عيون وآذان جريمة اسمها اسرائيل
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

عيون وآذان (جريمة اسمها اسرائيل)

عيون وآذان (جريمة اسمها اسرائيل)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان جريمة اسمها اسرائيل

بقلم : جهاد الخازن
بنيامين نتانياهو هو رئيس وزراء اسرائيل إلا أنه أيضاً المتهم. المدعي العام افيشاي ماندلبليت قد لا يوجه له قرار اتهام قبل الانتخابات العامة في اسرائيل في التاسع من الشهر المقبل، إلا أن التهم ضد الإرهابي رئيس الوزراء ثابتة، وكان صديقي عبدالله الجفري، رحمه الله، يسميه "النتن يا هو." نتانياهو متهم بمحاولة استرضاء ارنون موزيس، ناشر "يديعوت احرونوت" لنشر مادة إيجابية عنه مقابل إصداره قانوناً يضعف جريدة "اسرائيل هايوم" التي تؤيده. تهمة أخرى تقول إن نتانياهو وأعضاء في أسرته تقبلوا هدايا تشمل السيجار وشمبانيا ومجوهرات من امون ميلشان، أحد أعمدة السينما في هوليوود، مقابل إعفاء "اليهود العائدين الى اسرائيل" من الضرائب عشر سنوات. هو أيضاً متهم بتلقي رشوة وبإصدار قرار يفيد شاوول ايلوفيتش، المساهم الرئيسي في شركة الاتصالات بيزيك. نتانياهو يزعم أن التهم ضده وراءها اليسار الذي يعرف أنه لا يستطيع الفوز في الانتخابات، وأن التهم مثل "بيت من ورق" وستنهار. أسوأ مما سبق أن نتانياهو زعم أن اسرائيل ليست دولة لجميع مواطنيها. الفلسطينيون الذين بقوا في بلادهم بعد 1948 يمثلون عشرين في المئة من مجموع السكان، ونتانياهو لا يعترف بهم. هو أيضاً يهاجم الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وقد تحالف في الانتخابات مع أحزاب أقصى اليمين الاسرائيلي ويصر على أن اسرائيل بلد اليهود فقط. هؤلاء اليهود هم من الناجين من المحرقة النازية ومن المنحدرين منهم وليس لهم في فلسطين شيء. الرئيس الاسرائيلي ريفين ريفلين هاجم موقف نتانياهو وقال إن اسرائيل بلد كل المواطنين فيها، وتبعته الممثلة الاسرائيلية غال غادوت التي أصرت على أن الفلسطينيين الذين بقوا في بلادهم مواطنون. ريفلين أصر في ذكرى مرور 40 سنة على اتفاق السلام مع مصر على أن كل المواطنين في اسرائيل متساوون في الحقوق، وغادوت رددت كلاماً مماثلاً، ثم أصر نتانياهو على أن اسرائيل ليست دولة لجميع مواطنيها. السياسيون الاميركيون بالإجماع تقريباً يؤيدون اسرائيل، حتى وهي ترتكب جرائم ضد الفلسطينيين في بلادهم. أي موقف آخر سيعامل كأنه لاساميّة ضد اليهود، وقائله سيواجه حرباً عليه من اسرائيل وأنصارها في الولايات المتحدة. جماعة "ضد الحرب" قرأت لها أخيراً بياناً تقول فيه إنه حان وقت أن تعيد واشنطن النظر في تأييد اسرائيل لأنه يضر بالسياسة الخارحية الاميركية، ففي "الشارع" العربي، سواء كان في بلد عربي أو إسلامي، البيت الأبيض متهم بأنه يؤيد اسرائيل تأييداً أعمى. وعندنا في دونالد ترامب مثل صارخ على هذا التأييد فهو يؤيد نتانياهو ويعتبره حليفه. وقد تكلم ترامب مرة بعد مرة عن خطته الكبرى للسلام في الشرق الأوسط، وهي خطة رفضها الفلسطينيون قبل قراءتها، كما رفضوا استقبال مبعوثه للسلام في رام الله.   ترامب في الأصل رجل أعمال، والسياسة جديدة عليه، وهو فيها "صوت سيده" أي صوت نتانياهو. اميركيون كثيرون، مثل الجنرال ديفيد بيتربوس حذروا من غضب المسلمين العرب وفي البلدان الأخرى وقالوا إن الولايات المتحدة قد تدفع ثمن تحيّزها الى اسرائيل.   السياسيون الاميركيون يخافون معاداة لجنة العمل في العلاقات الاميركية - الاسرائيلية لذلك يتجنبون مهاجمة اداء اسرائيل، خوفاً من سطوة اللوبي. لم أسمع سياسياً اميركياً عاملاً يهاجم إرهاب اسرائيل ضد الفلسطينيين.    
arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان جريمة اسمها اسرائيل عيون وآذان جريمة اسمها اسرائيل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon