الإصلاحيون في إيران فازوا وخسروا
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

الإصلاحيون في إيران: فازوا وخسروا

الإصلاحيون في إيران: فازوا وخسروا

 السعودية اليوم -

الإصلاحيون في إيران فازوا وخسروا

جهاد الخازن

أقرأ بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة في إيران أن الإصلاحيين فازوا. هذا على الورق، أما على أرض الواقع فالحكم في إيران يبقى للمرشد والحرس الثوري. الرئيس حسن روحاني لا يملك شيئاً من قرارات الحرب والسلام والاقتصاد وغيرها.

أعتقد لو أن الإصلاحيين يحكمون فعلاً في إيران لكنا قرأنا أرقاماً مختلفة عن الإعدامات في بلد يقود العالم في عددها بالنسبة إلى حجم سكانه. مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قال إن 966 متهماً أعدِموا في إيران السنة الماضية بزيادة مرتين عن إعدامات 2010، وعشر مرات عن 2005. أكثر الإعدامات سببه المخدرات، ومجلس حقوق الإنسان يريد تحقيقاً، وهو في تقريره اتهم النظام الإيراني بقمع حرية التعبير والرأي، ومعاقبة المطالبين بحقوق مدنية.

هذا ليس جديداً، ففي سنة 1992 فاز علي أكبر هاشمي رفسنجاني بالرئاسة كإصلاحي، وتبعه محمد خاتمي سنة 2000 بالشعار نفسه، ولم يفعلا شيئاً إصلاحياً يُذكَر. والآن هناك حسن روحاني وهو أيضاً عاجز عن تنفيذ أي أجندة إصلاحية. حكومته ترفض اتفاق روسيا والمملكة العربية السعودية الحد من إنتاج النفط، والخاسر هو إيران قبل أي منتِج آخر.

الإصلاحيون الآن يكرّرون كلام المرشد، وبعضهم يهمس أن الهدف عدم استثارة أعدائهم. إلا أنني وجدت أن فائزين في مجلس الخبراء حملوا صفة إصلاحيين، ولهم سجل واضح بين المحافظين.

مع كل ما سبق، هناك تحريض إسرائيلي مستمر على إيران مع أن الخطة الشاملة للعمل المشترك أخَّرَت البرنامج النووي الإيراني عشر سنوات، وربما 15 سنة. هذا الاتفاق لا يشمل الصواريخ، وقد صرّح بذلك الرئيس باراك أوباما علناً، وتبعه في شكل مباشر قبل أيام نائبه جو بايدن الذي قال إن الولايات المتحدة ستتصرّف إذا خالفت إيران الاتفاق النووي، وهو، مرة أخرى، لا يشمل الصواريخ.

إيران أطلقت صاروخين من طراز «قدر - هـ» يحمل كل منهما عبارة «الموت لإسرائيل»، وهناك نفق في قاعدة للصواريخ أرضه رُسِمَ عليها علم إسرائيل، ما يعني أن رجال الحرس الثوري يدوسون عليه داخلين خارجين.

هذا دعاية يقابلها ما تمارس إسرائيل من قتل يومي للفلسطينيين، وهناك فيديو يُظهر ضابط أمن إسرائيلياً يقتل بالرصاص الفلسطيني بشار مصالحة وهو ملقى على الأرض من دون حراك، وغوغاء من الإسرائيليين تهتف بالضابط أن يرمي الفلسطيني بالرصاص في رأسه. جماعة «بتسلم» الإسرائيلية طالبت بتحقيق في الجريمة.

عندما جمعت ما تشكو منه الولايات المتحدة، أو تحديداً الكونغرس الإسرائيلي الولاء والميديا الليكودية الأميركية، وجدت أنه يختلف عمّا أشكو منه أنا كمواطن عربي، وأهمّه التدخل في العراق وسورية ولبنان، ودعم الحوثيين في اليمن. أيضاً لي تاريخ شخصي في البحرين ومعها، وأجد أن ولاء قادة الوفاق وغيرهم لإيران على حساب البحرين جريمة وتدمير لحياة المواطنين الشيعة البحرينيين المغرَّر بهم. البحرين بلد من دون موارد طبيعية تُذكَر، ومع ذلك وضعه جيد مع نشاط مصرفي محلي ودولي وسياحة خليجية وانفتاح على العالم

أرجو أن أرى يوماً يحاول فيه الحكم في إيران إصلاح علاقاته مع الدول العربية، خصوصاً المجاورة، وأن أتابع مفاوضات تنتهي باتفاق على جزر الإمارات الثلاث المحتلة، وعلى دعم حكم ديموقراطي لجميع اليمنيين في أفقر بلد عربي.

أرجو ذلك ولا أتوقع غير كلام ضد إسرائيل. لو كان الكلام يحرّر فلسطين لكنتُ حرّرتها وحدي.

arabstoday

GMT 10:30 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

بايدن أقدر على حل المشكلة الإيرانية

GMT 12:16 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

إيران وأحجية النظام

GMT 19:21 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

الصين وايران قرب اتفاق كبير

GMT 08:36 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لمن الغلبة في إيران: للجيش أم لـ«الحرس الثوري»؟

GMT 21:25 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

اميركا ترامب ضد ايران ومع اسرائيل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإصلاحيون في إيران فازوا وخسروا الإصلاحيون في إيران فازوا وخسروا



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon