شد الأحزمة على البطون
الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب
أخر الأخبار

شد الأحزمة على البطون

شد الأحزمة على البطون

 السعودية اليوم -

شد الأحزمة على البطون

بقلم - مشعل السديري

المشكلة «العويصة» لبعض دول العالم هي: مشكلة الزيادة السكانية المتفاقمة، التي لم نستطع أن نسيطر عليها حتى الآن، رغم الإرشادات والتحذيرات.

ويولد معظم هؤلاء السكان في البلدان الفقيرة؛ إذ يعيش 14 في المائة فقط من سكان العالم في بلدان ذات دخل مرتفع، مثل أوروبا الغربية، وأميركا الشمالية، بينما تأتي النيجر، ومالي، وتشاد، وجنوب السودان، والهند، وباكستان، ضمن البلدان الـ104 التي لديها معدلات مواليد مرتفعة جداً.

وفي الوقت نفسه يقل متوسط معدل المواليد في البلدان الغنية والأكثر نمواً كالولايات المتحدة، وأوروبا واليابان وسنغافورة والنرويج وكوريا الجنوبية، إلى أقل من طفلين لكل امرأة.

هل تصدقون أن زيادة السكان في العالم ما بين عامي 2007 و2020، قد وصلت إلى ما يقارب 90 مليون إنسان في السنة، 86 في المائة منهم للأسف هم من دول العالم الثالث نتيجة للفحولة العمياء والزائدة على الحد.

والذي يهمني في هذا الموضوع هي دولنا العربية، ولو أخذنا على سبيل المثال إحصائية لست دول عربية وأجنبية، ما بين عامي 1950 و2020 لوجدنا أن عدد سكان الجزائر كان 8 ملايين وأصبح الآن 40 مليوناً، في حين أن اليونان كانت 8 ملايين وأصبحت 11 مليوناً، ومصر كانت 20 مليوناً فأصبحت 100 مليون، في حين أن ألمانيا كانت 70 مليوناً فأصبحت 80 مليوناً، والسعودية كانت 4 ملايين فأصبحت 22 مليوناً، في حين أن بلجيكا كانت 9 ملايين فأصبحت 10 ملايين... وهلمَّ جرّاً.

ولا أدري إذا كانت الدول العربية ستمضي على هذا المنوال، فما هي النتيجة يا ترى؟!
واسمحوا لي أن أقولها بكل صراحة ومن دون أي تردد: هذه هي الكارثة الحقيقية غير المنظورة التي تستحق أن نفرض فيها شد الأحزمة على البطون.

ولكي أرفه عنكم قليلاً، إليكم هذه القصة غير المضحكة عن تلك المرأة من النيجر التي ابتليت بإنجاب أكبر حصيلة من الأبناء والبنات، وهي ليست بمقياس لأن الأطباء يقولون عنها: إن حجم مبيضيها كبيران بشكل غير عادي، وتدعى مريم ناباتانزي، أنجبت أعداداً من التوائم، 5 مجموعات تضم توائم رباعية، و4 مجموعات من التوائم الثلاثية، و6 مجموعات من التوأم الثنائي، ليصبح عدد أبنائها 44 طفلاً؛ ما جعل السكان المحليين يطلقون عليها لقب المرأة الأكثر خصوبة في العالم، وأنا أطلق عليها مسمى: «أم أربعة وأربعين».

وقد تخلى عنها زوجها وهجرها منذ 4 سنوات.

الحديث الشريف عن «غثاء السيل» يستحق أن يدرّس في المدارس ويكتب بماء الذهب.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شد الأحزمة على البطون شد الأحزمة على البطون



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري

GMT 13:18 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

تقرير يكشف عن بديل أحمد فتحي في الأهلي المصري

GMT 20:30 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

تأجيل دعوى وقف بث قناة "إل تي سي" إلى 26 أيار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon