روسيا وتركيا استعمار جديد
تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة
أخر الأخبار

(روسيا وتركيا: استعمار جديد)

(روسيا وتركيا: استعمار جديد)

 السعودية اليوم -

روسيا وتركيا استعمار جديد

بقلم : جهاد الخازن

روسيا وتركيا أعلنتا وقف إطلاق النار في سورية بعد اتفاق مع فصائل المعارضة الوطنية استثنى «داعش»، أو الدولة الإسلامية المزعومة، والنصرة باسمها الآخر فتح الشام.

أين العرب يا عرب؟ أين أهل سورية الذين عرفتهم صغيراً كبيراً وأحببتهم؟ أين الشرعية الدولية؟ أين الإنسانية؟

روسيا تنتقم من العقوبات الأميركية بعد أحداث أوكرانيا التي شملت الدولة وأفراداً فيها، وتركيا تحارب الأكراد وتخسر كل يوم. ثمة أسباب أخرى لكن ما سبق هو الأساس. 

روسيا الآن تنكر التدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية والإدارة الأميركية تطرد 35 ديبلوماسياً روسياً انتقاماً، فيما روسيا تنتظر دخول دونالد ترامب البيت الأبيض لفتح صفحة جديدة معه. تركيا رجب طيب أردوغان لم تعد دولة ديموقراطية، إنما هي تسير في طريق دولة حزب واحد، دولة دينية ترفض أي معارضة.

ماذا فعل الروس في سورية حتى اليوم؟ هم قتلوا ألوف المدنيين ودمروا شرق حلب على رؤوس سكانها، ودعموا جانباً واحداً في الحرب الأهلية التي انفجرت سنة 2011 ولا تزال مستمرة. الرئيس فلاديمير بوتين يعتقد أنه يستطيع إحياء الاتحاد السوفياتي باسم آخر، وله أطماع في شرق أوروبا ووسطها وعملاء، كما أن له نشاطاً كبيراً في آسيا الوسطى، في دول كانت في أيام تعيها الذاكرة مستعمرات سوفياتية. طموحاته يحد منها ركود اقتصادي وموازنة تقشف.

حزب العدالة والتنمية بدأ بداية طيبة في تركيا بعد سنة 2002، والاقتصاد التركي زاد نحو مئة في المئة خلال سنوات قليلة. ماذا يحدث اليوم؟ بين أول 2016 ونهايتها، هبطت قيمة الليرة التركية إزاء الدولار من 2.5 إلى 3.6، أي أنها فقدت أكثر من ثلث قيمتها. الاقتصاد التركي كله تراجع من نمو سنوي بحدود 12 في المئة سنة 2008 إلى ثلاثة أو اثنين في المئة هذه السنة.

لكن أردوغان في وادٍ آخر، فالمحاولة الانقلابية الفاشلة في تموز (يوليو) الماضي أعطته فرصة لقمع المعارضة المنتخبة في البرلمان وخارجه. هو عدل الدستور ليصبح «زعيماً أوحد» جديداً، وشن حرباً على الجيش والقضاء والأكاديميين ورجال الميديا وممثلي الأكراد في البرلمان، وكل يوم نسمع عن اعتقالات جديدة ومحاكمات. إذا حدث زلزال في الفيليبين تصدر الحكومة التركية بياناً يحمّل الداعية فتح الله غولن في الولايات المتحدة المسؤولية عنه.

الأكراد في تركيا غالبية في شرق البلاد، وهم موجودون أيضاً في العراق وسورية وإيران (بأعداد أقل)، وما يفعل أردوغان الآن هو خوض حرب عليهم تتجاوز تركيا إلى شمال سورية ويترك الاقتصاد التركي ينهار. أعرف أكراداً كثيرين وأدين إرهاب حزب العمال الكردستاني، ثم أؤيد حق المواطنين الأكراد بحياة حرة كريمة في كل بلد. هم ظلِموا ولا يزالون يُظلمون، وأردوغان في ما يبدو يعتقد أنه يستطيع سجنهم في معتقل كبير.

السفير الروسي أندريه كارلوف قتِل في أنقرة قبل أيام والقاتل كان شرطياً تركياً هتف: لا تنسوا حلب! اليوم حلب شبه مدمرة، ولعل الروس يأملون بوجود لهم في شرقها، مع وجود الأتراك في مناطق إلى الشمال داخل سورية لمحاربة الأكراد لا لمساعدة المواطنين السوريين العالقين بين مطرقة النظام وسندان الإرهابيين.

هذا الوضع لا يمكن أن يستمر، وإنما ستدفع روسيا وتركيا ثمنه مع المواطنين السوريين جميعاً. أراه استعماراً جديداً باسم آخر، وأدين التدخل العسكري من كل طرف في سورية، كما أسجل جبن الموقف الأميركي، وباراك أوباما يهدد ولا ينفذ، وأعترض على تقاعس العرب جميعاً عن نصرة أهلنا في سورية.

ربما كنت أغلّب العاطفة على السياسة في ما سبق، إلا أن كل مَنْ يعرف سورية مثلي يحن إلى أيام السلم الأهلي وهناء العيش فيها.

المصدر: صحيفة الحياة

arabstoday

GMT 11:40 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أقوال عن المغنيين والسياسيين

GMT 11:28 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

قصص عن الزواج والحياة

GMT 19:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أبيات شعر للأخفش وأبي الرمة وغيرهما

GMT 17:52 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

من قصص الناس

GMT 14:38 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

شعر لزهير بن أبي سلمى والنابغة وغيرهما

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا وتركيا استعمار جديد روسيا وتركيا استعمار جديد



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل

GMT 01:01 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة جديدة تكشف أسباب عدم تركيز العين مع المتحدثين

GMT 01:02 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

عاصي الحلاني سعيد باستقبال الجمهور وبتكريمه في المهرجان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon