بين دعاة الشر لمصر والسعودية
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

بين دعاة الشر لمصر والسعودية

بين دعاة الشر لمصر والسعودية

 السعودية اليوم -

بين دعاة الشر لمصر والسعودية

بقلم : جهاد الخازن

أريد أن أطمئن كل الذين يتوقعون سقوط النظام في مصر أو المملكة العربية السعودية إلى أن النظامَيْن ثابتان، وأراهما «قاعدين على قلب» دعاة الخراب، إن في صحف عربية أو في صحف أميركية.

في لندن جريدتان تملكهما قطر، وأنا هنا لا أتحدث عن قادة قطر، وإنما عن جريدتين لا تكادان تخلوان يوماً من خبر مخيف عن مصر أو السعودية، وتمضي أيام وينسى الناس الأخبار القديمة وتعود الجريدتان بمثلها.

أقرأ: نظام السيسي نحو مأزق شامل وكامل. أقول لا مأزق إطلاقاً، وإنما مأزق صحافيين يعتمدون على ضعف ذاكرة القراء... إن وُجِدَ قراء. أو أقرأ: بوادر أزمة بين السعودية وأميركا... والرياض تهدد بسحب 750 بليون دولار. أقول إن الولايات المتحدة ليست حليفاً للسعودية اليوم أو في أي يوم، والسعودية لا تحتاج إليها إطلاقاً.

هناك طن من الأخبار عن قمة دول الخليج العربية مع باراك أوباما، وأريد أن أقرأها في نهاية الأسبوع وأختار ما يستحق التعليق منها وما يفيد القارئ العربي. أكتفي اليوم بمصر، فالقضية المستمرة هي المنظمات غير الحكومية التي تعمل في مجال حقوق الإنسان. أتمنى شخصياً لو أن كل هذه المنظمات تُترك لتعمل، فإذا كان عملها جيداً يُحسَب لها، وإذا كان سيئاً تفضح نفسها. أزيد أن بعض منظمات حقوق الإنسان في مصر يتلقى دعماً مالياً من الخارج، وهو مضطر الى الخروج بقضايا تناسب مَنْ يدعمه حتى لا تنقطع عنه «الإعاشة».

طبعاً صفحة الرأي في كل من «نيويورك تايمز» و «واشنطن بوست» تضم صحافيين محترفين، ولاؤهم مهني خالص. ثم هناك ليكوديون في نجاسة بنيامين نتانياهو.

قرأت مرة بعد مرة عن الطالب الإيطالي جيليو ريجيني الذي قُتِل في ظروف غامضة في مصر. أدين قتله وأطالب بإعدام مَنْ قتله، إلا أنه واحد، وإسرائيل تقتل الفلسطينيين بالألوف، فلا أقرأ افتتاحية واحدة تقول إن إسرائيل دولة محتلّة تقودها حكومة إرهابية تقتل أصحاب البلاد كلها الفلسطينيين.

أحياناً، يخلطون السم بالدسم، فرئيس مجلس النواب الأميركي بول ريان، قال أن من واجب الولايات المتحدة الاستمرار في دفع معونة سنوية الى مصر قيمتها 1.3 بليون دولار، إلا أنه زاد أن سجل مصر في حقوق الإنسان يزيد صعوبة الدفاع عن الحكومة المصرية.

يا سلام!! مصر لا تحتل بلداً بكامله وتقتل أبناءه، وريان لم يقل يوماً أن حكومة إسرائيل تتلقى أضعاف المساعدة لمصر وهي تمارس الاحتلال والقتل والتدمير، بل إن الكونغرس يؤيد إسرائيل عادة بكامل أعضائه، ما يعني أن هؤلاء الأعضاء شركاء في جرائم إسرائيل بالتمويل والتحريض.

أقمتُ في واشنطن ودرست في جامعة جورجتاون، وكان مكتبي في بناية ماديسون للمكاتب الملاصقة للفندق المشهور، وأمامنا في الشارع 16 مبنى «واشنطن بوست». ما تعلمتُ من هذه الجريدة الراقية في كل شيء ما عدا أخبار إسرائيل، أنها لا تنشر خبراً إلا إذا تأكدت من صحته عبر مصدرَيْن كل منهما مستقل عن الآخر. «واشنطن بوست» لا تقول هذا وتمارس غيره، فهي ملتزمة بهذا المبدأ، والاستثناء أخبار إسرائيل، لذلك أقبل كل أخبارها وأحتفظ بها وأهمل أخبارها من إسرائيل أو عنها.

أفضل من عصابة الحرب والشر وكل ما سبق، زيارة الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، مصر ومفاوضاته مع الرئيس عبدالفتاح السيسي. الوديعة الإماراتية بقيمة بليوني دولار، أوقفت هبوط الجنيه المصري أمام الدولار. وهناك مشاريع كبرى تنفذها الإمارات والمملكة العربية السعودية والكويت في مصر، وكلها لخير المصريين والأمة.

كنت أقرأ الحملات على مصر وأقرأ معها افتتاحية كتبها الزميل محمد صلاح في «الحياة»، وتعليقاً كتبته الزميلة أمينة خيري. هذان الزميلان مصريان يعرفان الحقيقة عن مصر أكثر مما يعرف دعاة الشر مجتمعين، وثقتي بهما كاملة.

مرة أخرى، أرى مصر والسعودية «قاعدين على قلوب» الذين يروجون لتمنياتهم وأحقادهم أو الآخرين أصحاب الولاء الإسرائيلي. الزمن بيننا وسنرى مَنْ يرحل ومَنْ يبقى.

arabstoday

GMT 11:40 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أقوال عن المغنيين والسياسيين

GMT 11:28 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

قصص عن الزواج والحياة

GMT 19:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أبيات شعر للأخفش وأبي الرمة وغيرهما

GMT 17:52 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

من قصص الناس

GMT 14:38 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

شعر لزهير بن أبي سلمى والنابغة وغيرهما

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين دعاة الشر لمصر والسعودية بين دعاة الشر لمصر والسعودية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon