كاذب أينما كنت
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات
أخر الأخبار

كاذب أينما كنت

كاذب أينما كنت

 السعودية اليوم -

كاذب أينما كنت

بقلم : طارق الحميد

نشرت صحيفتنا بالأمس قصة عن تناقض أخبار الجنرال الإيراني قاسم سليماني، حيث أظهرته صور بثتهاميليشيا «النجباء» التابعة لـ«الحشد الشعبي» العراقية وهو يتابع اجتماًعا خاًصا باقتحام الفلوجة بينما كانتبعض وكالات الأنباء التابعة للحرس الثوري تنقل خطاب قائد «فيلق القدس»، سليماني، من قم. فماذا نصدق؟

الإجابة بكل بساطة هي أن علينا أن نصدق أمًرا واحًدا، وهو أن جنرال إيران، قاسم سليماني، كاذب أينما كان، سواء في العراق، أو سوريا، وكاذب حتى وهو يتحدث من داخل إيران. فعندما يقول سليماني إنه لولا الدعم الإيراني لسقطت سوريا بيد «داعش»، فهو كاذب، حيث لم يحارب «داعش» بشار الأسد كما حارب السوريين، وتحديًدا المعارضين للأسد، كما لم يحارب «داعش» إيران كما حارب كل الدول العربية، والإسلامية، وكذلك الغرب! وعندما يدعي سليماني، وبالصور، وجوده في العراق لمحاربة «داعش»، فهو كاذب، لأن ما يحدث في العراق ليس نتاج عمل «داعش»، وإنما نتاج طائفية النظام العراقي، وبرعاية إيران التي ينتمي لها قاسم سليماني.

والحقيقة أن قاسم سليماني يمثل لافتة كبيرة لكذبة إيرانية كبرى، سواء في العراق، أو سوريا.. وكل مكان،فأينما يكن سليماني، يكن الخراب، والقتل، والطائفية، والانقسام. وقيمته، أي سليماني، ليست إلا دعاية، وليست حتى دعاية تلفزيونية، وإنما محصورة بالصور فقط، حيث تظهر له صور بالعراق، وسوريا، ويقال إنه في لبنان.. وهو ليس بدعائي نشط، كشبيح الضاحية الجنوبية في لبنان حسن نصر الله، وإنما هو، أي قاسم سليماني، مجرد فبركة دعائية مفادها: «كان هنا»، «ذهب هناك»، وليس أكثر. تحت قيادة سليماني، في العراق وسوريا، ظهرت «القاعدة»، وتغلغلت. وفي سوريا والعراق ظهر «داعش»، وأعلن دولته المزعومة.

ومنذ خمسة أعوام، الأسد محاصر في جحره كفأر مذعور، ولم يفلح جنرال إيران في حمايته، أو حماية قيادات «حزب الله»، مثل جهاد عماد مغنية، ولا سمير القنطار، ولا مصطفى بدر الدين، ولا حتى حماية بعض جنرالات إيران من التصفية هناك.. فأي قيمة لسليماني؛ وأتباع إيران يتلقون الصفعات الواحدة تلو الأخرى في العراق، وسوريا، وحتى في الضاحية الجنوبية!

ولذا، فإن قاسم سليماني كذبة، وأينما كان، وهو رمز لنمر من ورق، مثله مثل الصور الدعائية لأفلام نشتريها، بينما «فيلم» الجنرال الإيراني سليماني فيلم طائفي ساذج سنرويه لأطفالنا للتحذير من الخوض «سوبرمان»، و«باتمان»، والفرق بينهما أن أفلام «سوبرمان»، و«باتمان» تحقق المتعة لأطفالنا عندما في التطرف، والوهم الديني، والانغماس في الدعاية الساذجة المسيئة لكل القيم الإنسانية. وعليه، فأينما كان الجنرال سليماني، فما هو إلا كذب دعائي، مثله مثل السياسات الإيرانية الخمينية.

arabstoday

GMT 15:04 2024 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

الدول العربية «المضروبة»

GMT 16:43 2024 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

ضرب الحوثي ضربة للمصداقية

GMT 10:47 2024 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الميليشيات والاستحقاق

GMT 16:03 2023 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

سوريا هي معركة لبنان

GMT 18:55 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

غزة... بيع وشراء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاذب أينما كنت كاذب أينما كنت



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 18:46 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

صحافي جزائري يضرب عن الطعام لاستحالة علاجه

GMT 00:15 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

كرات الشوفان بالشوكولاتة و زبدة الفول السوداني

GMT 10:31 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

رئيس التلفزيون المصري يستقيل من منصبه

GMT 01:15 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر كوكوس الجانب الإسلامي المنسي في أستراليا

GMT 01:12 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

المكسيك يعلن أن ملكة جمال سينالوا حملت السلاح

GMT 23:38 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

تزّلج في "فاريا المزار" في لبنان بمواصفات فرنسية

GMT 12:14 2020 السبت ,16 أيار / مايو

مقتل 24 شخصا في حادث مرور شمال الهند

GMT 09:22 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فقدان شخصين نتيجة عواصف رعد في اليونان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon