حرب 33 يوماً بين حلفاء حزب الله
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

حرب 33 يوماً بين حلفاء حزب الله

حرب 33 يوماً بين حلفاء حزب الله

 السعودية اليوم -

حرب 33 يوماً بين حلفاء حزب الله

بقلم :علي الأمين

دخل ترشيح العماد ميشال عون في نفق جديد، اثر التطورات الاخيرة التي برزت مع انفتاح الرئيس سعد الحريري على خيار دعم مرشح حزب الله. فهي كشفت الى حدّ بعيد عدم اتفاق حلفاء "المقاومة" على انتخاب مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، وعدم استعدادهم للذهاب الى مجلس النواب ليقرر البرلمان ايّ من حليفي "الحزب" سيصل الى سدة الرئاسة: ميشال عون ام سليمان فرنجية؟ وفي الوقت نفسه اظهر ذلك عجزهم عن تحديد اسم مرشح واحد، في حين ابدى الرئيس سعد الحريري انفتاحه على انتخاب ايّ من المرشَحين، ما دام ذلك يؤدي الى انتخاب رئيس للجمهورية وينهي الفراغ الدستوري في رأس الدولة.
 
الرئيس نبيه بري دفع بموعد الجلسة المقبلة 33 يوما الى الامام، في 31 تشرين الاول، بعدما كان اعتمد صيغة 3 اسابيع خلال اكثر من 40 جلسة. ولعل 33 يوما تحمل دلالة، اذ شكلت شعاراً لحرب تموز 2006، وهي الحرب التي رسّخت التحالف بين الجنرال عون والسيد حسن نصرالله، كما انها كانت من اشد الحروب قساوة بين الحروب الاسرائيلية على لبنان، ولا تزال تداعياتها السياسية والاقتصادية مستمرة على البلد.

هي حرب 33 يوما بدأت هذه المرة بين حلفاء حزب الله، الرئيس نبيه بري والمرشح سليمان فرنجية من جهة والعماد ميشال عون من جهة ثانية. هذه الحرب لا يريدها الجنرال بطبيعة الحال، فهو في لحظة يحتاج الى التخفيف من الخصوم والأعداء، لذا يترقب كيف يمكن ان يساعده حزب الله على معالجة اسباب هذه الحرب التي يشنها الرئيس بري والنائب فرنجية. خصوصا ان عون نجح الى حدّ بعيد في تجاوز اعتراض "المكون السني"، كما يقال هذه الايام، عبر انفتاح الرئيس الحريري على تأييده.
 
لكن على ما يبدو فإن حزب الله لا يريد ان يضغط على الرئيس نبيه بري. هذا ما تناقلته وسائل اعلام: حزب الله ابلغ الجنرال انه لا يريد الزام الرئيس بري بانتخاب عون. كما هو حال لسان فرنجية الذي يؤكد عبر مصادره ان حزب الله لم يضغط عليه من اجل سحب ترشيحه. لكن الجديد ان حزب الله يريد من الحريري ان يعلن موقف تأييد الجنرال عون جهارا واذ ذاك يمكن لحزب الله ان يضغط على حلفائه.
 
ما يشهده فريق "المقاومة" والممانعة هو حالة ارباك، او الارجح مستوى من اللعب السّمج على جسد البلد الذي ينزف ولا احد ينظر ان كان لا يزال هذا الجسد قادرا على التحرك او انه على وشك الدخول في غيبوبة. وفي الحالين يبدو ان حزب الله وحلفاءه الذين اتيح لهم ان يقرروا في شؤون الرئاسة الاولى وفي كل الشؤون المتصلة بالخيارات العسكرية والامنية والسياسة الاستراتيجية، فقدوا القدرة على القرار. للمراقب ان يلاحظ ان هذا الفريق لطالما كان يعيش على وجود خصم سياسي او عدو، لا على مشروع يريد تحقيقه لدور "لبنان المقاوم" ولا على رؤية اقتصادية تنموية وسياسات مالية، ولا على الانتقال الى دولة نموذجية تنهي من ذاكرة اللبنانيين صورة لبنان القديم التي طالما نظّر حزب الله للخلاص منها.

نكتشف اليوم ان "محور المقاومة"، الذي اخذ لبنان الى خيارات دمرت اقتصاده وعلاقاته، ليس لديه ايّ شيء يقدمه الى البلد. فهو عاجز عن الاتفاق على رئيس من فريقه، او لا يريد، وفي الحالين يكشف عن هشاشة وعجز، او انّه لا يملك رؤية للحل رغم انقياد الجميع له.

تكشف واقعة خلاف عناصر محور المقاومة في لبنان فيما بينهم، وتحديداً حزب الله ان ليس لديه في جعبته غير سلاح الخصومة، فهو امتلك كل شيء في قرار لبنان. والسعودية انهزمت وانكفأت امام قبضات المقاومين. والرئيس الحريري قدم كل التنازلات المطلوبة وقبل بمرشحي السيد نصرالله. لكأن حزب الله في هذه المرحلة لا يبحث الا عن خصم داخلي. فكل وجوده السياسي قائم على ما يبدو على الخصومة والعداء والتعطيل، وعندما خضع له الجميع اكتشف انه لا يملك الا المحافظة على الفراغ والتلهي بنزاعات حلفائه بعدما انسحب الخصوم ورضخوا...

وها نحن في حرب 33 يوما، فهل تنتهي بانفكاك الحلف الذي رسخته حرب 33 يوما ذات تموز 2006؟
 

arabstoday

GMT 09:22 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

"الحزب" يُهان في امتحان.. تمرير "حكومته"!

GMT 07:51 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

لبنان داخل أنفاق حزب الله

GMT 06:47 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

النفوذ الإقليمي في سوريا والانكفاء العربي

GMT 05:27 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

التمرد على الاصطفاف الطائفي في العراق يقلق سليماني

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب 33 يوماً بين حلفاء حزب الله حرب 33 يوماً بين حلفاء حزب الله



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon