ولا تنابزوا بالجنازات
لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار
أخر الأخبار

ولا تنابزوا بالجنازات

ولا تنابزوا بالجنازات

 السعودية اليوم -

ولا تنابزوا بالجنازات

يقلم - طارق الشناوي

(قل لى كم جنازة حضرتها؟ أقل لك من أنت.).. كان هذا هو رد أشرف زكى على المطرب الشعبى سعد الصغير الذى شارك فى جنازة الفنان الكبير حسن حسنى، بينما غاب العديد من النجوم من تلاميذه، وعندما وجد (الصغير) كاميرا فى مدافن الأسرة أحالها إلى فرصة لا تعوض، للمسارعة بتوجيه الاتهام للجميع.

أشرف كتركيبة نفسية لديه فيض من الثبات الانفعالى، فلماذا فقده هذه المرة، واستشاط غضبًا، وأصبح المقياس لديه فى الحكم على الإنسان (عدد الجنازات التى حضرها)، بدلا من أن يسأل عن الإنجازات التى حققها.

بالمناسبة أشرف لا يشارك فى العزاء أو فى الذهاب للمستشفيات فقط بصفته فقط نقيبا، أتذكر فى المرحلة الزمنية بعد ثورة 25 يناير عندما كان بعيدا عن كرسى النقابة، وليس منوطًا به أى واجبات اجتماعية، كنت أجده يسارع بتقديم العزاء لأسرة المتوفى، حتى لو لم يكن عضوا بالنقابة التى ينتمى إليها.

الصحافة فى العادة عند التغطية ترصد حركة النجوم، وتتابع الدموع لو وجدتها، وأحاديث (الموبايل) لو تورط أى منهم فى الرد، وفى أحيان كثيرة تسارع بتقديم إجابات عشوائية، لمجرد أنها ينبغى أن تتقدم بإجابة. أتذكر فى جنازة فاتن حمامة نشروا صورة لرجل عجوز يبكى فى المسجد، أمام النعش، على اعتبار أنه زوج فاتن أستاذ الأشعة الكبير د. محمد عبدالوهاب. كنت على علاقة طيبة بالطبيب الكبير الراحل، وتعجبت لتلك الجرأة، وتناقلت كل المواقع نفس الخبر، ولا تزال صورته باكيًا تحتل نفس المساحة باعتباره زوج فاتن، فلا أحد يعنيه التكذيب، وعندما لم يجدوا عمر الشريف فى الجنازة، نشروا على لسانه تلك الإجابة (لم أحضر لأنى أخشى الزحام)، بينما عندما رحل عمر الشريف بعد فاتن ببضعة أشهر، صرح ابنه طارق بأنه بسبب (ألزهايمر) لم يكن يدرى أبدا أن فاتن قد رحلت، وكثيرا ما كان يسأله فى أيامه الأخيرة عنها.

صارت الكاميرا بكل جرأة تقتحم الخصوصية فى الجنازة والصيوان، بدون أى اعتبار لمشاعر أهل المتوفى، ولا لحرمة الموت، كثيرا ما تابعنا تراشقات لفظية وجسدية داخل الجامع، بينما عدد من الزملاء يتسابقون للحصول على صورة الفنان فى الكفن.

النجم الذى لا يحضر صار عليه أن يتقدم بشهادة مرضية لتوضيح سبب الغياب، وهكذا قرأت مثلا أن أحد تلاميذ حسن حسنى وهو يقسم ع المصحف، بأنه ركب مؤخرا دعامة فى قلبه، وصار ممنوعا من مغادرة المنزل، ونجما ثانيا يؤكد أنه كان فى طريقه للحضور وفوجئ بتغيير مكان الجنازة، وثالثا أقسم أيمانات مغلظة بأنه لم يعرف أساسا الخبر.

لا يوجد ما يبرر البحث عن مبرر، لا أحد من حقه التفتيش عن النوايا، ليس معنى ذلك أن الوسط الفنى هو عنوان الوفاء، مع الأسف الوفاء صار سلعة نادرة فى المجتمع بكل أطيافه، أغلبنا صار مشغولا بمعاركه الشخصية، الموت تحول إلى مجرد خبر، ومن أول السطر، ليعود بعدها الجميع لاستكمال الصراع، وكأن الموت كأس قد توقفت عن الدوران، بعد أن ارتشف القطرة الأخيرة منه الراحل العزيز!!

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ولا تنابزوا بالجنازات ولا تنابزوا بالجنازات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon