خفض الحرارة قضية للجمهوريين ضد اوباما
تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

خفض الحرارة قضية للجمهوريين ضد اوباما

خفض الحرارة قضية للجمهوريين ضد اوباما

 السعودية اليوم -

خفض الحرارة قضية للجمهوريين ضد اوباما

جهاد الخازن

كنت أذكر من مسرحية «بغماليون» لجورج برنارد شو، أن والدة البروفسور هيغنز نصحت ابنها بأن تقصر تلميذته إلايزا كلامها على الطقس وصحة الناس الآخرين. وحاولتُ أن أبحث عن الموضوع على الإنترنت، ووقعت على مقالات عدة تقول إن تغيير الطقس يؤذي صحة الإنسان.

الفيلم من المسرحية حمل اسم «سيدتي الجميلة»، والبحث عن الطقس والصحة كان هدفي منه أن أبدأ زاويتي هذه اليوم وأنا أتابع افتتاح مؤتمر المناخ في باريس في حضور أكثر من مئة زعيم عالمي أطلقوا مفاوضات مضنية تستمر أسبوعين أهدافها كثيرة، لكن يمكن أن أختصرها بالاتفاق المنشود لخفض حرارة الطقس درجتَيْن مئويتين.

ما أعرف هو أن إدارة المحيطات والمناخ الوطنية (الأميركية) تقول إن سنتنا هذه 2015، ستسجّل رقماً قياسياً في ارتفاع حرارة الطقس، بعد أن سجلت 2014 الرقم القياسي الحالي.

خبرتي في الطقس تقتصر على أنني أعرف الفرق بين الصحو والمطر، والبرد والحر. مع ذلك، أجازف بالقول إن قمة المناخ ستتوصل الى اتفاق، وإن هذا الاتفاق لن ينفَّذ لأن كل دولة ستسعى الى ضمان مصلحتها، لا مصلحة العالم، لذلك لا أنتظر خفض «المتَّهَم» ثاني أوكسيد الكربون بما يكفي للهبوط بالحرارة درجتين.

زيادة حرارة الطقس أو خفضها لا تهمني كثيراً، فعندي من قضايا الأمة المنكوبة ما يكفي ويزيد، إلا أنني تابعت الموضوع يوماً بعد يوم، وفوجئت بأنه قضية أميركية الى جانب أنه قضية عالمية. إقرأوا معي:

- الرئيس الأميركي باراك أوباما حذّر المؤتمر قائلاً إنه لا توجد مناعة من الطقس عند أي دولة، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، ثرية أو فقيرة. وهو زاد أن الساعة حلَّت لمقاومة ارتفاع حرارة الطقس، وأن الولايات المتحدة تعترف بدورها في هذه الزيادة وتريد العمل لتغيير الوضع.

- أجرت «نيويورك تايمز - سي بي إس» استطلاعاً للرأي العام الأميركي أظهر أن ثلثي الأميركيين يريدون معاهدة دولية للحدّ من ارتفاع حرارة الطقس، ثم يختلفون على التفاصيل، فالمؤيدون من الحزب الجمهوري أقل من بقية الأميركيين.

- السيناتور ميتش ماكونيل، رئيس الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، كتب مقالاً في «واشنطن بوست» عنوانه: أوباما يأخذ خطته المتهوّرة للطاقة الى الأمم المتحدة.

ماكونيل حتماً ليس خبيراً في الطقس، ومع ذلك هو يقول إن رئيساً اقتربت ولايته من النهاية يبدي عدم مسؤولية بأن يجعل الأميركيين يلتزمون معاهدة دولية على أساس خطة داخلية للطاقة الأرجح أنها غير قانونية، ويعارضها نصف الولايات ويريد وقفها، وقد صوَّت الكونغرس ضدها.

هذا كلام سياسي يهاجم باراك أوباما، فهو والولايات المعارضة وجمهوريون كثر ضد اتفاقٍ لم يُعقَد بعد ولم يوقعه أحد. بكلام آخر، هم يعارضون من أجل المعارضة، وليس على أساس أي معلومات أكيدة عن نصّ الاتفاق المقبل.

هذه المعارضة وقحة، والمرشح الجمهوري المتقدّم للرئاسة هو دونالد ترامب، الذي أقرأ أن قادة الحزب لا يعرفون كيف يوقفون تقدّمه مع ما يُبدي من مواقف متطرفة وعنصرية وجهل وتزوير للتاريخ وقلبٍ للمعلومات.

الاتفاق على الطقس مهم ولا جدال، وماكونيل مهم في ولايته كنتكي فقط، أو هو «يجيب الهمّ» بمعارضة اتفاق تسعى إليه دول العالم كله. كان أفضل لو أن ماكونيل قصر كلامه على الطقس وصحّته كالإنكليز، فهو دونالد ترامب ولكن باسم آخر.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خفض الحرارة قضية للجمهوريين ضد اوباما خفض الحرارة قضية للجمهوريين ضد اوباما



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon