وقف أكاذيب على فيسبوك وأخواتها
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

وقف أكاذيب على "فيسبوك" وأخواتها

وقف أكاذيب على "فيسبوك" وأخواتها

 السعودية اليوم -

وقف أكاذيب على فيسبوك وأخواتها

بقلم : عبد الرحمن الراشد

في السابق كان بعض الإعلاميين يكذبون على جمهورهم٬ أما اليوم فبعض الجمهور صار يكذب على الجمهور٬ هذا هو الوضع الجديد مع وسائل التواصل الاجتماعي الشعبية التي صار الجميع فيها إعلاميين وأصبحت مصادرنا للمعلومات.

في السابق٬ كنا نستهين بتأثير رسائل وسائل التواصل الاجتماعي الدسمة بالقصص والصور الملفقة٬ لم تستحق أن نعطيها قيمة٬ لأنها غير قابلة للتصديق٬ في نظرنا٬ أو كنّ نظن أنها لا تؤثر كثيرا. هذا ليس صحيحا٬ حيث اتضح أنها من الكثافة والمنهجية قادرة على خلق رأي عام أو تغييره٬ وتلوم بعض الدراسات الأخبار الملفقة على أنها كانت من المؤثرات التي رجحت قناعات الناخبين في الولايات المتحدة٬ مثل خبر انتشر يقول إن البابا فرنسيس يؤيد التصويت للمرشح دونالد ترمب٬ والذي أثر على بعض أتباعه من الناخبين الكاثوليك.

وأظن أن الحال عندنا أسوأ٬ رغم أنه لا توجد انتخابات يمكن أن ترجح كفة على كفة٬ بل أخطر٬ حيث تدفع الناس إلى قناعات خاطئة في وقت يعم التحريض والصدام بما لم
نشهد مثله من قبل. في السابق كانت الأكاذيب قليلة٬ وغير مضرة٬ أخبار الجن والغرائب في الطبيعة.

مارك زكربيزع٬ رئيس «فيسبوك»٬ التي تعتبر من أهم المنصات الناقلة لأحاديث الناس الاجتماعية في العالم٬ وعد بأن تقدم شركته حلا٬ ويبدو أنه سيكون زرا إضافيا تستطيع أن تبلغ به رقيب الوسيلة عن خبر زائف. ماذا عن «تويتر»؟ وكذلك «واتساب»٬ الأكثر انتشار؟

تناقل الأخبار الزائفة كان جزءا من النشاطات الترفيهية٬ وكنا نظن أنها موجودة في الدول التي فيها وسائل إعلام أقل مصداقية٬ لكن اتضح أنها وباء منتشر في أنحاء العالم٬ تصيب المتعلمين والجهلة والأذكياء والأغبياء والمجتمعات الغنية بالإعلام والفقيرة منه. ولا أصدق ما يقوله رئيس «فيسبوك» من أن نسبة الأكاذيب على «فيسبوك» واحد في المائة٬ أكيد أكثر بكثير. ومع أني لا أملك إحصائية فإن نسبة كبيرة من الأخبار٬ تلك التي تصل للناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي٬ من مصادر غير معتبرة٬ هي ملفقة أو مح ّرفة! ورغم محاولات متكررة نفذت لتوعية الجمهور تدعوهم إلى عدم تصديق كل ما يرد إليهم٬ والسعي لتفنيد كل خبر وحكاية مكذوبة٬ إلا أن المد جارف٬ وكثيرون يصدقون ما يتهيأ لهم بأنها أخبار٬ كما أن المزيفين أصبحوا يتقنون عمليات التزوير والإقناع بأن رسائلهم حقيقية. الإيحاء بالظلم٬ أو التآمر٬ أو تشويه صور الشخصيات العامة٬ أو زرع قصص مكذوبة بالكامل لخلق رأي عام جديد٬ أصبحت الشغل الشاغل للحكومات والمؤسسات والأفراد٬ يحاولون تصحيحه وتقليل الضرر قدر ما أمكن.

في رأيي أن أمامنا مسافة طويلة قبل أن تستقر وسائل الإعلام الجديدة٬ وعلى رأسها وسائل التواصل الاجتماعي٬ وتصبح أقل نقلا للكذب وأكثر صدقا. فالمصداقية كانت أهم شيء تحلم به الوسيلة صحيفة أو تلفزيونا٬ ووجدت هناك علامات إعلامية تجارية معروفة بثقة الناس في أخبارها٬ مثل «بي بي سي»٬ التي حفرت لنفسها مكانة في أذهان الناس منذ منتصف القرن الماضي. لكننا اليوم في عالم من الفوضى نتيجة لانهيار النظام الإعلامي العالمي القديم.

ولهذا٬ وبسبب غلبة الأكاذيب على الحقائق٬ أتوقع بأن تعود المصداقية مطلبا٬ وستكون العلامة الفارقة لمن يريد أن يميز نفسه في الزحام٬ فالحقيقة تستحق مهما كانت أحيانا مؤذية٬ أو مكلفة ماديا وفق قواعد مهنة الصحافة. المصداقية تعني علامة ثقة الناس في الوسيلة٬ ترفع واحدة وتهبط بأخرى.

arabstoday

GMT 11:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

GMT 07:11 2024 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الحوثي لم يعد مشكلة سعودية

GMT 17:15 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

هل تعيد غزة التفاوض الأميركي الإيراني؟

GMT 10:44 2024 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

من الأردن إلى باب المندب

GMT 17:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

كيف تغيَّرت غزة؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وقف أكاذيب على فيسبوك وأخواتها وقف أكاذيب على فيسبوك وأخواتها



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon