مصر والسعودية ومستقبل أفضل

مصر والسعودية ومستقبل أفضل

مصر والسعودية ومستقبل أفضل

 السعودية اليوم -

مصر والسعودية ومستقبل أفضل

بقلم : جهاد الخازن

الأخبار من مصر والمملكة العربية السعودية تبعث على الطمأنينة، وهو شعور يزيد عندما نقرأ حملات ليكود أميركا في ميديا تجمع الغث والسمين، وتضم أنصاراً للاحتلال الإسرائيلي والجريمة يختبئون وراء ورقة توت لا تغطي شيئاً من عيوبهم.

السعودية هي أكبر منتج للنفط في العالم، وأسمع أن فيها وحدها ربع مخزون الطاقة، وأرى أن هذا الرقم متحفظ جداً، لأن معظم أرض السعودية لم يُستكشف بعد، ولا بد أنها تضم ثلث نفط العالم أو أكثر.

مصر كان عندها بعض الإنتاج النفطي ثم اكتشفت شركة ايني الإيطالية الغاز في الماء على امتداد شواطئ مصر على البحر الأبيض المتوسط. حقل ظهر وحده يضم 30 ترليون قدم مكعبة من الغاز، وثمة أسباب لتوقع اكتشاف المزيد.

الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد ولي العهد السعودي، اجتمع مع الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، وكل المعلومات عن اجتماعهما إيجابي، فالبلدان يريدان علاقات وثيقة، ويتعاونان ضد الإرهاب في الشرق الأوسط وخارجه. العلاقات بين البلدين شهدت توترات في ولاية أوباما الذي انتصر للإخوان المسلمين في الحكم وخارجه، إلا أن العلاقات الأميركية أفضل الآن مع السعودية ومصر، فرأي ترامب في الرئيس عبدالفتاح السيسي بعد اجتماعهما في نيويورك في أيلول (سبتمبر) الماضي أنه «رجل مذهل»، ويبدو أنه «وش خير» لمصر مع اكتشاف الغاز بكميات خرافية.

السعودية تنتج اليوم من النفط ما يفوق أي بلد آخر، وإنتاجها يغطي حاجتها الداخلية، ويعطيها قدرة على مساعدة دول أخرى. إنتاج الغاز في مصر سيبدأ في وقت لاحق من هذه السنة وسيغطي في البداية حاجة مصر الداخلية، ثم يزداد للتصدير.

ليكود أميركا لا يسرّهم مثل هذا الوضع، وأقرأ أن الولايات المتحدة «تحمي» دول الخليج، وأن ترامب يريد منها أن تدفع المزيد في مقابل الحماية. أقول إن الولايات المتحدة «تحمي» دول الخليج من نفسها، فهي في خطر روسيا وإيران على هذه الدول.

عندما تساعد الولايات المتحدة دول الخليج في حربها على الحوثيين في اليمن، فهي تحمي مصالحها قبل أي مصلحة أخرى، لأن باب المندب طريق الطاقة إلى أوروبا والعالم الغربي، وقد أطلق الحوثيون صواريخ على سفن حربية عربية وأميركية في المنطقة.

ثم أقرأ أن إدارة ترامب سترسل إلى مصر أسلحة كانت إدارة أوباما أوقفتها احتجاجاً على موقف الحكومة المصرية من حقوق الإنسان وتظاهرات جماعات تدافع عن هذه الحقوق. هذا ليس صحيحاً، فالرئيس باراك أوباما كان يؤيد الإخوان المسلمين ربما لأن أباه مسلم، ثم أنه كان يواجه مجلس شيوخ ومجلس نواب يؤيدان إسرائيل تأييداً كاملاً شاملاً ولا يستطيع عمل شيء.

أقرأ افتتاحية في «نيويورك تايمز» تقول إن على الولايات المتحدة ألا تكون متواطئة مع مصر. طبعاً هم يريدون أن تتواطأ فقط مع إسرائيل في قتل الفلسطينيين.

الرئيس السيسي أمر بالإفراج عن 203 معتقلين شاركوا في تظاهرات غير مصرَّح بها. الخبر كله شغل سبعة أسطر في «واشنطن بوست» لأن هذا لا يناسب عصابة إسرائيل، ولكن المقالات عن الإخوان المسلمين وجماعات حقوق الإنسان قد يكتبها يهود أميركيون يدينون بالولاء لإسرائيل وتشغل صفحات. مصر أفرجت أيضاً عن الرئيس حسني مبارك فهو حتماً بريء من تهمة أمر وزارة الداخلية وقادة الأمن بقتل المتظاهرين. هل يصدق القارئ أنني قرأت مقالاً للإسرائيلية الأميركية هانا ماساد عنوانه «ماذا حدث للثورة في مصر؟»... يعني من كل الكتـّاب الموضوعيين الإنسانيين في «واشنطن بوست» لم تجد الإدارة اليهودية في الجريدة غير هذه الكاتبة لتحكي لنا عن مصر.
التاريخ الحديث يقول إن الأمة تنهض إذا نهضت مصر والسعودية.

المصدر : صحيفة الحياة

arabstoday

GMT 11:40 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أقوال عن المغنيين والسياسيين

GMT 11:28 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

قصص عن الزواج والحياة

GMT 19:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أبيات شعر للأخفش وأبي الرمة وغيرهما

GMT 17:52 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

من قصص الناس

GMT 14:38 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

شعر لزهير بن أبي سلمى والنابغة وغيرهما

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر والسعودية ومستقبل أفضل مصر والسعودية ومستقبل أفضل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 16:35 1970 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

الكرملين يدعو لضبط النفس ويحذر من فوضى إقليمية بسبب إيران
 السعودية اليوم - الكرملين يدعو لضبط النفس ويحذر من فوضى إقليمية بسبب إيران

GMT 12:13 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

العراق يشترى 30 ألف طن من الأرز فى مناقصة

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل في حال اتهامه بقضايا فساد

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطات الإثيوبية تفتح مخيمات إجبارية لإعادة تأهيل الشباب

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نادي أحد يحتفل بعودة إسلام سراج للتدريبات

GMT 03:27 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الغيرة عند أبنائك وكيفية علاجها

GMT 18:27 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

GMT 16:56 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

الحاج علي يعلن برنامج معرض القاهرة للكتاب 15 كانون الثاني

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية رشا نبيل تخصص حلقة "كلام تاني" للتضامن مع القدس

GMT 03:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طاهٍ أردني يُسطّر قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon