عيون وآذان  أخبار أنقلها إلى القارئ العربي
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور
أخر الأخبار

عيون وآذان - أخبار أنقلها إلى القارئ العربي

عيون وآذان - أخبار أنقلها إلى القارئ العربي

 السعودية اليوم -

عيون وآذان  أخبار أنقلها إلى القارئ العربي

بقلم - جهاد الخازن

قرأت أن العرب بدأوا يبتعدون عن الدين. أقول إن هذا كذب وقح، فكل العرب الذين أعرفهم إما متدينون، أو يمارسون إيمانهم بعيداً عن الدعاية، ولا أرى أن هذا الوضع سيتغير غداً أو بعد غد.

قرأت أن الابتعاد عن الدين موجود في تونس و ليبيا والجزائر ولبنان والمغرب ومصر والسودان والأراضي الفلسطينية والأردن والعراق واليمن.

مرة أخرى هذا كذب وقح، فأنا أعرف بلادنا كما لا يعرفها أي أجنبي، والدين جزء من الحياة اليومية للشعوب العربية (والإسلامية)، ولن يتغير هذا الوضع غداً أو بعد غد.

المقال الذي قرأت عن الموضوع يقول إن المرأة العربية تستطيع اتخاذ قرارات قومية، إلا أنها لا تستطيع أن تتخذ قرارات تؤثر في وضع أسرتها. جزء من هذا الكلام أن «جرائم الشرف» أكثر كثيراً من الانحراف الجنسي في كل بلد عربي.

الرئيس السابق محمد مرسي مات داخل المحكمة وهو يواجه تهم تجسس. هذا معروف، إلا أنني أقرأ مقالاً يزعم أن المصريين يعتبرونه شهيداً، وهذا كذب.

هو شهيد بين «الإخوان المسلمين»، وربما في قطر لإغاظة الدول العربية التي قطعت العلاقات الديبلوماسية معها وأيضاً في تركيا التي يقودها رئيس معروف هو رجب طيب أردوغان الذي كان آخر إنجاز له خسارة بن علي يلدريم مرشحه لرئاسة بلدية إسطنبول المنافسة مع مرشح المعارضة أكرم إمام اوغلو.

أعرف مصر وأهلها كما لا يعرفها أي كاتب «خواجا»، وأقول إن غالبية من أهلها تسعى لإعالة أسرها، وليس لجعل مرسي قديساً أو شريراً.

كان الرجل يحاكم، ولم يصدر عن المحكمة إدانة أو تبرئة، ثم مات قبل أن يكمل المحاكمة. لم أؤيد مرسي يوماً، إلا أنني أحترم ذكراه، خصوصاً بين أنصاره.

في الولايات المتحدة، في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل الأميركيون سينتخبون رئيساً وكل مجلس النواب وثلث مجلس الشيوخ. دونالد ترامب مرشح الجمهوريين، وهناك حوالى ٢٠ ديموقراطياً وديموقراطية يتنافسون على الترشح ضده. أقول إن لترامب قاعدة بين المتطرفين الأميركيين ستبقى على ولائها له، لكن هذا ليس موجوداً بين الديموقراطيين.

ربما كان أهم عمل يمكن أن يتنافس الديموقراطيون على إنجازه إذا أصبح أحدهم رئيساً هو خفض الإنفاق العسكري الأميركي غير المسبوق على التسلّح. هذا الإنفاق رافق حروباً عالمية أو حرب فيتنام وغيرها، إلا أن لا مبرر له الآن والولايات المتحدة تقود العالم كله في قدراتها العسكرية. طبعاً دونالد ترامب يبحث عن حرب، ولعلها تكون مع إيران، إلا أن هذا لا يعني أن يستمر الإنفاق العسكري على ما هو عليه الآن، فلا سبب منطقياً لاستمراره، ولا أحد يهدد قيادة الولايات المتحدة العالم أو أمنها.

أفضل كثيراً مما سبق أن عمران خان، رئيس وزراء باكستان، دافع عن الإسلام في مؤتمر منظمة العالم الاسلامي، وقال إن الإسلام لا علاقة له أبداً مع الإرهاب.

هذا رأيي أيضاً ورأي المسلمين جميعاً، إلا أن الغرب، وربما الشرق لا يريان ذلك، بل يعتبران الإسلام وراء إرهاب كثير من الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط وحتى الشرق الأقصى.

هل هذا صحيح؟ في يدي مقال يزعم أن الإسلام يشجع على الإرهاب، وأنا أنكر ذلك بكل ما لدي من قوة إقناع.

الخبر الأخير اقتراح عنوان مقال عنه هو «إضعاف حزب الله في لبنان.» هذا العنوان إسرائيلي أو مصلحة إسرائيلية. فأنا لم أؤيد حزب الله يوماً إلا أنني قديماً وحتى اليوم ضد إسرائيل وأرجو أن يستعمل ضدها في أي حرب جديدة أسلحة لم تكن متوافرة له من قبل. إسرائيل دولة إرهاب، وهناك حركات تحرر وطني تواجهها.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان  أخبار أنقلها إلى القارئ العربي عيون وآذان  أخبار أنقلها إلى القارئ العربي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد

GMT 03:42 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

فتاة تعلن أعراض غير مسبوقة لفيروس "كورونا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon