مقارنة بالمعلومات بين السعودية والولايات المتحدة
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

مقارنة بالمعلومات بين السعودية والولايات المتحدة

مقارنة بالمعلومات بين السعودية والولايات المتحدة

 السعودية اليوم -

مقارنة بالمعلومات بين السعودية والولايات المتحدة

بقلم : جهاد الخازن

هل يعرف القارئ أن: مع استمرار انخفاض أسعار النفط يبدو مستقبل المملكة العربية السعودية مشحوناً بالخطر؟

ما سبق عنوان في «واشنطن بوست» ومثله كثير في صحف ومواقع على الانترنت، فقد غبتُ أسبوعاً عن لندن، في عمل، وعدتُ ووجدتُ على مكتبي ما يزيد على مئة خبر عن السعودية ليس بينها شيء إيجابي.

أقول للأميركيين، وبعضهم حسن النيّة وأكثرهم عميل لإسرائيل، إن السعودية هي التي خفضت أسعار النفط بزيادة إنتاجها إلى 9.5 مليون برميل في اليوم وهي تستطيع رفعها لو أرادت، فهي لو خفضت إنتاجها إلى النصف لزاد سعر النفط حتى مئة في المئة فيبقى دخلها كما هو. قرار زيادة الانتاج كان قراراً سياسياً، والسياسة ستفرض استمرار الإنتاج على حاله أو خفضه بغض النظر عن عواطف الأميركيين إزاء النفط الصخري أو إيران.

كان أكثر الأخبار من مجلس النواب الأميركي. وقرأت أن الأعضاء انتقدوا السعودية، أو أنهم اتهموا السعودية بنشر الإرهاب، أو أنهم هاجموا سجل السعودية ضد الإرهاب باعتبار أنه غير موجود.

الإرهاب في الشرق الأوسط إسرائيلي والكونغرس يؤيده، وهو بالتالي آخر طرف يحق له أن يتهم السعودية بتأييد الإرهاب. داعش والنصرة وفروع القاعدة أيضاً إرهاب، ولكن لولا استمرار الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه لما قام الإرهاب الآخر.

أنا أعرف قادة المملكة العربية السعودية على امتداد 50 سنة، ومعرفتي بهم مباشرة، وهم جميعاً ضد الإرهاب لأنه يهدد بلادهم. الإرهاب يؤيده أفراد لا أركان الحكم في السعودية.

السعودية لم تضرب كلاً من هيروشيما وناغازاكي بقـنبلة نووية بعد أن كانت اليابان تستعد للاستــسلام وقد دُمِّرَت قدرتها العسكرية.

والسعودية لم تكن يوماً كالولايات المتحدة التي يسجل التاريخ لها حروباً في 93 في المئة من أيامها منذ الاستقلال سنة 1776. السعودية لم ترسل جيشها للقتال في كوريا، ولم تشارك في غزو خليج الخنازير أو في الحرب الأهلية في الدومنيكان، وليس في سجلها أنها غزت غرانادا أو بنما، أو قتلت مليون عربي ومسلم في غزو العراق لأسباب ثبت إطلاقاً أنها زُوِّرَت عمداً. السعودية أيضاً لا تؤيد الإرهاب الإسرائيلي، ولم تمد جسراً جوياً لمساعدة إسرائيل بالسلاح في حرب 1973.

كيف يمكن أن يتهم المشترعون الأميركيون السعودية بتأييد الإرهاب وهم يؤيدون إرهاب إسرائيل علناً وببلايين الدولارات التي يدفعها المواطنون الأميركيون كضرائب، فلا تنفقها الإدارة على مشاريع الصحة وغيرها وإنما تقدمها إلى إسرائيل، ثم تستعمل الفيتو في مجلس الأمن لحمايتها من الإدانة.

وراء كل ما سبق مطالبة الكونغرس بنشر 28 صفحة من التقرير عن إرهاب 11/9/2001، وموافقة مجلس الشيوخ بالإجماع على أن يطلب أهالي الضحايا تعويضات من الحكومة السعودية. هم لا يقدرون أن السعودية ليست مستثمراً في بنك يفرضون عليه غرامات بمئات ملايين الدولارات في سرقة مكشوفة. السعودية تستطيع أن تدافع عن نفسها، ولا أجد اليوم سبباً لتوقع إذعانها لابتزاز الكونغرس الأميركي الذي يدعم الإرهاب الإسرائيلي.

أعتقد أن السعودية تسير في الطريق الصحيح، ويشجعني على هذا الكلام أن صديقة للعائلة من أبرز الأسر في السعودية قالت في جلسة في بيتنا إن «الرؤية» التي طرحها الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد، تبشر بمستقبل واعد وطلبت مني دعمها. قلت لها إنها وُلِدَت معارِضة وأنني لم أسمع منها يوماً تأييداً للسياسة السعودية أو أي سياسة لأي دولة عربية أخرى. قالت إن الحق يجب أن يُقال وهي درست «الرؤية» وتؤيدها. صديقة العائلة عالية الثقافة وليست من النوع المنافق ولا مصلحة لها مع أهل الحكم، لذلك أجد كلامها صادقاً.

arabstoday

GMT 11:40 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أقوال عن المغنيين والسياسيين

GMT 11:28 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

قصص عن الزواج والحياة

GMT 19:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أبيات شعر للأخفش وأبي الرمة وغيرهما

GMT 17:52 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

من قصص الناس

GMT 14:38 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

شعر لزهير بن أبي سلمى والنابغة وغيرهما

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقارنة بالمعلومات بين السعودية والولايات المتحدة مقارنة بالمعلومات بين السعودية والولايات المتحدة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon