيلى حين أعدم كل صناع وتجار الهيروين بهذه الدولة، لتتحول هذه الصناعة والتجارة فيما بعد إلى دولة كولومبيا تحت قيادة أشهر تاجر مخدرات فى القرن الماضى، «بابلو سكوبار».

مؤكد أن مصيبة كورونا التى زلزلت الاقتصاد العالمى وأرعبت البشر فى كل مكان على وجه الكرة الأرضية وصدمتهم وهزتهم من الأعماق سيستفيد منها قسم آخر من أولاد آدم.

ويتمثل هذا القسم فى تلك الأقلية التى تدير الأزمة حالياً وقد لا أبالغ إذا قلت وتتحكم فى توقيتها ومداها، وسوف تتسلم العالم من بعد صفحة بيضاء تكتب عليها ما تريد بعد أن أهلكت تجربة الفيروس أعصاب الغالبية من بنى آدم وأفقدتهم توازنهم وقدرتهم المعهودة على التركيز، عبر أدوات الصدمة والإرعاب.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المستفيدون من «المصائب» المستفيدون من «المصائب»



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة

GMT 14:13 2013 الخميس ,28 شباط / فبراير

جينيفر فيرلي من دون حمالة صدر في صور حملة "NOH8"

GMT 10:04 2014 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

سلامة الطلاب على طاولة لجنة المدارس في السعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon