التعجيل بتطوير التعليم
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

التعجيل بتطوير التعليم

التعجيل بتطوير التعليم

 السعودية اليوم -

التعجيل بتطوير التعليم

بقلم : عبد الرحمن الراشد

لا توحد حلول سريعة، ولا توجد كبسولات علوم يمكن تلقيمها للطلاب، ولا تتوقعوا نهضة قبل رحيل جيلين من زمننا. ورغم كل هذه النصائح المحبطة، وتحذيرات أصحاب النوايا الحسنة، فلا ينبغي الاستسلام لهم، ولا لواقع التعليم اليوم الذي فشل كل من حاول تغييره في عقود متعاقبة.

وحتى في ظل العقبات التي نلمسها، مثل انكماش موارد النفط الذي يجعل تمويل برامج تعليمية طموحة جديدة أكثر صعوبة، في رأيي قطار التغيير يجب أن يأتي وينقل الأجيال إلى محطات جديدة، وينتقل المجتمع إلى عالم أفضل. ومن دون الاستعجال والتركيز ستبقى مشاريع التطوير الأخرى عاجزة عن الوصول إلى المرحلة الموعودة. والتطور الإيجابي أنه لم يعد هناك كثيرون يشككون في شعار أن تطوير التعليم هو الحل، بعد أنُدحرت كل الأصوات التي تجادل ضد التغيير، وجربت حظها وفشلت في إدارتها للمرافق التعليمية.

بالنسبة إلى دول مثل المملكة العربية السعودية ومصر والمغرب ذات كثافة سكانية، الحقيقة جميع دول المنطقة، فإن التعليم فيها يسير متأخًرا عن ركب التقدم الاجتماعي الذي نلمسه في وعي الشباب، ومن الواضح أنه لا يواكب مهاراتهم وقدراتهم الذاتية. ولأنني تابعت لفترات متعددة إشكالات التعليم في السعودية، فإنه يمكن رصد الفوارق المتزايدة بين الطالب والمعلم والمنهج في ظل هيمنة التقنية الحديثة على حياة الناس. نرى تعليًما متخلًفا وجيلاً من الشباب الصغار قادًرا على التعلم الحديث.

في خطة «الرؤية» الجديدة نرى محاولة لتسلق جدران التعليم الحالي ومؤسساته الحكومية، وذلك بتوسيع دائرة التعليم الخاص، بما في ذلك إدخال مؤسسات التعليم العالمية، وإعطاؤها الفرصة للمشاركة. وهي استراتيجية جيدة للخروج من مصدر المشكلة، لكنها قد توحي بأن التغيير سيكون بطيًئا في مشروع النهوض بالتعليم، وأنه لا يمكن تصميم وتنفيذ برامج مستعجلة للتحديث والتغيير على نطاق واسع. وبسبب الواقع الصعب، الاستعجال في تطوير التعليم يفترض أن يكون له الأولوية، وتشجيع السباق بين المؤسسات التعليمية، ليسابق المجتمع الزمن. ربما يمكن من خلال إدخال التقنية الحديثة، واستعارة التجارب الناجحة، والتركيز المكثف على التغيير الإيجابي للمناهج، والأدوات، ورفع كفاءة المعلمين ضمن برامج مكثفة، والربط بين التعليم والسوق، والتشديد على استخدام وسائل القياس لحساب النجاح والفشل، ومعالجته مبكًرا.

فمشروع النهضة يحتاج أولا التعليم النوعي الجيد الموجه، لا بد من ذلك رغم عوائق انخفاض المداخيل، وضغوط الإصلاحات الجديدة. هل يمكن للجامعات أن تتخصص في علوم محددة لمهن أكثر تخصصا، حتى تصبح أكثر إجادة له، كما فعلت جامعة الملك فهد للبترول في الثمانينات؟ هل يمكن لجامعة ضخمة مثل «نورة» أن تحول لتعليم التقنية والخدمات الطبية حتى تجد خريجاتها وظائف في قطاع نسبة المواطنين فيه قليلة؟

نحن نلمس انخفاض الأصوات المعارضة للإصلاح التعليمي التي كانت تقاومه من داخل المؤسسات التعليمية، وتعتبره تغريًبا هدفه السير خلف الأجنبي، كانت تلك جزًءا من حملات رفض لكل تغيير جديد، وجزًءا من برنامج أناس يريدون السيطرة على المجتمع حتى لا يتغير بالسيطرة على التعليم. كانت تلك طروحات خائفة ساذجة لا تعي بأن التغير والتطور سنة الحياة، وهي اليوم ترى أن ما فعلته تسبب في بطالة كبيرة. ولحسن الحظ فإن المجتمع بنفسه يتحرك إلى الأمام. هناك خمسون مليون جهاز هاتف يتعاطى أصحابها الثقافة خارج فصول الدراسة، تعبر بشكل واضح عن الفارق بين زمن حراس التعليم القدامى، وزمن أبنائهم وبناتهم اليوم.

الهدف هو أن نحث الجميع على تأييد الاستعجال في تغيير التعليم، بتطويره وتحديثه. الاستعجال يستحق المغامرة، لأنه مهما وقعت من إخفاقات خلال التطوير لا توجد مكاسب يخشى عليها من الضياع، فالتعليم الرديء المفقود غير مأسوف عليه.

arabstoday

GMT 11:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

GMT 07:11 2024 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الحوثي لم يعد مشكلة سعودية

GMT 17:15 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

هل تعيد غزة التفاوض الأميركي الإيراني؟

GMT 10:44 2024 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

من الأردن إلى باب المندب

GMT 17:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

كيف تغيَّرت غزة؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التعجيل بتطوير التعليم التعجيل بتطوير التعليم



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon