مصر والسعودية والبحرين مرة أخرى

مصر والسعودية والبحرين مرة أخرى

مصر والسعودية والبحرين مرة أخرى

 السعودية اليوم -

مصر والسعودية والبحرين مرة أخرى

بقلم : جهاد الخازن

مرة أخرى، أجد مصر والمملكة العربية السعودية والبحرين مستهدفة بأخبار غير صحيحة، تعكس تحامل كاتبيها، وهم عادة من ليكود الولايات المتحدة الذين يريدون علاقة واحدة لبلادهم في الشرق الأوسط، علاقة مع إسرائيل، دولة الجريمة والاحتلال.

مصر متهمة بسجل سيئ في حقوق الإنسان وهذا كذب، فالنظام في مصر يخوض حرباً مع فلول «الإخوان المسلمين» الذين نكبوا بلادهم في سنة وحيدة لهم في الحكم لن تعود. والرئيس السيسي وقف بحزم ضد الاعتداءات على الأقباط في العريش ومثله فعل الأزهر الشريف.

لا أعتقد أن محاولات تشويه سمعة مصر في ولاية دونالد ترامب ستنجح، فالرئيس الأميركي قابل الرئيس عبدالفتاح السيسي ووصفه بأنه «رجل مذهل»؛ وهو اتبع الكلام بالفعل، فالتدريبات العسكرية المشتركة بين القوات الأميركية والمصرية ستُستأنف بعد أن كان الرئيس باراك أوباما أوقفها عام 2013 احتجاجاً على الإطاحة بالرئيس محمد مرسي.

هل كان أوباما «إخونجياً» سرياً؟ لا أجزم بذلك، إلا أنني أقول إنه فشل في إدارة الصراع العربي- الإسرائيلي واتخذ قرارات تعكس انحيازه إلى جانب ضد الآخر، فهو رأى ملايين المتظاهرين ضد نظام الرئيس حسني مبارك، إلا أنه لم يرَ تظاهرات ضد نظام «الإخوان» زادت أعداد المتظاهرين فيها كثيراً على التظاهرات السابقة.

الآن الجنرال جوزف فوتيل، قائد القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط، يقول إن التدريبات المشتركة مع مصر ستُستأنف لإعادة تثبيت جزء مهم من العلاقة العسكرية مع مصر. أعتقد أن عودة العلاقة العسكرية الوثيقة بين البلدين ستشمل استئناف تزويد مصر بأهم الأسلحة الأميركية مثل مقاتلات «أف- 16» ودبابات «أبرامز».

ومن مصر إلى السعودية، فالملك سلمان بن عبدالعزيز يقوم بجولة في الشرق الأقصى ستستمر نحو شهر وتشمل زيارات لماليزيا وإندونيسيا وبروناي واليابان والصين وجزر المالديف. والسعودية تعهّدت ببناء مصفاة للنفط في ماليزيا نفقاتها سبعة بلايين دولار، ومصفاة للنفط في وسط جاوا نفقاتها ستة بلايين دولار، وهذا مع مشاريع مشتركة أخرى بينها مكافحة الجريمة والإتجار بالبشر.

أرامكو أكبر شركة في العالم من نفط وغير نفط وقيمتها الدفترية تقدّر بنحو تريليونَي دولار، وستطرح قريباً بعض أسهمها في الأسواق العالمية. جولة الملك سلمان ستنتهي باتفاقات من نوع ما بدأت به، فالسعودية تريد المحافظة على أسواقها وتعزيزها في وجه تحديات النفط الصخري وغيره. أسمع أن في السعودية وحدها ربع مخزون العالم من النفط، إلا أنني أقدّر أن المخزون الحقيقي أعلى كثيراً من هذه النسبة، لأن معظم أرضها لم يُستكشف بعد، وهناك الآن الرؤية السعودية لمشاريع 2020 و2030.

أرى أن مصر والسعودية مقبلتان على فترة ازدهار غير مسبوقة، وفي حين أن قدرة السعودية في مجال النفط ثابتة، فإن مصر مقبلة على فترة رخاء بعد اكتشاف شركة إيني الإيطالية الغاز بكميات تبلغ تريليونات الأقدام المكعّبة في الماء على امتداد شواطئ مصر على البحر الأبيض المتوسط.

بعض ليكود أميركا يهاجم السعودية لموقفها من اليمن، والحقيقة الوحيدة في هذا الوضع أن السعودية تدافع عن نفسها أمام عدوان الحوثيين أصحاب الولاء الخارجي، فهي لا تريد نفوذاً لإيران قرب حدودها، وأرى أنه لن يكون.

أُكمل بالبحرين، وهي بلدي منذ كنتُ أودّع المراهقة. إدارة ترامب وافقت على إكمال صفقة سلاح مع البحرين بمبلغ ثلاثة بلايين دولار، تشمل مقاتلات «أف- 16»، وأقرأ أن الصفقة «خطرة» لموقف البحرين من حقوق الإنسان. لا أعرف إذا كان كتّاب هذا الدجل جهلة أو عملاء لإيران، ولكن أزعم أنني أعرف البحرين أفضل أو أكثر منهم مجتمعين، فهي بلد من دون موارد طبيعية مهمة، ومع ذلك فهي بلد مزدهر لحسن سياسة حكومته وعلاقاتها الطيبة مع دول الخليج الأخرى والعالم.

هناك في البحرين مواطنون مخلصون من سنّة وشيعة وقلة من المسيحيين واليهود، ثم هناك عملاء للخارج مثل جماعة الوفاق التي أتّهم قيادتها بالخيانة وتقديم الولاء الديني على الوطني.

البحرين لا تتجاهل حقوق الإنسان، وإنما تقاوم العملاء، والحديث عن هذه الحقوق اعتداء على الحق والحقيقة. وعملاء الخارج يمارسون الإرهاب. لكنّ المحافظين الجدد في الولايات المتحدة، وغالبية بينهم من ليكود إسرائيل، لا يرونه، وإنما يركّزون على حقوق الإنسان في البحرين ويعمون عنها في فلسطين المحتلة.

آخر ما قرأته كان عن إرهاب أصيب فيه خمسة من رجال الشرطة البحرينيين. أقول إن البحرين أقوى من الإرهاب وستنتصر بمساعدة حلفائها المحليين وفي الخارج.

المصدر : صحيفة الحياة

arabstoday

GMT 11:40 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أقوال عن المغنيين والسياسيين

GMT 11:28 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

قصص عن الزواج والحياة

GMT 19:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أبيات شعر للأخفش وأبي الرمة وغيرهما

GMT 17:52 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

من قصص الناس

GMT 14:38 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

شعر لزهير بن أبي سلمى والنابغة وغيرهما

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر والسعودية والبحرين مرة أخرى مصر والسعودية والبحرين مرة أخرى



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:20 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم
 السعودية اليوم - الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon