لماذا اللاسامية الجديدة
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

لماذا اللاسامية الجديدة

لماذا اللاسامية الجديدة

 السعودية اليوم -

لماذا اللاسامية الجديدة

جهاد الخازن

كل يوم، كل يوم من دون استثناء هناك أخبار في الميديا الغربية، خصوصاً الأميركية، أن لاساميّة جديدة تجتاح العالم. هذا صحيح وأدين اللاسامية بالمطلق، ولكن أسأل عن السبب فقد سمعنا: إذا عُرِفَ السبب بطل العجب.

الكونغرس الأميركي دان بالإجماع في قرار له اللاسامية الجديدة وقال: «خلال عملية الجرف الصامد لإسرائيل سنة 2014 التي كانت تهدف إلى وقف الصواريخ وتسلل الإرهابيين من حماس، هوجم اليهود ومؤسسات يهودية وممتلكات في أوروبا وغيرها، وشمل ذلك محاولات لاجتياح كنيس في باريس، ومحاولة إحراق كنس في فرنسا وألمانيا، ومهاجمة أفراد يهود، ورسم الصليب المعقوف في مناطق ملأى باليهود في لندن، وأيضاً في الحي التاريخي لليهود في روما.» قرار الكونغرس يضم تفاصيل اعتداءات على اليهود تضيق عنها الصفحة هذه كلها.

مرة أخرى أدين اللاسامية وأسأل سؤالاً بسيطاً لم يسأله قرار الكونغرس الطويل هو: لماذا؟

سأجيب عن سؤالي بعد مراجعة ترجمتي السابقة لفقرة في القرار. الإرهاب لم يكن من حماس فهي حركة تحرر وطني، وإنما من حكومة إسرائيل وجيش الاحتلال. وأزيد أن الاعتداءات على اليهود حصلت، إلا أنها خلال حرب الخمسين يوماً على قطاع غزة لم تقتل ما معدله أكثر من عشرة أطفال وحوالى خمس نساء في اليوم الواحد. ولم نسمع عن ألفي ضحية من اليهود، أو عن اثنين، وإنما سمعنا عن أكثر من ألفي ضحية من الفلسطينيين، أكثر من 70 في المئة منهم مدنيون.

النواب الأربعة الذين قدموا مشروع القرار قالوا إن إقراره بالإجماع «يوجه رسالة قوية وواضحة أننا ندين الموجة المتزايدة من اللاسامية حول العالم وأننا سنفعل كل ما في وسعنا لوقفها...».

أقول للنواب الأميركيين أنصار إسرائيل إنهم شركاء في جرائمها بالمساعدة والتحريض، كما تقول المحاكم، وأزيد لأعضاء الكونغرس جميعاً أن إنكار جرائم إسرائيل لا يوقف اللاسامية وإنما يضاعفها ويبررها، ثم أقارن بين 435 عضواً في الكونغرس وبين الكنائس الأميركية والجامعات، فالكنائس أخذت قرارات ضد الاحتلال، وفي الجامعات تكتلات للطلاب ضد إسرائيل. والآن أسأل القارئ مَنْ يصدِّق: سياسياً اشتراه لوبي إسرائيل أو رجل دين أو طالباً لم تُفسِده السياسة بعد؟

أنتقل من الكونغرس، وهو أصل البلاء، إلى الميديا المتواطئة، وبما أنني لا أستطيع سوى الاختيار والاختصار، فان عندي مثلاً هو كاتبة إسرائيلية الهوى في «واشنطن بوست» تزعم أنها يمينية، وأقول إنها ليكودية، هي جنيفر روبن.

كان لها مقال عنوانه عن «أقدم كره في العالم» أشارت فيه إلى قرار الكونغرس، واستشهدت بتاجر المحرقة ايلي فايزل الذي نشر إعلانات في الصحف كررت كذب حكومة إسرائيل وحقارتها، ثم نقلت عن جماعات كلها مؤيد لإسرائيل طلب معاقبة برامج دراسات الشرق الأوسط في الجامعات الأميركية التي تساعدها الحكومة الأميركية لأن طلابها يعارضون الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه. الكونغرس يؤيد محاكمة جندي ألماني سابق عمره 93 سنة، ولا بد أنه نسي اسمه، ولكن لا يرى جريمة في قتل النساء والأطفال.

كل مَنْ كتب مدافعاً عن جرائم إسرائيل أو نبح، وكل مَنْ نافق مثل المستشارة انجيلا ميركل والرئيس فرانسوا هولاند ورئيس الوزراء ديفيد كاميرون لا يحل مشكلة الموجة المتفاقمة من اللاسامية، وإنما يزيدها، لأنه يرفض أن يرى السبب ولو صفعه في وجهه.

حكومة إسرائيل وجيش الاحتلال وأنصار تلك وهذا حول العالم يدافعون عن نازيين جدد وسياسة احتلال وقتل وتشريد، وهم بالتالي لا يصدّون مدّ اللاسامية، وإنما يجعلون أعداء إسرائيل أكثر غضباً واستعداداً للعنف فيدفع الثمن يهودي بريء في باريس أو برلين.

أزعم أن المشكلة لن تذهب بإدانة اللاسامية الجديدة من دون الرد على السؤال لماذا؟ المقصود الأسباب، والجواب جرائم حكومة إسرائيل، فالمطلوب منع إسرائيل من ارتكاب الجرائم وليس تأييدها وتشجيعها على ارتكاب المزيد منها.

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا اللاسامية الجديدة لماذا اللاسامية الجديدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon