لبنان شعراً والتاريخ يعيد نفسه
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

لبنان شعراً والتاريخ يعيد نفسه

لبنان شعراً والتاريخ يعيد نفسه

 السعودية اليوم -

لبنان شعراً والتاريخ يعيد نفسه

بقلم : جهاد الخازن

كتبت عن الفساد في لبنان واحتج قارئ مواظب قال إنني «زدت الهمّ على القلب»، وطلب شيئاً آخر.

ليس عندي شيء يزيل الهموم فهي أكثر من سهام المشركين، ولكن أعود بالقارئ إلى سنة 1912 عندما ضرب الأسطول الإيطالي بيروت انتقاماً من الأتراك.

أحمد شوقي قال:

بيروت مات الأسد حتف أنوفهم / لم يُشهِروا سيفاً ولم يحموك
بيروت يا راح النزيل وانْسِه / يمضي الزمان عليّ لا أسلوك
الحسن لفظ في المدائن كلها / ووجدته لفظاً ومعنى فيك
نادمت يوماً في ظلالك فتية / وسموا الملائك في جلال ملوك
 
قصيدة شوقي في نكبة بيروت معروفة فأنتقل الى حافظ إبراهيم الذي كتب «منظومة تمثيلية» عن النكبة نفسها، وشعره بين جريح من أهل بيروت وزوجته ليلى وطبيب وزائر عربي. الجريح يقول مخاطباً زوجته:

ليلاي ما أنا حيّ / يُرجى ولا أنا ميت
لم أقضِ حق بلادي / وها أنا قد قضيت
شفيت نفسي لو أني / لما رُميت رَميْت
بيروت مهد غرامي / فيها وفيك صَبَوت
جررت ذيل شبابي / لهوا وفيها جريت
ليلى سراج حياتي / خبا فما فيه زيت
 
ترد ليلى عليه:

لو تُفتدى بحياتي / من الردى لفديت
ولو وقاك وقيٌّ / بمهجة لوقيت
إن عشت أو مت إني / كما نَويت بنيت
 
يرد عليها الزوج الجريح:

ليلاي عِيشي وقرّي / إذا الحِمام دعاني
ليلاي ساعات عمري / معدودة بالثواني
فكفكفي من دموع / تفري حشاشة فاني
ومهدي لي قبراً / على ذرى لبنان
ثم اكتبي فوق لوح / لكل قاصٍ وداني
هنا الذي مات غدراً / هنا فتى الفتيان
 
ليلى تبصر قوماً قادمين من بعيد ويصلون ويقول العربي:

لا تيأسي وتجلدْ / أراك شهماً ركيناً
إبشر فإنك ناجٍ / واصبر مع الصابرينا
 
الطبيب يقول:

أواه إني أراه / بالموت أمسى رهينا
جراحه بالغات / تعيي الطبيب الفطينا
وعن قريب سيقضي / غضّ الشباب حزينا
 
الجريح مخاطباً زوجته:

رأيت يأس طبيبي / وهمسه في فؤادي
لا تندبيني فإني / أقضي وتحيا بلادي
 
الشعر جميل، وأين نحن اليوم من أحمد شوقي وحافظ ابراهيم. حتى الشعر العربي دخل غرفة العناية الفائقة، ولعله يقضي مع مَنْ قضى.
 
عمر كل من القصيدتين مئة وأربعة أعوام، وهما تنطويان على أمل بمستقبل أفضل وتحدٍ للظلم والعدوان. اليوم في بلادنا القاتل والقتيل من أهل البلد في سورية والعراق واليمن وليبيا وغيرها.
 
ليست عندي حلول. لا حلول اليوم أو غداً فلا أقول سوى: رحمتك يا رب.

arabstoday

GMT 11:40 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أقوال عن المغنيين والسياسيين

GMT 11:28 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

قصص عن الزواج والحياة

GMT 19:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أبيات شعر للأخفش وأبي الرمة وغيرهما

GMT 17:52 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

من قصص الناس

GMT 14:38 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

شعر لزهير بن أبي سلمى والنابغة وغيرهما

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان شعراً والتاريخ يعيد نفسه لبنان شعراً والتاريخ يعيد نفسه



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon