مؤتمر كوشنر للاستثمار ضد الفلسطينيين

(مؤتمر كوشنر للاستثمار ضد الفلسطينيين)

(مؤتمر كوشنر للاستثمار ضد الفلسطينيين)

 السعودية اليوم -

مؤتمر كوشنر للاستثمار ضد الفلسطينيين

بقلم _جهاد الخازن

 مؤتمر الاستثمار الذي رعته الولايات المتحدة في البحرين يومي الثلثاء والأربعاء لم يحضره الفلسطينيون، وغابت عنه إسرائيل، وهذا يعني أنه حقق صفراً أو أقل مما يطلبه الفلسطينيون في بلادهم.

الرئيس دونالد ترامب عيّن زوج ابنته جاريد كوشنر مبعوثاً للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل. كوشنر هذا من أسرة يهودية أميركية تؤيد المستوطنات في الضفة الغربية، وهو رجل أعمال اختصاصه البناء في نيويورك، وليس خبيراً في السلام في الشرق الأوسط أو خارجه.

الخطة الأميركية تقوم على إنفاق ٥٠ بليون دولار في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان ومصر والأردن لتشجيع السياحة والاستثمار. الخطة تشمل «كوريدور» بين الضفة والقطاع والأرجح أن حكومة إسرائيل اليمينية المتطرفة لن تقبل به.

كوشنر أجرى مقابلة مع وكالة رويترز قال فيها: «الفلسطينيون كانوا أسرى مواقف قديمة مدة طويلة. خطة السلام والرفاه هي إطار لمستقبل أفضل وأكثر أملاً بمستقبل أفضل للشعب الفلسطيني والمنطقة، وهي رؤيا لما يمكن أن يتحقق مع السلام».

هذا كلام جميل إلا أنه غير قابل للتنفيذ، وأفضل منه قول الصديق منيب المصري إنه رفض فوراً المبادرة الأميركية، وزاد: «إن مشكلتنا سياسية وليست اقتصادية. عندنا كرامة وعندنا قيادة ونحن لن نسير إلى الأمام لأن الولايات لمتحدة ليست وسيطاً شريفاً».

الخطة الأميركية ستفشل وسيكون مصيرها مزبلة التاريخ مع مقاطعة الفلسطينيين لها.

أخونا منيب قال جملة ساخرة هي «هذا مثل أن تذهب إلى زفاف وتجد أن العريس والعروس غير موجودين».

منيب المصري ليس وحيداً في رفض الصفقة الأميركية، فالرئيس محمود عباس وكل القيادة الفلسطينية ضد الاقتراحات الإميركية. أختنا حنان عشراوي، وهي عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، قالت: «المشكلة ليست أن الفلسطينيين بحاجة إلى استثمارات وتأييد. المشكلة أننا لسنا مسيطرين على أرضنا وعلى مواردنا الطبيعية وعلى حدودنا وفضائنا الجوي ومائنا، وحريتنا في التنقل (السفر)».

قبل انتهاء المؤتمر في البحرين شكك الرئيس عباس في نجاح المبادرة الأميركية التي لا تضم أية أفكار جديدة. هو زاد أن الولايات المتحدة تحاول اختراع الدولات من جديد، وزاد أنه يستطيع أن يطلب المساعدة من الدول العربية، وهي دائماً في صف الفلسطينيين، ولا يحتاج أن تطلب الولايات المتحدة المال من العرب للإنفاق على مبادرة أميركية.

أسوأ ما قرأت عن المبادرة هذه كان مقالاً كتبه داني دانون، السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، في جريدة نيويورك تايمز. المقال كان عنوانه: «ما الخطأ في استسلام الفلسطينيين؟»، وتحت هذا العنوان بخط أصغر: «معرفة متى تتخلى هي أول خطوة في طريق السلام».

يا سلام.. يا سلام. ممثل الإرهاب الإسرائيلي في المنظمة العالمية يقترح على الفلسطينيين الاستسلام للولايات المتحدة وإسرائيل مقابل «حق» لهم في بعض أراضيهم المحتلة. للمرة الألف أقول إن فلسطين كلها أرض محتلة، وفيها حكومة إسرائيلية من نوع نازي جديد يقودها إرهابي اسمه بنيامين نتانياهو وحلفاؤه فيها من أقصى اليمين الإسرائيلي.

الفلسطينيون رفضوا المبادرة الأميركية ساعة صدورها، وهم لا يحتاجون إلى جزء من ٥٠ بليون دولار أميركي لبناء حياة أفضل، فالدول العربية والإسلامية كافة تؤيد حراكهم الوطني، وهذا لن يتوقف مع دونالد ترامب وزوج ابنته جاريد كوشنر. الأرض للفلسطينيين، والعالم كله أعطاهم دولة في جزء منها لا يتجاوز ٢٢ في المئة، ومع ذلك فالرئيس الأميركي ومبعوثه للسلام في الشرق الأوسط يريدان من الفلسطينيين أن يقبلوا صفقة «غبن» لن تمر.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤتمر كوشنر للاستثمار ضد الفلسطينيين مؤتمر كوشنر للاستثمار ضد الفلسطينيين



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 04:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الأوكراني يمنح ميلانيا ترامب وسام الأميرة أولغا
 السعودية اليوم - الرئيس الأوكراني يمنح ميلانيا ترامب وسام الأميرة أولغا

GMT 06:21 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 السعودية اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon