«فإذا ثابرنا  فلماذا لا ننتصر»
تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة
أخر الأخبار

«فإذا ثابرنا .. فلماذا لا ننتصر»؟

«فإذا ثابرنا .. فلماذا لا ننتصر»؟

 السعودية اليوم -

«فإذا ثابرنا  فلماذا لا ننتصر»

حسن البطل

يقولون: قلم سيّال، وضريبة «القيمة المضافة» على السيولة القلمية ثلاث هنّات هيّنات في عمود الأمس، أو شطحتان من القلم، وثالثة من «المونتاج».
شطحة المونتاج أنهم اعتادوا على «قديم حسن البطل» بينما العمود جديد، والشطحتان القلميتان أنني نسبت وائل زعيتر إلى أكرم زعيتر، لكن اندسّت في النسب صاحبة المعرض، الفنانة إميلي جاسر، الفلسطينية التلحمية، فهي تنتسب بالقرابة إلى آل جاسر الكرام، مع أن الكل الفلسطيني إلى النضال الفلسطيني والوطن ينتسب.
في مطلع عمود الأمس، نسيت أن عبارة: «لا تستطيع أن تحرّك زهرة دون أن تزعج نجماً» تتصدّر معرض إميلي جاسر في لندن، إحياء وتحية للشهيد وائل زعيتر.
.. وتحية له، سأقتبس من رسالة عائلية له عبارة جعلتها عنوان العمود، وهي: «.. فإذا ثابرنا فلماذا لا ننتصر»؟
هو كتبها العام 1970، والمثابرة النضالية الفلسطينية الجديدة تعود إلى أول العام 1965، مع انطلاق رصاصة «فتح» التي ينتمي إليها وائل وأنتمي.. وبين الانطلاقة الفدائية والانتفاضة الثالثة نصف قرن من المثابرة الفلسطينية التي يختصرونها، نحن وهم، بـ 120 عاماً من الصراع.
كم جيلاً فلسطينياً من العام 1965 إلى عامنا هذا؟ أو خلال 120 عاماً؟ اعتاد الديمغرافيون على احتساب 28 سنة بين كل جيل والذي يليه، لكن ها هي الأجيال الفلسطينية تتجدد كل 12 ـ 15 سنة.
بين جيل النكبة وجيل الانطلاقة، فإلى جيل الانتفاضة الأولى فالثانية.. فالثالثة، وبينهما 15 عاما.. وقولوا ما شئتم عن «جيل ما بعد اوسلو».
ومن ثم؟ سأسمح لنفسي، وأنا من جيل النكبة والنكسة والثورة والانتفاضات الثلاث، أن أُدخِل تعديلاً على عبارة وائل زعيتر: «إذا ثابرنا فلماذا لا ننتصر»؟ فقد ثابرنا من العام 1965 حتى العام 2015 بحيث يمكن حذف كلمة الشرط «إذا» ومحاولة الإجابة على كلمة «فلماذا»؟.. إلى أن نختصرها إلى «ثابرنا وانتصرنا»!
كيف؟ كان زئيف شيف، كبير مُعلّقي «هآرتس» العسكريين رأى، قبل وفاته، أن خروج رجال عرفات من بيروت 1982، وعودتهم إلى البلاد 1994 يشكل نقلة تاريخية في نضال الأجيال الفلسطينية. لماذا؟ قولوا ما شئتم عن هذه الأوسلو، لكنها نقلت الكفاح من الحروب الخارجية الفلسطينية ـ الإسرائيلية إلى أرض الصراع، ومن الأطراف إلى قلب المركز.. ومن الحرب الفدائية والدبلوماسية إلى شوارع البلاد على جانبي الخط الأخضر.
بينما تحرك «المركز العربي» من ثالوث: مصر، سورية، العراق، إلى «المركز الخليجي» مالياً وإعلامياً واقتصادياً، فقد تحرك المركز الفلسطيني مما كان «المركز العربي» في المنفى إلى «المركز الفلسطيني»، واقتصار هذا التحرك أنه صار كالآتي: مسار حق تقرير المصير الفلسطيني مشتبك مع مسار الخيارات السياسية الإسرائيلية في الموضوع الفلسطيني: دولتان؟ دولة واحدة؟ كونفدرالية بين كيانين سياديين؟
ماذا يقول فلسطيني عاصر جيل النكبة والنكسة، والانطلاقة وحرب بيروت والانتفاضات إلى جيل وائل زعيتر «.. فإذا ثابرنا فلماذا لا ننتصر»؟
بين جيلي وجيل الانتفاضة الثالثة نصف قرن و»فراطة» هل يؤهلني هذا إلى تقديم المشورة و»الأستذة» و»يجب الذي يجب»؟ كلا، سوى أن الزعم السائد بفشل الانتفاضة الثانية المسلحة قياساً لنجاح سياسي للانتفاضة الأولى غير صحيح.. لماذا؟
لأن العالم قاطبة قَبِلَ في العام 2005 موضوعة فلسطينية طرحت في العام 1974، أي السلطة الوطنية، أي «الحل بدولتين» أي دولة فلسطينية.
لم يعد هذا الصراع عربياً ـ إسرائيلياً، بل عاد إلى جذره الذي كان عليه في أعوام ما قبل النكبة، أي صراعاً فلسطينياً ـ إسرائيلياً.
في هذا الصراع، ما بعد اوسلو، أو ما بعد الانتفاضة الأولى أن «حاجز الخوف» الشعبي من الجندي الإسرائيلي انكسر فلسطينياً، وبقي حاجز القوة في صالح إسرائيل في كل مجال.. إلاّ في المجال الأهم: الصراع السياسي، حيث يتفوق الجانب الفلسطيني، أخلاقياً وسياسياً، وهذا هو «كعب أخيل» في تفوق القوة الإسرائيلية.
«إذا ثابرنا»؟ لقد ثابرنا يا وائل. «لماذا» لا ننتصر؟.. هذا هو السؤال الذي تحاول الأجيال، وهذا الجيل والذي يليه أن يجيب عليه يا شهيد «الحرب الدبلوماسية» وائل زعيتر.. وليس مهماً أن يعيش جيلي هذا النصر.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«فإذا ثابرنا  فلماذا لا ننتصر» «فإذا ثابرنا  فلماذا لا ننتصر»



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon