«أكروبات» سينمائية
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

«أكروبات» سينمائية!

«أكروبات» سينمائية!

 السعودية اليوم -

«أكروبات» سينمائية

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

نجحت خطة المخرج محمود يحيى وقررت سينما (زاوية) عرض فيلمه (اختيار مريم). الخبر لم يحدد الموعد بدقة، المفروض تبعا لذلك أن المخرج سوف يتوقف عن الإضراب عن الطعام، فهو على مدى تجاوز أسبوع بدأ تنفيذ تهديده، كل يوم يمر يزيد الأمر خطورة، وهو ما دفع إدارة السينما إلى إصدار بيان يؤكد اقتراب العرض، ولكن لا تنسى أن تضيف أن البيان فى نفس الفقرة، يشير إلى أن العرض تم بدافع إنسانى، الأمر يبدو بزاوية ما، إعلانا عن نجاح المخرج فى ممارسة كل الأسلحة للضغط، وفى نفس الوقت تبرئ
فيه السينما تورطها، فى عرض فيلم يتناقض مع أجندتها.

تذكرت الفنانة الكبيرة أمينة محمد، خالة (أمينة رزق)، أمينة محمد هى التى شجعت أمينة رزق على ممارسة الفن، واحدة من رائدات السينما المصرية التى نادرا ما نتذكرها، هذه السيدة المغامرة، التقيتها مرة واحدة، وأجريت معها حوارا نشرته فى منتصف الثمانينيات بمجلة اسمها (الوادى)، مصرية سودانية، وكانت واحدة من إصدارات مؤسسة روزاليوسف، هذه السيدة انتجت فيلم (تيتاوونج)، ولعبت أيضا بطولته، الدور كان يتطلب فتاة يابانية وكانت ملامح أمينة محمد تشبه اليابانيات، كما أن الدور يحتاج إلى قدرة على أداء ألعاب (الأكروبات) وهى كانت تتقن هذا النوع من الأداء، مع الزمن لم تعد أمينة محمد قادرة على الإنفاق على نفسها، فكانت تلجأ لأمينة رزق، وعندما تماطلها فى مساعدتها، تقف على سور بلكونة أمينة رزق فى حى الزمالك تهددها بالانتحار، وخوفا من الفضيحة كانت أمينة رزق تستجيب، بينما أمينة محمد برشاقة تقفز مجددا من السور إلى البلكونة وكأن شيئا لم يكن، وهكذا استمرت حياة (الامينتان)، كلما استشعرت أمينة محمد بحاجتها للنقود ذهبت لبلكونة أمينة رزق!!.

محمود يحيى كما كان متوقعا نجحت خطته، و(زاوية) بدأت تشعر بالخطر، لأن كل ساعة تمر تهدد حياته، وسوف تشير أصابع الاتهام إلى دار العرض، رغم أنها بكل المقاييس المنطقية والقانونية بريئة، إلا أن مشاعر الناس لها حسابات أخرى.

حرص بيان السينما على تأكيد أن الموافقة على العرض جاءت إشفاقا على حال المخرج، وهذه فقط تكفى لكى يحيل طعم حلاوة الانتصار فى فم المخرج إلى علقم مرارة الهزيمة، مع الأسف المخرج الشاب يدير حياته الفنية بقدر لا ينكر من المراهقة الفكرية والنفسية.

الإضراب عن الطعام ارتبط دائما بالقضايا الكبرى، مثل غاندى الذى كان يرفع شعار الإضراب من أجل تحرير الوطن من الاستعمار البريطانى، وفى السجون السياسية يلجأ إليه أيضا المعتقلون، تلك هى الأهداف السامية التى تستحق الإضراب.

كثير من السينمائيين الذين أعلنوا تعاطفهم مع المخرج الشاب، فى جلساتهم الخاصة يرفضون موقفه، البعض يتذكر المخرج الكبير يوسف شاهين عندما هدد بأن يعتصم أمام مجلس الشعب، لو لم توافق الرقابة على عرض فيلمه الأخير (هى فوضى) ٢٠٠٧، كاملا بدون حذف، وهو ما حدث فعلا بعد التهديد، فقط طلبت الرقابة إضافة (هى)، حيث كان العنوان فى البداية (فوضى) فقط، والحقيقة أن إضافة (هى) أكدت الفوضى ولم تنفها، وهى كما ترى قضية سياسية نجح يوسف شاهين فى إدارتها باقتدار لتصب فى صالح حرية التعبير.

هل خرج المخرج الشاب محمود يحيى من تلك المعركة منتصرا؟ سيعرض طبعا فيلمه، ولكن هل هذا هو الانتصار الذى ناضل من أجله؟!، أعتقد أنه سيلقى مجددا بورقة الإضراب، كلما واجه فى حياته العملية أو الشخصية مأزقا ما، وكأنه يلعب مع الجميع (أوكروبات) على طريقة أمينة محمد!!

arabstoday

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

GMT 23:51 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عراقجي لزيلينسكي: لو غيرك قالها!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«أكروبات» سينمائية «أكروبات» سينمائية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon