على هامش دورة الجمعية العامة
الصين تعاقب 73 شخصًا مدى الحياة وتغرّم 13 ناديًا في الدرجة الأولى لتورطهم في فساد وتلاعب بمباريات كرة القدم عاصفة شديدة تعرف بالقنبلة الإعصارية تتجه نحو نيويورك مهددة بمزيد من الثلوج وانخفاض الحرارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يعلن تقدما هائلا في المفاوضات الثلاثية للتسوية في أوكرانيا إيران تعلن تدريبات عسكرية بإطلاق نار حي في مضيق هرمز وتثير مخاوف على الملاحة العالمية دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب فيلماً وثائقياً عن ميلانيا ترامب قبل عرضه العالمي الأمن الداخلي في دمشق يلقي القبض على قاتلة الفنانة هدى شعراوي ويكشف تفاصيل الجريمة وجنسيتها ترامب يطلب من بوتين وقف استهداف كييف أسبوعاً واحداً وسط تصعيد عسكري وتصريحات لافتة في اجتماع حكومي الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية في تصعيد غير مسبوق مع طهران مقتل مواطن كردي عراقي في مواجهات مع الجيش السوري شمال البلاد تونس تعفي الجرحى الفلسطينيين ومرافقيهم من غرامات تجاوز مدة الإقامة
أخر الأخبار

على هامش دورة الجمعية العامة

على هامش دورة الجمعية العامة

 السعودية اليوم -

على هامش دورة الجمعية العامة

بقلم - جهاد الخازن

قرب مبنى الأمم المتحدة في نيويورك هناك ساحة صغيرة كنت أرى أصحاب القضايا مجتمعين فيها، وكل منهم يرفع شعارات عن قضيته أو يصرخ مطالباً بها. هذه السنة الشرطة في نيويورك منعت التجمع داخل الساحة، فكان أن اختار «المظلومون» الشوارع حولها.

كانت مجموعة من هؤلاء «هاجمتني» وأنا في طريقي الى الأمم المتحدة وأعطتني نشرة تقول إن حكومة الصين إرهابية والمحاكم فيها لا تنفذ القانون بل رغبات الحكام. هم تحدثوا تحديداً عن الرئيس تشي جينبينغ.

مجموعة أخرى سلمتني منشوراً عنوانه: تظاهروا من أجل الحرية. تظاهروا من أجل بيتر. هم قالوا إن بيتر بيار أجاك صديق وأب وزوج وداعية سلام. هو مسجون في جوبا، في جمهورية جنوب السودان، منذ 28 تموز (يوليو) خلافاً للدستور. المنشور طالب الناس بمناشدة الرئيس سالفا كير والحكومة في جنوب السودان العمل وفق الدستور وإطلاق سراح بيتر ليواصل جهوده من أجل السلام في بلاده.

أمام فندق قرب ذلك الذي نزلت فيه كانت هناك مظاهرة ضمت بضع مئات من الرجال والنساء لهم قضية ضد ستيف روس. مَن هو؟ لا أعرف. هم سلموني نشرة تقول إنه يبدد إرثه، ولا يتكلم عن العنصرية ومعارضة النقابات والتحرش الجنسي، كما أنه يتهرب من دفع الضرائب. النشرة تحدثت عن فساد عاملين في بناية قيد الإنشاء، وتدمير النقابات باستخدام عمال ليسوا أعضاء فيها، وعدم وضع أجهزة لمقاومة الحريق في منطقة تضم 125 ألف ساكن، وقاضٍ فيديرالي اختصاصه الضرائب وجد أن روس زاد قيمة تبرعاته بثلاثين مليون دولار وفرض عليه أكبر غرامة تخلو من تهم جنائية.

أيضاً أعطيت نشرة عن شيء اسمه «فالون دافا» يقول أتباعه إنه أعظم شيء في آسيا اليوم. النشرة تدعي أن مئة مليون صيني كانوا يمارسون «فالون دافا» عندما بدأ اضطهادهم عام 1999، وهناك 80 حالة تعذيب مسجلة وقد قتل ألوف الأتباع.

عندي من القضايا العربية ما يكفي ويزيد فأترك الصين لأهلها.

بين الأخبار الأخرى التي تابعتها:

- «غوغل» تواجه الكونغرس والجمهوريون فيه يتهمونها بالتحيز وهم يريدون تأديبها كما فعلوا بعمالقة «سيليكون فالي» أي مقر شركات التكنولوجيا الكبرى.

- الرئيس دونالد ترامب قال إنه رفض مقابلة رئيس وزراء كندا جستن ترودو خلال الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، وهدد بفرض ضرائب على السيارات التي تصدرها كندا الى الولايات المتحدة، كما هاجم المفاوض الكندي في محادثات التجارة بين البلدين، وكان يصر على أن تفعل كندا ما يريد ويبدو أنها فعلت في الاتفاق الأخير.

بالمناسبة، الكونغرس أقر اتفاقاً يمنع إغلاق الحكومة في منتصف ليل الأحد، وكان هناك توافق جمهوري - ديموقراطي على الموضوع.

- أجمل من كل ما سبق أن ثلاثة أرباع المندوبين في الجمعية العامة قاموا من مقاعدهم وتوجهوا الى ممر خارج القاعة لتهنئة الرئيس محمود عباس على كلمته. هؤلاء زادوا أضعافاً على الذين هنأوا الرئيس الأميركي على كلمته.

أيضاً وزير الخارجية السعودي عادل الجبير هاجم إيران لتحرشها بالدول المجاورة ودعمها بالسلاح والمال جماعات إرهابية. المندوبون خرجوا الى الممر لمصافحته وتهنئته.

أختتم بالقول إن كل موفد عربي تحدث عن فلسطين والفلسطينيين وأيد قيام دولة مستقلة لهم في الأراضي التي احتلت سنة 1967، أي 22 في المئة فقط من أرض فلسطين التاريخية. أنا، كمواطن عربي، أؤيد هذا الموقف العربي العام إلا أنني لا أراه سينفذ وفي اسرائيل حكومة نازية جديدة يؤيدها الرئيس الأميركي.

arabstoday

GMT 15:19 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

لماذا كل هذه الوحشية؟

GMT 15:17 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

عن حماس وإسرائيل ... عن غزة و"الهدنة"

GMT 15:21 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

لجان الكونغرس تدين دونالد ترامب

GMT 08:31 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

موازين القوى والمأساة الفلسطينية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على هامش دورة الجمعية العامة على هامش دورة الجمعية العامة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 18:14 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب
 السعودية اليوم - دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب

GMT 21:49 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

مطالبات عدة برحيل مالك نادي فالنسيا بيتر ليم

GMT 13:54 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

تعرف على أكثر 20 صورة فوتوغرافية قوة وتأثيرًا في 2018

GMT 12:58 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يحيى الشهري يدخل تاريخ الدوري السعودي بصناعة 44 هدفًا

GMT 07:11 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في السودان الجمعة

GMT 20:56 2017 الثلاثاء ,30 أيار / مايو

طريقة إعداد شراب التمر هندي بأسلوب بسيط

GMT 14:47 2017 الإثنين ,27 شباط / فبراير

الباطن يتعاقد مع لاعب الوسط محسن العيسى

GMT 18:58 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعب المنتخب العراقي هيثم كاظم يقرر اعتزال كرة القدم

GMT 11:17 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

سيارتان «BMW Z4» و60 قسيمة شرائية للمتسوقين في مركز صحارى

GMT 01:32 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

روتين مدته 20 دقيقة فقط يحمي من 7 أشكال من السرطان

GMT 13:33 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

إعلان قائمة طائرة تونس الأولية لتصفيات طوكيو 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon