أربعون عاماً خمينية
زلزالاً بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب أجزاء من باكستان توتنهام يعلن إصابة قوية لتشافي سيمونز بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن كأس العالم الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو
أخر الأخبار

أربعون عاماً خمينية

أربعون عاماً خمينية

 السعودية اليوم -

أربعون عاماً خمينية

بقلم - عبد الرحمن الراشد

من يصدق أن أربعين عاماً على إيران، الفوضى لا تزال مستمرة، ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة والعالم؟ إنما حتى مع هذه الإخفاقات التاريخية في مواجهة إيران لا نقلل من إخفاقات النظام أيضاً، وأهمها فشله في تحقيق أهدافه العليا. طهران نجحت في نشر الفوضى لكنها لا تزال تحارب من أجل تحويل المنطقة إلى دويلات تابعة لها. ولم تحقق تصدير فكرة الثورة الموعودة، ففي مانفيست آية الله الخميني تعهد بتصدير مشروعه الآيديولوجي وتغيير الأنظمة. وبالتأكيد لم ينجح في تحجيم دور النظام العالمي في منطقة الشرق الأوسط، حيث ظلت مياه الخليج محكومة بالبوارج العسكرية الأميركية. لم يفلح حتى في استمرار استقرار النظام في الداخل الذي بقي محاصراً ومضطرباً بشكل أو بآخر.
وهذا لا يلغي إنجازاته التدميرية، فقد نشر الفوضى، وإن لم ينجح في تأسيس أنظمة إقليمية فوضوية تابعة له. أفلح في إيقاظ الطائفية التي لم تكن جزءاً من وسائل الصراع السياسي والفكري، لتحل محل صراع اليمين واليسار الذي تراجع بصعود الفكر الثوري الديني المتطرف.
نجحت الدول الإقليمية التي وقفت سداً كبيراً في وجه الثورة الإيرانية، فهي بطبيعة الحاجة كانت تدافع عن بقائها، ولا تزال تقاتل دفاعاً عن حدودها. المناطق التي سقطت في يد إيران، مثل لبنان وقطاع غزة، تنزف ثمناً هائلاً منذ عقود، وهي مناطق تماس خطرة وصار يصعب على سكانها الخلاص من الكابوس الجاثم عليهما. مناطق، مثل سوريا والعراق واليمن، تقاوم محاولات الاستيلاء الإيراني المتطرف والأرجح أن هذه الدول ستنجح، في نهاية المطاف، في رفض نفوذ طهران بدعم إقليمي، ودولي.
بعد مرور أربعين عاماً على رحلة الشؤم التاريخية للخميني، خلفاً لنظام الشاه، نرى أن النظام قد استهلك نفسه ووعوده وأحلامه ومعظم جماهيره. ولا شك أن التغيير الذي حدث في مصر بإخراج «الإخوان المسلمين» من الحكم في عام 2014 فاصل تاريخي قضى على أهم فرص طهران وأمانيها. لو وقعت القاهرة في براثن حكم ديني، و«الإخوان» مثل الخميني في إيران، لكان قد عمت الفوضى أكثر، وزادت المخاطر، وأصبحت محاولات صد هجمات إيران أصعب من أي وقت مضى. بعد أربعة عقود من تولي رجال الدين الحكم في طهران نستطيع أن نقول إن أي حركة دينية، أي دين كان أو أي دولة، تعادل في أخطارها على المجتمعات الأنظمة الفاشية التي حاولت الهيمنة على أوروبا في الثلاثينات والأربعينات. بعد أربعة عقود هناك تحولات مهمة مثل الإصلاح والانفتاح الذي تمر به السعودية، كبرى الدول المؤثرة في العالم الإسلامي، وفي مساعي قيادتي باكستان وأذربيجان لمقاومة نفوذ طهران وتدخلاتها.

 

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أربعون عاماً خمينية أربعون عاماً خمينية



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon