أول نيسان مضى والكذب مستمر
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

أول نيسان مضى والكذب مستمر

أول نيسان مضى والكذب مستمر

 السعودية اليوم -

أول نيسان مضى والكذب مستمر

بقلم :جهاد الخازن

قرأت في أول هذا الشهر، أن دونالد ترامب انسحب من سباق الرئاسة ولم أصدق الخبر، فقد كان كذبة نيسان (إبريل). قد أخرت هذه السطور أياماً لوجود مادة سياسية مهمة، وحتى لا أشجع أحداً على محاولة الطلوع بكذبة قد ترتد عليه أو على الأهل والأصدقاء.

أذكر من أيام المدرسة أن أستاذي قيصر حداد، شقيق وديع حداد، قال لنا يوماً إن المدرسة قررت تبادل الطلاب أسبوعاً مع مدرسة ثانوية في باريس، والمشروع على حساب الحكومتين اللبنانية والفرنسية. عشنا على الفرحة أياماً، فلم أكن والزملاء رأينا باريس، ثم كشف لنا الأستاذ قيصر أن الموضوع كله «كذبة نيسان» وقرر بعضنا اغتياله، ثم غيرنا رأينا.

«واشنطن بوست» قالت إن أول «كذبة نيسان» مسجلة تعود إلى عام 1698، وخبر عن غسل الأسود في برج لندن. كانت للبرج حديقة حيوان صغيرة، وتجمع الناس للفرجة وفوجئوا بأنهم راحوا ضحية «كذبة نيسان».

الجريدة تحدثت أيضاً عن «كذبة نيسان» سنة 2000، عندما نشرت النسخة الرومانية من مجلة «بلاي بوي» موضوعاً مع صور عنوانه «كيف تضرب زوجتك من دون أن تترك أثراً في جسدها». كثيرون صدقوا، وكنت سأصدق لو أن الموضوع كان عن كيفية تجنّب أن تضرب الزوجة زوجها. المرأة تشكو إذا ضربها زوجها وتذهب إلى الشرطة، غير أن الرجل يخجل أن يعترف بأن زوجته ذات عضلات ليست عنده فيسكت. وثمة إحصاءات أميركية ذات علاقة.

ما أذكر شخصياً هو زعم هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن موسم قطاف السباغتي في سويسرا قد بدأ، وكانت هناك لقطات تلفزيونية مزوّرة للمعكرونة وهي تتدلى من الشجر. وقرأت بعد ذلك أن كثيرين صدقوا الخبر وطلبوا عنوان المزارع التي تبيع السباغتي. أتمنى لو أرى هؤلاء لأبيعهم جسراً على النيل في القاهرة.

أنتقل الى بعض السياسة. بنيامين نتانياهو لا يعرف «كذبة نيسان» لأنه يكذب كل يوم من السنة، ومثله أعضاء حكومته الإرهابية المحتلة. اليمين الإسرائيلي كله رحَّب بقتل مجنَّد إسرائيلي فلسطينياً ملقى على الأرض لا يحمل سلاحاً. جريدة «هآرتز» قالت إنه لم يحدث في تاريخ إسرائيل أن رحب مثل هذا العدد الكبير من الإسرائيليين بارتكاب جريمة وحشية لا دفاع عنها. الآن أقرأ أن هناك مَنْ يريد تجريد الفلسطينيين الذين بقوا في بلادهم من الجنسية الإسرائيلية. هذا ليس «كذبة نيسان» ولا أقول سوى أن الأرض كلها للفلسطينيين وأن الإسرائيليين فيها يحملون جنسيات مزورة.

في كذب حكومة إسرائيل أو أسوأ ليكود أميركا الذين يتحدثون عن «إرهابيين» فلسطينيين، في حين أن الإرهاب كله إسرائيلي، ولولا هذا الإرهاب لما حمل فلسطيني سكيناً وقد ضاقت به سبل الحياة ليقتل أي إسرائيلي يقابله في الشارع، وهو يعلم أنه ينتحر.

لا أطلب الموت لأي إنسان، فقد كنت طالب سلام العمر كله ولن يغيرني نتانياهو والإرهابيون مثله. كل ما أريد أن أرى «عرض كتافهم» وهذه عبارة شامية تعني أن نرى ظهورهم وهم يرحلون عنا إلى القوقاز من حيث جاؤوا قديماً، أو إلى أوروبا الشرقية أو الولايات المتحدة. نحن لا نريدهم.

«أول نيسان» مرّ قبل أيام، فأختتم بيوم وأنا رئيس تحرير جريدتنا هذه وافقت فيه على نشر موضوع في أول نيسان 1995 يزعم أن صدام حسين قرر استنساخ نفسه، ما أثار غضب قراء كثيرين كانوا لا يتحملون صدام حسين واحداً. لم أجد الموضوع بين أوراقي، وإنما وجدت أن مجلة «صالون» الأميركية نقلته عن «الحياة» مع تفاصيل إضافية عن الصديق أياد علاوي في عمّان.

arabstoday

GMT 11:40 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أقوال عن المغنيين والسياسيين

GMT 11:28 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

قصص عن الزواج والحياة

GMT 19:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أبيات شعر للأخفش وأبي الرمة وغيرهما

GMT 17:52 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

من قصص الناس

GMT 14:38 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

شعر لزهير بن أبي سلمى والنابغة وغيرهما

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أول نيسان مضى والكذب مستمر أول نيسان مضى والكذب مستمر



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon