أسئلة ما بعد طرد جون بولتون
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

أسئلة ما بعد طرد جون بولتون

أسئلة ما بعد طرد جون بولتون

 السعودية اليوم -

أسئلة ما بعد طرد جون بولتون

بقلم : خير الله خير الله

يطرح طرد جون بولتون من موقع مستشار الرئيس دونالد ترامب لشؤون الأمن القومي أسئلة أكثر بكثير مما يوفر أجوبة. لعلّ السؤال الأول هل سيطرأ تغيير على سياسة الإدارة الأميركية تجاه إيران أم لا؟

ليس سرّا أن بولتون كان من صقور الإدارة الأميركية وكان همّه الأول يتمثل في مواجهة إيران وسياستها. ليس معروفا بعد هل قرّر ترامب التمهيد لقمّة مع الرئيس الإيراني حسن روحاني على هامش دورة الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، خصوصا أنّه تردّد أن إيران اشترطت قبل انعقاد مثل هذه القمّة التخلص من جون بولتون الذي لم يخف يوما عداءه للنظام الإيراني الذي لم يتردّد الرئيس الأميركي في وصفه بأنه نظام “إرهابي”.

خلاصة بيدرسون.. لا أحد مسؤول في سوريا
إيران تريد من أوروبا ما قطعته عنها أمريكا
ليس مهمّا أن يتغيّر بولتون الرجل الذي لم يخف يوما عداءه لـ”الجمهورية الإسلامية” التي يعرف جيدا مدى خطورة مشروعها التوسّعي في المنطقة، وهو مشروع قائم أساسا على الاستثمار في إثارة الغرائز المذهبية. المهمّ هل هناك تغيير في الموقف الأميركي من العقوبات على إيران. فما تبيّن مع مرور الوقت أنّ لهذه العقوبات تأثيرا أكبر بكثير مما يعتقد، خصوصا أنّها أدت الغرض المطلوب منها، والذي يتمثّل في تضييق الخناق على إيران.

بسبب العقوبات، لم تعد إيران قادرة على الاستمرار في مشروعها التوسعي القائم على ميليشيات مذهبية أنشأتها في العراق وسوريا ولبنان واليمن. تقوم هذه الميليشيات مقام “الحرس الثوري” الإيراني وتنفذ كلّ المهمات المطلوبة منها ويكون الضحايا، من العراقيين أو السوريين أو اللبنانيين أو اليمنيين، فداء لإيران التي تطمح يوما إلى صفقة مع “الشيطان الأكبر” الأميركي أو “الشيطان الأصغر” الإسرائيلي.

ثمّة مدرستان في واشنطن. تقول إحداهما إنّ ترامب يمهّد لحوار مع إيران وأن هذا الحوار آت لا محالة في ضوء رغبة الرئيس الأميركي في تفادي أي مواجهة عسكرية ستقضي على أيّ أمل في إعادة انتخابه لولاية ثانية في تشرين الثاني – نوفمبر من السنة 2020. يصرّ المؤمنون بهذه المدرسة على أن لا همّ لدى دونالد ترامب سوى العودة إلى البيت الأبيض، حتّى لو كان ذلك على حساب السياسة الإيرانية التي وضع أسسها في بداية عهده، والتي تُوّجت بتمزيق الاتفاق النووي الذي وقّعته إيران مع مجموعة الخمسة زائدا واحدا في تموز – يوليو من العام 2015 عندما كان باراك أوباما لا يزال في البيت الأبيض. أصرّ الرئيس الأميركي الحالي على أن هذا الاتفاق هو “الاتفاق الأسوأ” الذي يمكن التوصّل إليه مع إيران.

وضع ترامب الأسس لسياسته الإيرانية عبر خطاب مشهور بعد سنة من دخوله البيت الأبيض عدّد فيه ما ارتكبه النظام في إيران منذ العام 1979، تاريخ سقوط الشاه وقيام “الجمهورية الإسلامية” التي أسسها آية الله الخميني. لم يترك حدثا إلا وأتى على ذكره بما في ذلك احتجاز الدبلوماسيين في سفارة الولايات المتحدة في طهران لمدّة 444 يوما ابتداء من تشرين الثاني – نوفمبر 1979، تمهيدا لتحوّل الجمهورية الإسلامية إلى نظام لا علاقة له بأي نوع من الديمقراطية والليبرالية والقيم الحضارية التي تؤمن بها المجتمعات المتطورة في أوروبا أو في القارة الأميركية أو في آسيا نفسها.

يؤكد القائلون إنّ ترامب لا يؤمن بالمبادئ، وأنه مجرد تاجر يبحث عن مصلحته وأنّ أميركا مقبلة على حوار مع إيران في اتجاه صفقة جديدة ترضي الطرفين. ستعتبر إيران أن هناك حفاظا على الاتفاق في شأن ملفّها النووي وأن الانتصار الأكبر بالنسبة إليها يتمثّل في رفع العقوبات الأميركية. في المقابل، ستعتبر الإدارة الأميركية أنّها استطاعت التوصل إلى إدخال تعديلات جوهرية على الاتفاق النووي بما يسدّ الثغرات التي جعلتها تضع نهاية له. ليس مهمّا هل هذا صحيح أم لا. المهمّ أن ترامب استطاع في نهاية المطاف تفادي مواجهة عسكرية يمكن أن تقضي على أي أمل بعودته إلى البيت الأبيض في 2020.

يقول المؤمنون في واشنطن بالمدرسة الأخرى إنّ بولتون ليس إدارة ترامب، وإنّه لن يحصل أي تغيير دراماتيكي في شأن إيران والسياسة المتبعة تجاهها التي في أساسها العقوبات. يؤكد هؤلاء أن هناك ضمانة لاستمرار السياسة المتشددة تجاه إيران وأن من يرمز إلى هذه السياسة هو وزير الخارجية مايك بومبيو الذي لم يخف يوما اعتراضه على المشروع التوسّعي الإيراني، ولم يكن في يوم من الأيّام أقلّ تطرّفا وتشددا من جون بولتون.

وحدها الأيّام ستكشف أي مدرسة ستنتصر في واشنطن، لكنّ الأكيد أنّ بومبيو لا يزال يشكل ضمانة للاستمرارية في السياسة الأميركية تجاه إيران. لم يتردد وزير الخارجية الأميركي في كشف إيران وما تقوم به في الداخل وفي المنطقة كلّها بوضوح، ليس بعده وضوح، يجعل من جون بولتون شخصا ثانويا لا يؤخّر وجوده ولا يقدّم بعدما أخذت وزارة الخارجية تستعيد وزنها.

الأهمّ من ذلك كلّه أنّ السياسة الأميركية تجاه إيران لم تعد مرتبطة بشخص ترامب وحده، وذلك على الرغم من أنه الرئيس وأنّه يستطيع أن يفعل ما يشاء. هناك إضافة إلى وزارة الخارجية المؤسسة العسكرية والأمنية الأميركية التي تدرك ما الذي يعني الاستسلام لإيران. هناك نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الذي يبقى، على الرغم من أنّه لا يملك أي سلطات فعلية، رمزا للتشدد تجاه إيران… من منطلق أيديولوجي.

تبقى نقطة أخيرة مرتبطة بما ستسفر عنه نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقررة في السابع عشر من الشهر الجاري. ستكون هذه الانتخابات مفصلية بالنسبة إلى مستقبل بنيامين نتنياهو الذي يدعو إلى اتخاذ موقف في غاية الصرامة من الملف النووي الإيراني. ليس مستبعدا افتعال نتنياهو حدثا كبيرا قبل موعد الانتخابات بغية حماية نفسه من الملاحقة القضائية والعودة إلى موقع رئيس الوزراء. يلعب نتنياهو في هذه الانتخابات بمستقبله السياسي، بل بمستقبله الشخصي في ضوء الملفّ القضائي الذي أعدّ له.

خلاصة بيدرسون… لا أحد مسؤول في سوريا
إيران تناور فرنسا وأمريكا لإلغاء العقوبات باتفاق جديد
بإبعاده بولتون، كشف دونالد ترامب أنّه شخص مزاجي إلى حدّ كبير. لماذا جاء بهذا الشخص المعروف بمواقفه المتطرفة من إيران إلى موقع المستشار لشؤون الأمن القومي إذا كان سيقوم باستدارة كاملة في مرحلة معيّنة من أجل البقاء في البيت الأبيض أربع سنوات أخرى. هذا إذا تبيّن أن تغييرا ما سيطرأ على السياسة الأميركية كان وراء طرد جون بولتون.

ما حدث مع بولتون يثبّت مخاوف غير طرف عربي تعاطى مع إدارة ترامب بحذر شديد من منطلق أن الرجل ليس من النوع الذي يمكن الوثوق به إلى آخر حدود… بل من الأفضل التمهّل قليلا والتفكير مليّا قبل وضع كلّ البيض في السلّة الأميركية!

 

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسئلة ما بعد طرد جون بولتون أسئلة ما بعد طرد جون بولتون



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل

GMT 01:01 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة جديدة تكشف أسباب عدم تركيز العين مع المتحدثين

GMT 01:02 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

عاصي الحلاني سعيد باستقبال الجمهور وبتكريمه في المهرجان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon