البسمة في زمن العبوس
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

البسمة في زمن العبوس

البسمة في زمن العبوس

 السعودية اليوم -

البسمة في زمن العبوس

جهاد الخازن

فريد الأطرش غنى قبل نصف قرن: الحياة حلوة بس نفهمها. الحياة حلوة ما أحلى أنغامها. ارقصوا وغنوا وانسوا همومها. لو عاش فريد الأطرش حتى اليوم ورأى ما يحدث حوله لانتحر.

أترك هموم الأمة وأكمل من حيث توقفت أمس وأنا أقول إن أسعد أيام العمر لي ولأصدقائي كانت ونحن في الجامعة. حسناً، تخرجنا وعملنا وتزوجنا ثم ماذا؟

الزواج يُبنى على الثقة والتفاهم. هي لا تثق به وهو لا يفهمها. يتبع ما سبق أن الرجل لا يفهم المرأة في مرحلتين من حياته، وهو متزوج، وهو عازب. وهكذا فالطريقة الوحيدة لتجنب دفع نفقة أن يبقى الرجل عازباً أو متزوجاً.

أريد اليوم أن أنصف المرأة العربية فهي مُستَهدَفَة، وتجربتي الشخصية تُظهِر أن النساء في العالم كله أفضل من الرجال، وأنا من هؤلاء.

ماذا عندنا ضد المرأة؟ لا أعرف أكثر من أنها تنسى بعض سنوات عمرها، وهكذا فهي تسأل: هل ستحضر عيد ميلادي التاسع والعشرين؟ ويردّ: لا، حضرته قبل خمس سنوات. أو: احتفلت أمس بعيد ميلادي التاسع والعشرين. والتعليق: مرة ثانية؟ وسئل رجل: هل صرَّحَت لك بعمرها؟ قال: جزئياً. هي تقول: حدث لي شيء مريع أمس. هو يسألها: ماذا حدث؟ وجدوا شهادة ميلادك؟

وأسمع أن تأخير حفلة الزواج يسبب سوء الحظ، ولكن يمكن تجنب سوء الحظ إذا بقي العريس يؤخر الحفلة كلما حان موعدها. وفي النهاية هو سيجد أن الزواج مثل الأكل مع أصدقاء في مطعم، فهو يطلب ما يريد أن يأكل ثم يرى ما طلب أصدقاؤه ويتمنى لو كان عنده مثلهم.

أترك الرجال يدافعون عن أنفسهم وأختار مما سمعت من آراء النساء في الزواج والأزواج:

- الرجل الوسيم الكريم الذكي المرهف الإحساس... إشاعة.

- منذ عرفته صرت أؤمن بالتقمّص. لا يمكن أن يصبح إنسان على هذا القدر من الغباء في عمر واحد.

- الرجل لا يعاني من أزمة منتصف العمر كما يقولون لأنه لا يترك المراهقة.

- وضعت دعاية في الجريدة تقول: أريد زوجاً. في اليوم التالي تلقت مئات الرسائل من نساء كل واحدة منهن تقول: خذي زوجي.

- نادراً ما تقول امرأة لزوجها: اذهب إلى الجحيم. هي تعرف أنه سيضيع في الطريق.

- فكرة الرجل عن أمسية رومانسية هي "ماتش كورة" على ضوء الشموع.

أعترف بأن ما سبق ليس موضوعياً لأنه رأي طرف في الطرف الآخر. غير أن الوضع يمكن أن يصبح أسوأ وامرأة سُئلت: لماذا ثيابك ممزقة؟ وردت: دفنت زوجي. وسُئلت: مرة ثانية: ولكن لماذا ثيابك ممزقة؟ قالت: لم يكن يريد أن أدفنه فتعاركنا. مثل ما سبق التي قالت لصديقتها إن زوجها مات. وسألتها الصديقة: كيف؟ هل قال لك شيئاً؟ قالت: نعم، طلب مني ألا أطلق النار عليه.

ما سبق كله يدخل في باب المزاح فأنا وأقرب الأصدقاء في الجامعة لا نشكو، وإنما نحن محظوظون وسعداء حسب ما تقول الزوجات لنا.

ماذا يبقى؟ إذا لم تكتم المرأة عمرها فهي قد تعتبر نفسها أجمل امرأة في العالم. ولاحظت امرأة أن زوجها ينظر بإعجاب إلى سيدة أخرى في سهرة، وسألته محتجّة: ماذا عندها وليس عندي؟ قال: سأعطيك قائمة حسب حروف الأبجدية. أما التي سألها زوجها أين كنت؟ وقالت: كنت في صالون التزيين، فقد كان تعليقه: لازم كان مغلقاً.

أيام السعادة الحقيقية التي عرفتها والأصدقاء في الجامعة لن تعود، فيبقى أن يحاول كل رجل التأقلم مع الزواج والعمل والأولاد. وأهم من كل ما سبق أن يستطيع الإنفاق على أسرته فالفقر أصل كل بلاء. كان هناك الذي شكا من أن شقة الأسرة صغيرة إلى درجة أنه عندما تقشّر زوجته البصل تدمع عيون الجيران. وقال آخر إنه طلب من رب العمل زيادة أجره. وسأله هذا: لماذا؟ وردّ: اكتشفت أن الناس تأكل ثلاث وجبات في اليوم.

بعض ما سبق صحيح، وبعضه مجرد استدرار للبسمة في هذه الأيام الصعبة التي مسحت البسمة عن الوجوه.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البسمة في زمن العبوس البسمة في زمن العبوس



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon