مع الرأي الآخر للقراء
الصين تعاقب 73 شخصًا مدى الحياة وتغرّم 13 ناديًا في الدرجة الأولى لتورطهم في فساد وتلاعب بمباريات كرة القدم عاصفة شديدة تعرف بالقنبلة الإعصارية تتجه نحو نيويورك مهددة بمزيد من الثلوج وانخفاض الحرارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يعلن تقدما هائلا في المفاوضات الثلاثية للتسوية في أوكرانيا إيران تعلن تدريبات عسكرية بإطلاق نار حي في مضيق هرمز وتثير مخاوف على الملاحة العالمية دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب فيلماً وثائقياً عن ميلانيا ترامب قبل عرضه العالمي الأمن الداخلي في دمشق يلقي القبض على قاتلة الفنانة هدى شعراوي ويكشف تفاصيل الجريمة وجنسيتها ترامب يطلب من بوتين وقف استهداف كييف أسبوعاً واحداً وسط تصعيد عسكري وتصريحات لافتة في اجتماع حكومي الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية في تصعيد غير مسبوق مع طهران مقتل مواطن كردي عراقي في مواجهات مع الجيش السوري شمال البلاد تونس تعفي الجرحى الفلسطينيين ومرافقيهم من غرامات تجاوز مدة الإقامة
أخر الأخبار

مع "الرأي الآخر" للقراء

مع "الرأي الآخر" للقراء

 السعودية اليوم -

مع الرأي الآخر للقراء

بقلم : جهاد الخازن

بعض القراء احتج على اختصاري الحديث عن خطاب دونالد ترامب الذي هاجم فيه إيران وهدد كوريا الشمالية وبالغ كما شاء.

أستطيع أن أزيد، فترامب كانت له تصريحات لاحقة مماثلة حتى اليوم. هو يقول إن النظام في إيران لا يزال أول دولة في العالم تؤيد الإرهاب وتقدم مساعدة لـ «القاعدة» و «طالبان» و «حزب الله» و «حماس» وشبكات إرهاب أخرى.

أقول للرئيس الأرعن إن «القاعدة» إرهاب في طريق النهاية، لكن في مواجهة إسرائيل يصبح «حزب الله» و «حماس» حركتي مقاومة ضد الإرهاب الإسرائيلي الذي يشجعه الرئيس ترامب باستقبال الإرهابي بنيامين نتانياهو وتجديد التحالف معه... تحالف ضد مَنْ؟ ضد الفلسطينيين أصحاب الأرض الوحيدين.

ترامب أيضاً قال إن الإدارة السابقة رفعت العقوبات قبل الانهيار الكامل للنظام الإيراني. لست من أنصار النظام الإيراني اليوم أو في أي يوم سبق، مع ذلك أعترف بأن هذا النظام قوي ولم يكن على وشك الانهيار، كما زعم الرئيس الذي يسبق لسانه دائماً عقله. هو في تشرين الأول (أكتوبر) 2016 قال في مقابلة مسجلة مع «أكسس هوليوود» إنه تحرش بالنساء.

ثمة أشياء أخرى في خطاب ترامب، الذي وجدته خطباً لا خطاباً، ولكن أنتقل إلى المصالحة الوطنية الفلسطينية.

هذا شيء تمنيناه وانتظرناه، والشكر لمصر التي قادت الحملة للجمع بين «فتح» و «حماس» لتعود الحكومة المشتركة وسيطرة السلطة الوطنية عبرها على القطاع مع الضفة الغربية.

أكتب وأنا أفكر في القول «الأمور بخواتيمها»، فقد تابعت جهوداً سابقة للمصالحة فشلت. هذا الجهد أهم برعاية مصر، فأرجو أن يستمر وينجح ويحقق أهدافه. شخصياً أؤيد السلطة الوطنية، وقبلها منظمة التحرير الفلسطينية وياسر عرفات في حياته. لكن أعرف الأخ خالد مشعل من أيامه في دمشق، وأعتقد أنه إنسان صادق، فلعلنا نرى توافقاً فلسطينياً ضد إسرائيل.

أكتب فلا أنسى أنصار «الإخوان المسلمين»، وبعضهم يهاجمني إذا انتقدت حكم رجب طيب اردوغان في تركيا، ويدافع عنه بشكل يدين الكاتب والرئيس التركي. أنا انتصرت لتركيا في موضوع أسطول الحرية، ولم أغير رأيي إلا وأردوغان يحاول أن يصبح «سلطاناً» يحكم المسلمين حول العالم، لا الأتراك وحدهم. والقارئ وأنا لم نعتقل عشرات الألوف من رجال الشرطة والجيش والقضاء الأتراك، ولم نحاكم بعضهم ونصدر عليهم أحكاماً جائرة. كذلك القارئ، وأنا لا نعرف الداعية فتح الله غولن، ولا نريد أن يصبح حاكم تركيا أو «السلطة» وراء الحاكم. هذه أمور تركية للأتراك. ما ليس لرجب طيب أردوغان هو الحرب على أكراد بلاده وعلى أكراد العراق معهم. الأكراد أصدقائي وأتمنى لهم دولة مستقلة، شاء أردوغان أو أبى.

ما سبق لا يعني أنني أؤيد الأكراد ضد الحكومة العراقية، بل أتمنى أن يصل الطرفان إلى توافق، ولكن أجد هذا صعباً وهناك مواجهة والقوات العراقية دخلت كركوك، فالحكومة العراقية تريد من الأكراد أن يتخلوا عن مدن ومناطق احتلوها، وقد حشدوا قوات إضافية من البيشمركة للدفاع عن وجودهم فيها. لا أعتقد أن الأكراد يستطيعون أن يصمدوا أمام الجيش العراقي، فإيران وتركيا وروسيا وغيرها تؤيد الحكومة المركزية في العراق، والسيطرة على آبار النفط في منطقة كركوك أمر مهم جداً لحكومة بغداد.

أخيراً، خبر فات أكثر الميديا العربية فوزير الزراعة الروسي ألكسندر تكاتشوف كان يخطب في مجلس الوزراء بحضور الرئيس فلاديمير بوتين وقال إن بلاده تريد تصدير اللحوم إلى العالم، كما تفعل بتصدير لحم الخنزير إلى بلدان في الشرق الأقصى مثل اليابان وأندونيسيا. المستمعون ضحكوا والرئيس بوتين نبّه الوزير إلى أن اندونيسيا بلد إسلامي والمسلمون لا يأكلون لحم الخنزير. الوزير فكر قليلاً ثم قال: عذراً، عذراً، كنت أقصد كوريا الجنوبية.

arabstoday

GMT 03:59 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

حروب أهلية تجتاح العالم

GMT 03:57 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

خيار واحد وحيد للنظام الإيراني

GMT 03:54 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

انتفاضة البازار!

GMT 03:51 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

لقاء «ترامب» و«بوتين»: تقسيم مناطق النفوذ!

GMT 03:46 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

فزورة صفقة القرن!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مع الرأي الآخر للقراء مع الرأي الآخر للقراء



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 22:01 2018 الثلاثاء ,10 تموز / يوليو

تعرفي على خلطة بياض الثلج لـ تفتيح البشرة

GMT 16:22 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ربّة منزل مصرية تجمع بين زوجيْن إرضاءً لضميرها

GMT 21:20 2017 الخميس ,25 أيار / مايو

نادي التعاون السعودي يعلن رحيل صقر عطيف

GMT 10:27 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

عادل بن أحمد الجبير يصل إلى إيطاليا

GMT 11:10 2016 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طوكيو تستضيف أول عرض لأزياء المحجبات

GMT 07:44 2020 السبت ,07 آذار/ مارس

غياب مفاجئ لأحمد موسي عن "صدى البلد"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon