والثالثة مش ثابتة
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور
أخر الأخبار

.. والثالثة (مش) ثابتة؟

.. والثالثة (مش) ثابتة؟

 السعودية اليوم -

 والثالثة مش ثابتة

بقلم - حسن البطل

«كلام الليل يمحوه النهار»، أو كلمات استطلاعات الأول من آذار، قد تمحوها صناديق الاقتراع نهار الثالث من آذار. آخر استطلاعات الرأي الإسرائيلية، في الأول من آذار، رجحت أن يجتاز بيبي في الاقتراع الثالث عتبة الـ61 مقعداً، لكن في استطلاعات الأول من آذار أن القائمة المشتركة ستجتاز حافة الـ13 مقعداً، إلى سقف الـ15 مقعداً، فإن نطحت سقف الـ16 مقعداً، تحققت معادلة أيمن عودة قائد القائمة المشتركة: «لا حكومة لغانتس دون «المشتركة»؛ ولا حكومة لبيبي بسبب «المشتركة».

عشية الأول من آذار، كتب جدعون ليفي في «هآرتس» أن «وجه الديمقراطية في إسرائيل يتشكل بين رفح وجنين، أكثر مما يتشكل بين بلفور والمحكمة المركزية»، أي في المسألة الفلسطينية، وليس فيمن يشغل منزل رئيس الحكومة في شارع بلفور ـ القدس، ومواجهته للائحة الاتهامات يوم 17 آذار في المحكمة المركزية!

المعنى؟ في استطلاعات انتخابات نيسان ثم أيلول، كان زعيم «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان «بيضة القبّان» في ترجيح ائتلافات تشكيل الحكومة بين ليكود ـ بيبي وحزب الجنرالات، لكن صناديق الاقتراع في انتخابات آذار، فإن سقف الـ15 أو الـ16 مقعداً للقائمة المشتركة سيكون هو بيضة القبّان في صورة الديمقراطية الإسرائيلية.

من بين رؤساء حكومات إسرائيل منذ قيامها، وحتى انتخاباتها الحالية، فإن دافيد بن ـ غوريون، وبنيامين نتنياهو، هما أبرز زعيمان إسرائيليان رسما وجه ديمقراطية إسرائيل. كان رأي الأول حجب حق التصويت عن الـ150 ألف فلسطيني من رعايا إسرائيل الآن، يرفع نتنياهو شعار حجب حق التصويت عن 1,8 مليون فلسطيني عن ائتلافات تشكيل حكومات إسرائيل، ورفع الخطر الديمغرافي ـ التصويتي عن وجه الديمقراطية اليهودية.

كان الجنرال موشي دايان أبرز قادة الحروب الإسرائيلية، وينسبون إليه قوله بعد حرب حزيران 1967 إن لإسرائيل «حق الفتح» في ضم الأراضي المكتسبة بالاحتلال، قبل الحقوق الدينية ـ التوراتية والأمنية أيضاً، لكنه قال أيضاً، لنحذر أن تصبح الأراضي المحتلة جمرة في يد إسرائيل. الجمرة صارت مستقبل الأراضي الفلسطينية، وكذا جمرة في كفّ ديمقراطية اليهود وباليهود ولليهود وبعد تشكيل القائمة المشتركة.

كان شعار بن ـ غوريون، في تشكيل الائتلافات الحكومية: (بدون «حيروت» و»ماكي») أي بدون جناح الصهيونية اليمينية والشيوعيين، وهذا الشعار طويت صفحته مع صعود «حيروت» ـ بيغن في انقلاب العام 1977، لكن مع شبه احتكار لحكم الليكود، وصعود ليكود ـ نتنياهو صار الشعار: ائتلافات حكومية بدون مقاعد القائمة المشتركة، ولا يمكن لحزب الجنرالات تشكيل ائتلاف حاكم بدون الاعتماد على هذه القائمة، مع شعار مبتذل: «إما بيبي وإما الطيبي».

صناديق الاقتراع، نهار الثالث من آذار قد تعطي ليكود ـ بيبي مقعد الترجيح 61 في الكنيست، وتتشكل حكومة غالبية الصوت الواحد للتحالف اليميني، لكنها ستكون قصيرة العمر إزاء نشوب خلافات في هذا التحالف على مقاعد الحكومة، خاصة مع انزياحات محتملة من أعضاء الكنيست، إما من الليكود إلى حزب الجنرالات، أو بالعكس!

الحزبان يقبلان «صفقة» فريق ترامب، ويستبعدان القائمة المشتركة من دعم تشكيل الحكومات، لكن حزب الجنرالات أكثر التفافاً على زعيمه من التفاف حزب الليكود على زعيمه، الذي يواجه محاكمته.
إن أخفق بيبي في اجتياز نجاحه في الامتحان الثالث، أو شكّل حكومة غالبية الصوت الواحد، ثم تفككت حكومته، فإن ترامب قد يسحب اعتماده على نتنياهو ويفضل عليه إما حكومة مشتركة مع حزب الجنرالات، أو ليكود بغير رئاسة نتنياهو. الشعار الأميركي هو: «لا شيء ينجح كالنجاح».

أفغانستان
ربما كانت فيتنام، أقسى حروب أميركا، لكن أطول حروبها كانت في بلاد ممر خيبر، التي قهرت الامبراطورية البريطانية، ثم قهرت الاتحاد السوفياتي، وبعد حرب الأربعين عاماً، تبدو أميركا على وشك الخروج من أفغانستان. هذه هزيمة وليست انسحاباً مشرّفاً.

تذكرت مقالة لأحد محرري «ناشيونال جيوغرافي» عن بلاد الأفغان، إبّان حكم الملك طاهر شاه، نشرت في مجلة «ريدرز دايجست» عن تعطل سيارة «لاند روفر» بعد صدمتها في صخور ممر خيبر، حيث قام أفغاني متسلحاً بالحجارة، وبخلطة من التراب والنباتات بإصلاحها، بطريق عجيبة لا يقدر عليها ميكانيكي محترف!

هذه بلاد الطالبان و»ذبيح الله مجاهد» و»أسد الله»، التي هزمت الامبراطوريات الإنكليزية، والروسية.. وأخيراً الأميركية.

بيرني ساندرز
قبل اغتياله، قعد الرئيس جون كنيدي على قضيب سكة حديد، بينما وقف رجال المال الأميركيون من حوله، وراح الرئيس ينعتهم بـ»أولاد الزانية». لم يكن كنيدي اشتراكياً، وأميركا ليست بلاد الإضرابات، لكن كان بطل الحرب العالمية الثانية الأميركي أيزنهاور قد حذر في خطاب الوداع من تحالف رأس المال مع الصناعات الحربية.

الآن، يحكم رجل المال والعقارات دونالد ترامب، ويتطلع إلى ولاية ثانية بينما ينافسه مرشحو الحزب الديمقراطي، ومن بينهم أميركيان يهوديان، هما بيرني ساندرز «الاشتراكي» ومايكل بلومبرغ المليونير، ورئيس سابق لبلدية نيويورك.

طوال عهود تمتع الحزب الديمقراطي بتأييد غالبية الأميركيين اليهود، أما إسرائيل فهي تتمتع بتأييد الرئيس الجمهوري دونالد ترامب.

من غير المحتمل ان يختار الحزب الديمقراطي المرشح ساندرز، لأن الاشتراكية تعتبر سبّة في أميركا، وصارت كذلك في إسرائيل، أما بلومبرغ فهو لا يحتاج إلى تبرعات، وأقل انتقاداً لإسرائيل.
المهم أن الحزب الديمقراطي قد يفوز بعد ولاية ترامب الثانية، ومن ثم قد يعيد النظر في انحياز أميركا لإسرائيل. إذا فاز ساندرز بالترشيح فقد يلاقي مصير جون كنيدي.

 

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 والثالثة مش ثابتة  والثالثة مش ثابتة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد

GMT 03:42 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

فتاة تعلن أعراض غير مسبوقة لفيروس "كورونا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon