حكومة اسرائيل والنجاسة اسمها الآخر
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

حكومة اسرائيل والنجاسة اسمها الآخر

حكومة اسرائيل والنجاسة اسمها الآخر

 السعودية اليوم -

حكومة اسرائيل والنجاسة اسمها الآخر

جهاد الخازن

في قاموسي الخاص إسرائيل مرادف النجاسة، الإرهاب، قتل الأطفال، الاحتلال، التدمير، السرقة، الفجور، الكذب.

لا أتحدث هنا عن اليهود أو الإسرائيليين فبينهم طلاب سلام من أرقى مستوى، وإنما عن حكومة إسرائيل وما ترتكب يوماً بعد يوم من جرائم ضد الإنسانية كلها، وليس ضد الفلسطينيين في بلادهم. عدت من سفر سبعة أيام عمل، ووجدت أمامي حوالى 700 خبر من إسرائيل أو عنها، لا أستطيع هنا سوى اختيار بعضها، وكلها من مصادر غير عربية.

- الإرهابي بنيامين نتانياهو أمر الجيش والشرطة بأقسى رد على معارضي استمرار الاحتلال الذين وصفهم بأنهم «إرهابيون». هو إرهابي من سلالة إرهابيين، وردّت عليه وزيرة خارجية السويد مارغو والستروم قائلة أن حكومة إسرائيل تمارس «حمقاً سياسياً». هل يعرف القارئ أن جريدة إسرائيلية تؤيد حكومة الإرهاب اقترحت اغتيالها كما اغتال إرهابيون يهود الكونت برنادوت سنة 1948؟

في كل بلد أوروبي هناك لوبي يدافع عن إرهاب إسرائيل.

- هناك قضية مقبلة على أفيغدور ليبرمان وحزبه «إسرائيل بيتنا» أرحب بها.

- كتبتُ عن محاولة إسرائيل كتم صوت الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعد أن دان الإرهاب ضد الفلسطينيين. حكومة إسرائيل تحكم بغالبية صوت واحد في الكنيست، هو صوت الإرهاب، وتريد الآن قمع منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية حتى لا يعرف العالم بجرائمها.

آخر ما طلعت به هو معاقبة ثلاثة نواب عرب من جماعة البلد هم حنين زعبي وباسل غطاس وجمال زحالقة بتعليق حضورهم جلسات. التهمة أنهم وقفوا دقيقة صمت حداداً على قتلى الهَبَّة الشبابية، وهم يقولون أنهم كانوا يقرأون الفاتحة على أرواح الشهداء.

- «نيويورك تايمز» الليبرالية في كل موضوع سوى إسرائيل، نشرت مقابلة عنوانها «صوت قوي يدافع عن صورة إسرائيل في الخارج»، هو صوت جيلاد أردان الذي خدم مع الإرهابي آرييل شارون، ما يعني أنه مثله. هو الآن وزير الأمن العام والشؤون الاستراتيجية والديبلوماسية العامة، وهذا هراء محض فهو يدافع عن إرهاب حكومة احتلال، ويبدي قلقاً من مقاطعة إسرائيل ومحاولات نزع الشرعية عنها. هي بلد بلا شرعية أصلاً، قامت في أرض فلسطين، ولن تكتسب شرعية إلا إذا منحتها إياها حكومة فلسطينية في فلسطين مستقلة داخل بعض أرض فلسطين التاريخية.

- قوات الاحتلال تهدم بيوت الفلسطينيين وتصادر أراضيهم يوماً بعد يوم، وآخر ما قرأت تدمير 23 بيتاً في قريتين فقيرتين قرب الخليل يسكنهما حوالى مئة إنسان. جماعة «كسر حاجز الصمت» وهي تضم إسرائيليين يدافعون عن الفلسطينيين قالت أن عملية الهدم كانت الأكبر على مدى عقد كامل.

في الوقت نفسه، أصبح المستوطنون يعلنون عن شقق للإيجار في مستوطناتهم... هم لم يكتفوا بسرقة الأرض من أصحابها، وإنما هم يحاولون الآن تقليد شايلوك في الحصول على «رطلٍ من اللحم»، لحم الفلسطينيين.

- إسرائيل الآن تخشى أن يصل إليها إرهاب المنظمات الإرهابية العاملة في بلدان مثل سورية والعراق. وقرأت عن جنرال إسرائيلي يريد تعزيز التعاون في مجال الاستخبارات وزيادة أجهزة الاستطلاع على الحدود بالاتفاق مع مصر والأردن. إسرائيل أيضاً تخشى الأنفاق من قطاع غزة، ولا تعرف كيف تنهي مهاجمة شبان وشابات تحت الاحتلال جنودها والمستوطنين.

أدين كل إرهاب ضد أهالي بلادنا، ولكن أعتبر كل عملية عسكرية ضد إسرائيل مقاومة مشروعة ضد الاحتلال.

نحن أصحاب الأرض وهم «المارّون بين الكلمات العابرة»، كما قال محمود درويش.

arabstoday

GMT 02:24 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

تركيز إسرائيل على طبطبائي... لم يكن صدفة

GMT 01:42 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

طهران تختار «خيار شمشون»

GMT 15:09 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

حرب ترامب ونيتانياهو!

GMT 15:05 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

لعبة فى يده

GMT 16:54 2026 الأربعاء ,04 آذار/ مارس

الأذرع بين نداء الآيديولوجيا ومصالح الذات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة اسرائيل والنجاسة اسمها الآخر حكومة اسرائيل والنجاسة اسمها الآخر



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon