منى زكي في وش المدفع
حريق محدود بمبنى إداري تابع لأرامكو في الظهران إثر استهدافه العليمي يؤكد استمرار عملية «فجر اليمن» حتى إسقاط الانقلاب الحوثي ويتعهد بحماية تعز ودعم تسوية عادلة للقضية الجنوبية البيت الأبيض يعلن كشف مخططات احتيال بأكثر من 260 مليار دولار واستعادة 58.9 مليار دولار منذ بدء الولاية الثانية لترامب السجن المؤبد لدوان ديفيس مع إمكانية الإفراج المشروط بعد 40 عامًا لتدبيره قتل مغني الراب توباك شاكور عام 1996 استقالة السفيرة الأميركية لدى اليونان كيمبرلي جيلفويل وسط اتهامات بسوء السلوك وتمسكها بالدفاع عن نفسها مجلس الوزراء السعودي يحذر الحوثيين من عواقب اعتداءاتهم على المملكة ويؤكد عدم السماح بتهديد أمنها وحرية الملاحة البحرية ترامب يتهم الحوثيين باستهداف السعودية ومحاولة رفع أسعار النفط بتحريض من إيران ويحذر من أنه لن ينسى تحركاتهم إخلاء طائرة دلتا في مطار بن جوريون بعد بلاغ عن قنبلة وتفتيشها دون العثور على أي مواد مشبوهة واستئناف العمل المعتاد التحالف يعلن اعتراض وتدمير 3 مسيرات شمال العاصمة السعودية الرياض مجلس الوزراء السعودي يتوعد الحوثيين بعواقب الاعتداءات المتكررة على المملكة
أخر الأخبار

منى زكي في وش المدفع!!

منى زكي في وش المدفع!!

 السعودية اليوم -

منى زكي في وش المدفع

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

اختيار صائب جدًا وفى توقيته لمنح منى زكى جائزة الإنجاز الإبداعى لمهرجان (الجونة). منى دائمًا تواجه بقدرات غير عادية ضربات قاتلة، تُوجَّه لها من مختلف الاتجاهات، وعن سبق إصرار وإضرار، لتظل (فى وش المدفع) ولا تنحنى أبدًا. أرى فى جزء منها توجهًا يقوده فصيل يسعى لتطبيق الأحكام الدينية والأخلاقية المباشرة على الفن. هؤلاء اعتقدوا أن على منى أن تدفع ثمن تمردها على قواعدهم، كانت بالنسبة لهم هى (الألفة) بين جيلها، ولهذا استخدموا ضدها كل الأسلحة، وانتهكوا كل الأعراف فى حرب لا تزال مشتعلة.منى قررت أن تتحدى تلك الأفكار المدمرة لروح الفن، بينما هم انهالوا ولا يزالون بمعاولهم ضدها، بعضهم طالب أحمد حلمى بتطليقها بعد أحد مشاهدها فى فيلم (أصحاب ولا أعز) عُرض عبر محطة (نتفلكس).تناضل منى ومعها عدد من جيلها لكى تعود المرأة مجددًا للصدارة، وهكذا شاهدناها مؤخرا فى الرحلة (٤٠٤)، الذى حمل فى البداية اسم (القاهرة مكة) قبل أن تعترض الرقابة على العنوان، وتطالب بتغيير عدد من المشاهد.تتعامل منى بذكاء وانتقاء مع الدراما التليفزيونية، وهكذا كان آخر اعمالها (تحت الوصاية)، الذى تألقت فى أداء كل تفاصيله، وابتعدت نحو ثلاث سنوات، ولا يزال أداؤها فى المسلسل يسكن الذاكرة.لا أنسى لها مثلًا قبل نحو ١٠ سنوات دورها (حنان البغدادى) فى فيلم (من ٣٠ سنة) لعمروعرفة، و(تحية عبده) فى مسلسل (أفراح القبة) لمحمد يسن، الأول قدم لنا الوجه الكوميدى المسكوت عنه، والثانى نرى فيه منى الأنثى عندما تتحرر من القواعد الصارمة التى حاصرت اختياراتها فيما أطلقوا عليه (الفن النظيف). وجدت منى دون أن تقصد أنها العنوان لنوع من الفن المحافظ، ليس له علاقة قربى أو نسب بالفن، وصلت للذروة قبل ١٧ عاما، فى دور الإعلامية (هبة يونس) فى فيلم (احكى يا شهرزاد) تأليف وحيد حامد وإخراج يسرى نصرالله، أطلقها وحيد فى مسلسل (العائلة)، وحررها أيضًا وحيد فى (شهرزاد).لا أزال أراهن على أن كل هذه التنويعات الدرامية وغيرها، التى ابتعدت فيها منى عن القولبة هى بحر الإبداع الحقيقى، ولا يزال بداخلها العديد من الأنغام الدرامية.كان الفن، وهى مراهقة فى الرابعة عشرة من عمرها، مجرد لعبة، ذهبت لنجمها المفضل «محمد صبحى» لتشارك فى اختبارات مسرحية «وجهة نظر» تأليف لينين الرملى، ليقع اختيار «صبحى» عليها، وتتحول مع الأيام اللعبة إلى حياة ومصير، لتنتقل إلى التليفزيون مع مسلسل «العائلة» لـ«وحيد حامد» و«إسماعيل عبدالحافظ». أشرت قبل أكثر من ٣٠ عاما على صفحات (روزاليوسف) لتلك الموهبة القادمة، ومع الأيام ازدادت قناعتى بأن «منى» تملك إشعاعا وبريقا وحضورا، وتنطلق إلى دروب ودهاليز الفن وتقترب من مشاعر الناس، لتصبح من (أهل البيت)، وتلك ميزة أخرى، صارت واحدة من أفراد العائلة!!هل «منى» لديها جمهور يقطع لها التذكرة؟ لها مساحة على خريطة الناس الوجدانية، يقطعون من أجلها التذكرة، تستطيع أن تقرأ لها أرقامًا فى الشباك، وأن يصنع لها أيضًا أفلامًا تتحمل مسؤوليتها وتتصدر (التترات).هل هى فتاة الأحلام؟!.. لكل جيل فتاة أحلام.. هكذا كانت «ليلى مراد» فى الأربعينيات و«فاتن حمامة» فى الخمسينيات و«سعاد حسنى» فى الستينيات، هل «منى» هى فتاة أحلام هذا الجيل؟، كانت تقف قبل ٣٠ عاما على أول السلم، صعدت أيضًا عدة درجات لكنها لم تصل إلى قمة السلم، حالة التوحد والهيام الكاملة لم تتحقق لا معها ولا مع غيرها، تقدمت الصفوف مع أكثر من نجمة، وانطلق بعدها جيل آخر، تألق أيضا عدد من نجماته، ولا تزال منى محتفظة بمكانتها.صنعت من موهبتها وخفة ظلها واحة غنّاء يحيطها سور اسمه الذكاء، قد تنبت على جدران السور أشواك تحميها من أى ضربات شرسة، ولم تعرف يوما أن تنحنى حتى تهدأ العاصفة، تتصدى للعاصفة فى عز عنفوانها، بقدر ما يستوقفنى إبداع منى زكى أمام الكاميرا، بقدر ما يزداد إعجابى بها وهى تتحدى بكل صلابة (طواحين الهواء) أعداء الفن والحياة!

arabstoday

GMT 18:30 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

غطرسة شاهنشاهية

GMT 18:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

في الحديدة «ضَيَّعْت» الزَّمن!

GMT 18:26 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

اليمنيون هم أكبر ضحايا الحوثي

GMT 18:21 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الإشكالية الكبرى؟!

GMT 18:19 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

متى تعود الملكة نفرتيتي؟

GMT 18:17 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بوستر شادية!

GMT 18:15 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الطريق إلى الدولة الوطنية

GMT 18:13 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

معنى استهداف السعودية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منى زكي في وش المدفع منى زكي في وش المدفع



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ السعودية اليوم

GMT 05:33 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 السعودية اليوم - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

نتفليكس تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا وأندورا
 السعودية اليوم - نتفليكس تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا وأندورا

GMT 16:24 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد في الإتيكيت من خبيرة متعلقة في التعامل مع زملاء العمل

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 21:15 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"الاتحاد الكويتي" تولي اهتمامًا كبيرًا بالكرة النسائية"

GMT 01:57 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

وليد السمعلي مستمر في انتقاد الجماعات المتطرفة

GMT 21:01 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

فوائد ورق الشمندر

GMT 21:59 2020 الإثنين ,10 آب / أغسطس

ناصيف زيتون يحيي حفلا غنائيا في سوريا

GMT 01:35 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

أحمد بتشان يطرح دعاء "أنا شاكرك" عبر اليوتيوب

GMT 01:41 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

تعرف علي أفضل وأهم طرق تعقيم الكنب

GMT 07:13 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة طبية تكشف أمرا "مقلقا" في مشروب "ستاربكس"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon