عيون وآذان أخبار مهمة أضعها أمام القارئ
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

عيون وآذان "أخبار مهمة أضعها أمام القارئ"

عيون وآذان "أخبار مهمة أضعها أمام القارئ"

 السعودية اليوم -

عيون وآذان أخبار مهمة أضعها أمام القارئ

بقلم : جهاد الخازن

دعا البابا فرنسيس رؤساء طوائف مسيحية إلى صلاة في باري بإيطاليا للسلام في الشرق الأوسط، وندد بالصمت المطبق وألوف من المسيحيين المحليين يشردون عن بيوتهم وبلادهم في المنطقة.

باري تُعتبر جسراً بين الشرق والغرب وفيها آثار القديس نيكولاس (نقولا) وهو من قديسي الكنيسة الأرثوذكسية. في كلمة افتتح بها البابا صلاة استمرت اليوم كله هذا الشهر قال إن الشرق الأوسط هو أصل الكنيسة المسيحية. وكان البابا قبل ذلك دان هجمات في جنوب سورية قتلت عشرات من المواطنين.

بين الحاضرين كان قادة العالم الأرثوذكسي والبطريرك بارثالوميو الأول وقادة كنائس من الإسكندرية وأنطاكية والقدس. غاب عن الصلاة البطريرك كيريل، رئيس الكنيسة في روسيا وهو مؤيد للرئيس فلاديمير بوتين بالصوت العالي.

أنتقل إلى أخبار أخرى أراها مهمة. في لبنان أقر مجلس النواب موازنة 2018 وفيها عجز بلغ 7300 بليون ليرة، أو 4.85 بليون دولار. العجز الحالي يقل 200 بليون ليرة لبنانية عن عجز 2017. عجز الكهرباء وحده بلغ 2100 بليون ليرة لبنانية، ولا سر هناك في أن الكهرباء تُسرق في بعض المناطق اللبنانية بحماية سياسيين بعضهم في البرلمان.

أقيم في لندن منذ 42 سنة، ولا أدفع ضرائب على دخلي في لبنان. إلا أن الضرائب التي أدفعها في لندن قد تزيد من 40 إلى 50 في المئة، أي نصف مرتبي.

طبعاً الدَين العام في لبنان عالٍ إلا أنه لا يُقاس مطلقاً بالدَين العام في الولايات المتحدة حبث تجاوز ثلاثة ترليونات دولار. الأغنياء في لبنان والولايات المتحدة لا يدفعون ضرائب والمواطن الفقير يعيش على الضمان الاجتماعي. الضرائب يدفعها المواطن من الطبقة المتوسطة مثل القارئ ومثلي.

أنتقل إلى تركيا حيث بدأ الرئيس رجب طيب أردوغان ولايته الجديدة قبل أيام بطرد 18 ألف «خائن» من أنصار الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة. المطرودون يشملون جنوداً وشرطة وقضاة وأكاديميين وموظفي حكومة وغيرهم. «السلطان» أردوغان يعتبر كل مَن لا يؤيده خائناً، وهذا موقف يتحامل على مواطنين أتراك يريدون نظام حكم أقل تسلطاً على مقدّرات الناس. مع ذلك أؤيد موقف أردوغان من الفلسطينيين اليوم وأمس وغداً.

أزيد أن الأتراك القبارصة يخافون على مستوى الحياة في منطقتهم من قبرص، وهم يخشون أن يفرض عليهم الرئيس العائد القوانين التي يفرضها على الأتراك في ما نسميه آسيا الصغرى أي تركيا.

في فلسطين المحتلة رفع الإرهابي بنيامين نتانياهو الحظر على زيارة أعضاء الكنيست الحرم الشريف حيث المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وهو ما يسميه اليهود «جبل الهيكل» حيث لا يوجد أثر لأي هيكل ولا جبل بل تلة تطل على القدس الشرقية أو العربية.

قرأت أن وزير الزراعة أوري أرييل وعضو الكنيست شارن هاسكل زارا الحرم، وغداً سيدنس أرضه أعضاء آخرون في الكنيست، فأقول إن القدس الشرقية والغربية وكل ما يُسمى إسرائيل أرض فلسطينية محتلة لا بد أن تعود يوماً إلى أهلها.

أخيراً، إسرائيل منعت بنجامين لادرا، وهو ناشط سويدي، من دخول أرضنا المحتلة بعد أن سار على قدميه أكثر من أربعة آلاف كيلومتر بدءاً من 8 آب (أغسطس) 2017 لتركيز الأنظار على معاناة الفلسطينيين. منعُه ركّز الأنظار على إرهاب حكومة نتانياهو ومجرمي الحرب فيها مثله.

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

المصدر : الحياة

arabstoday

GMT 03:49 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الموجة الجديدة من الحراك العربي

GMT 03:43 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان بين صيغتين

GMT 11:46 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تدخلات غير مقبولة!

GMT 11:41 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

اقرأوا وجه الرجل!

GMT 11:34 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مزوار: اذكروا أمواتكم بخير !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان أخبار مهمة أضعها أمام القارئ عيون وآذان أخبار مهمة أضعها أمام القارئ



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة

GMT 23:13 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

علي حميدة ينتهي من تسجيل أحدث أغنياته الوطنية

GMT 03:48 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف معلومات عن أسباب الإصابة بسرطان الثدي

GMT 16:58 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات سهلة وبسيطة للحصول على شعر ناعم دون تقصف

GMT 04:53 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

راديو مؤسسة قطر يحتفل بالذكرى الثانية لانطلاقته

GMT 10:06 2017 الخميس ,24 آب / أغسطس

يوسف الخال يستعيد ذكريات "صرلي عمر"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon