نزع جنسية قاسم
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

نزع جنسية قاسم

نزع جنسية قاسم

 السعودية اليوم -

نزع جنسية قاسم

بقلم : عبد الرحمن الراشد

عاقبة المواطنين المرتكبين للجرائم أفضل من نزع هويتهم وطردهم؛ لأنه يحرم هؤلاء من المنصات الخارجية، ويحرج القوى الخارجية عند استخدامهم، عدا أنه يعطي الحق للدولة في محاكمتهم. هذا رأيي، لكن هناك من يرى أن نزع الجنسية هو تعبير قانوني لرفض أفعال المواطن وتحاشي أي مسؤولية قانونية عن أفعاله خاصة في الخارج، وأسلوب تخويف وردع للقيادات الأخرى. وهذا ما فعلته السعودية عندما أسقطت الجنسية عن أسامة بن لادن في التسعينات، وانتقدها كثيرون بمن فيهم حكومات ومؤسسات غربية. السبب أنها حاولت وقف نشاطاته العدائية ضد مصر والولايات المتحدة آنذاك، وكان ذلك في طور تأسيسه تنظيم القاعدة، عندما أقام في ضيافة الحكومة السودانية. وبعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) بعد نحو 5 سنوات من إسقاط جنسيته السعودية، اتضح أن ما فعلته الرياض كان صائبا، وجاء دليل براءة من جرائمه.

وإسقاط الجنسية أصبح يجد قبولا عند الباحثين لحلول قانونية ضد التجمعات المتطرفة. ومع أن فرنسا توقفت قبل شهرين عن إقرار مشروع نزع الجنسية عن المتطرفين المتورطين في العنف، فإن المشروع سيعود لو ارتفعت موجة الغضب الشعبية من جديد، أما لماذا هذه العقوبة؟ السبب أنه يعتقد أنها تخيف قادة التطرف الذين يروجون للعنف، وهم يستمتعون بمزايا البلاد التي يسعون لنشر الفوضى. وكثير من الدول تلجأ لنزع الجنسية كعقوبة، خاصة من مواطنيها المجنسين أو مزدوجي الجنسية. وفي الولايات المتحدة يطرح نظام سحب الجنسية، ليس من الإرهابيين فقط، بل حتى ممن يساعدهم. وهناك أستراليا وسنغافورة والهند وإسرائيل، كلها تستخدم نزع الجنسية ضمن عقوباتها.

عيسى قاسم رجل دين يمتهن النشاط السياسي المعارض للدولة البحرينية، مثل مئات من رجال الدين في المنطقة العربية، الذين أغرتهم التجربة الإيرانية، حيث نجح رجال الدين في الهيمنة على الحكم. ولا أعرف رجل دين مسلما، سنيا أو شيعيا، من ضمن الناشطين سياسيا، يؤمن بحرية التعبير وحقوق من يختلف معهم.

وكل ما يتحدث به فلاسفة الأحزاب الدينية الإسلامية لا علاقة له بممارساتها، ولا حتى بدساتيرها الداخلية. المعارضة البحرينية الدينية، لا تؤمن بحقوق ولا حريات إلا في إطار حقوقها وحريتها فقط، نموذجها المفضل الحكم الإيراني الثيوقراطي. وسيرد علّي من يقول إن هذه حال السعودية، ومعظم دول المنطقة، التي لا تقر ديمقراطية وضد التعددية السياسية. هذا صحيح، لكن هذه الدول لم تقل إن نظمها ديمقراطية أو ليبرالية غربية. أما معارضة البحرين فهي تريد استبدال نظام ملكي متسامح في كثير من المجالات، بنظام ديني شيعي متطرف تابع سياسيا لنظام طهران، وربما يدين بولاية الفقيه الذي يتخلى عن سيادة الدولة، ويجعلها تابعة لحكم الإمام في طهران!

وعندما هّدد قاسم سليماني، قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، صراحة، الحكومة البحرينية بعمليات مسلحة ثمن إسقاط الجنسية البحرينية عن عيسى قاسم، فهو في الحقيقة أساء له وعزز وجهة نظر البحرين. هذه ليست معارضة وطنية يمكن للحكومة أن تختلف معهم في إطار المصلحة الوطنية، بل جماعات دينية تتبع إيران! وكذلك تصريحات «حزب الله» ضد البحرين وبقية الميليشيات الطائفية في المنطقة.

ما نتمناه هو أن تخرج البحرين من هذه الأزمة الطويلة، والتي تحاول إيران منذ أكثر من عقد الهيمنة على النشاط السياسي المعارض للبحرين. ومهما كانت المبررات للمواجهة إلا أن هناك 3 قواعد مهمة يفترض من المعارضة تجنبها. تبني دعوة العنف، والطائفية، والاحتماء بنظام أجنبي مثل إيران في هذه الحالة. مخالفة هذه الثلاث تبرر لأي سلطة في المنطقة مواجهتها بالقوة.

وإيران هي آخر دولة يحق لها أن تدافع عن حقوق أي جماعة وتحت أي مبرر، عدا عن التبعية لها. ولا تزال السلطات الإيرانية تضع اثنين من دعاة التغيير السلمي قيد الاعتقال، هما مهدي كروبي، ومير حسين موسوي، وزوجته زهراء راهنيفرد، منذ 5 سنوات. وعشرات من المعارضين المماثلين لقاسم عيسى في سجونها منذ سنين. هل قرارات البحرين طائفية؟ على الأقل هي ساوت بين المدانين بالعقوبة، حيث أسقطت في نفس الأسبوع الجنسية عن 13 من مواطنيها السنة المتطرفين.

arabstoday

GMT 07:11 2024 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الحوثي لم يعد مشكلة سعودية

GMT 17:15 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

هل تعيد غزة التفاوض الأميركي الإيراني؟

GMT 10:44 2024 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

من الأردن إلى باب المندب

GMT 17:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

كيف تغيَّرت غزة؟

GMT 10:19 2023 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

بين السَّلام والسِّلاح

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نزع جنسية قاسم نزع جنسية قاسم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon