«اللاجئون الفلسطينيون» صاروا «لاجئي فلسطين»
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

«اللاجئون الفلسطينيون» صاروا «لاجئي فلسطين»

«اللاجئون الفلسطينيون» صاروا «لاجئي فلسطين»

 السعودية اليوم -

«اللاجئون الفلسطينيون» صاروا «لاجئي فلسطين»

بقلم - حسن البطل

مرّات، كنتُ أروح مع جاري خالد وبسيارته، لاصطحاب ابنته من مدرسة الطيرة لـ «الأونروا». أنا وهو وهي ثلاثة أجيال لجوء. ولدت في طيرة حيفا قبل النكبة. ولد هو في مخيم النيرب ـ سورية بعد النكبة. ولدت الابنة في رام الله زمن السلطة.
رحتُ أقارن بين حال جيل اللجوء الأول، حين أمضيت عامين في مدرسة ترشيحا ـ دوما ـ سورية للوكالة. لا مقارنة بين المدرستين، ولا بين ما كنا نلبس أو نحمل من الحقائب، وملابسهم وحقائبهم. ولا رتل من السيارات الخاصة ينتظر خروج البنات من المدرسة، حيث كنا نمشي على أقدامنا مسافات طويلة من البيت للمدرسة في الحرّ والقرّ سواء.
شهرياً، طيلة عقد من السنوات، حتى العام 1958، كنتُ أرافق أبي لاستلام حصتنا من المؤونة.. ومن شهر إلى آخر، شيء من الملابس المستعملة.. إلى أن عملت أختي المرحومة في سلك مدارس الوكالة، فانقطعت الإغاثة في المؤن والملابس المستعملة.. ولكن، ليس مدارس الوكالة.
حالياً، هناك 520 ألف تلميذ في مدارس الوكالة، وفي ميزانية الوكالة يذهب 54% إلى التعليم، وربما ربع الميزانية إلى الصحة.
تدير الوكالة واحدة من أكثر النظم المدرسية فعالية في المنطقة، بما يبرّر قولها إن برامجها واحدة من أنشط عمليات التنمية البشرية وأبهرها نتائج في الشرق الأوسط. اللجوء مشكلة واللاجئون ثروة بشرية.
خلال فترة وجيزة، قلّصت الولايات المتحدة حصتها في ميزانية الوكالة من 364 مليون دولار، إلى 60 مليوناً.. ثم إلى لا شيء. بيير كرينبول، مفوض عام «الأونروا» ردّ على الإجراء الأميركي ببيان جاء فيه: كرامة اللاجئين لا تقدّر بثمن.. الوكالة ستبقى وعملياتها ستستمر».. هل هذا إنشاء؟ كلّا. لماذا؟
عوضاً عن «اللاجئين الفلسطينيين» استخدم المفوّض العام، مراراً، تعبير «لاجئي فلسطين». قد يعود الوصف الجديد إلى نيل فلسطين عضوية دولة ـ مراقبة في الجمعية العامة.. لكن قال إن حالة اللجوء سببها التشريد القسري، ونزع الملكية، وفقدان البيوت، وسبل المعيشة. وأضاف: «انعدام الدولة». دولة فلسطين تشكل جزءاً من حل مشكلة اللجوء.
ليهود الشتات والمحرقة دولة يعودون إليها إن شاؤوا، وليس لفلسطينيي النكبة دولة ذات سيادة؛ وليهود العالم «حق عودة» وليس للاجئين مثل هذا الحق، سواء في العودة إلى مناطق السلطة، أو العودة إلى مدنهم وقراهم وأراضيهم في إسرائيل.
صحيح الادعاء الإسرائيلي بأن 50 مليون لاجئ غادروا بلاد اللجوء بعد الحرب العالمية الثانية، لكن عادوا إلى دولهم القومية الأصلية. لذراري يهود العالم حق العودة (والاستيطان، أيضاً) بعد 2000 عام، وليس للاجئين مثل هذا الحق بعد 70 عاماً من اللجوء! ولا حتى لربع المهجّرين الفلسطينيين في إسرائيل، حق العودة إلى قراهم المهجورة، ولا حتى حق شراء جديد لما كان أراضيهم؟
إسرائيل لم تحلّ نصيبها من المشكلة، وتريد مع أميركا أن تحل دول اللجوء العربية، والسلطة الفلسطينية، مشكلة الجيل الثالث من اللجوء الفلسطيني؟
مؤخراً، شرعنت إسرائيل بؤرة «متسبيه كرميم». كيف؟ ادّعت أنها أقيمت بحسن نيّة. هل الاستيطان يتم بحسن نيّة أم أن هذه المستوطنة خطوة لتسوية الاستيطان في كل الضفة؟
بعد شرعنة بؤرة «بحسن نيّة» أفصح السفير الأميركي لدى إسرائيل بأن الرئيس ترامب لم يطلب من إسرائيل أي خطوة، وأي ثمن لقاء منحه إياها القدس عاصمة. «لا حاجة لأي خطة، أو صفقة، أو جدول زمني» البيت الأبيض لم ينف تصريحات السفيرّ.
إسرائيل مشغولة بعدّ الدونمات التي تسيطر عليها، باطّراد، في الأراضي الفلسطينية، وانضم إليها ترامب بعدّ «الغنمات» من اللاجئين الفلسطينيين. بدلاً من 5 ملايين لاجئ، قال إن عشرهم هم لاجئون، على العالم والعرب تأهيلهم وتوطينهم.
إسرائيل لن تقبل بعودة واحد من الـ500 ألف لاجئ، وهي وأميركا انسحبتا من «حل الدولتين»، أي لا دولة فلسطينية ولا «حق عودة»، أيضاً.
منذ تولّى ترامب الرئاسة، تشنّ أميركا حرباً على السلطة الفلسطينية، والآن صارت تشنّ حرباً على الشعب الفلسطيني، لكن ما كان يوصف بـ «اللاجئين الفلسطينيين» صار يوصف بـ»لاجئي فلسطين». لأميركا أن تموّل جيش إسرائيل بـ37 مليار دولار خلال عشر سنوات مقبلة، لكن لا شيء لمدارس الوكالة.
لم يعد ممكناً شطب الحقيقة السياسية الفلسطينية، ولو ادّعت أميركا بشطب قضية القدس، وشطب «حق العودة»، وشطب حق الدولة الفلسطينية.

حسن البطل

arabstoday

GMT 15:19 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

لماذا كل هذه الوحشية؟

GMT 15:17 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

عن حماس وإسرائيل ... عن غزة و"الهدنة"

GMT 15:21 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

لجان الكونغرس تدين دونالد ترامب

GMT 08:31 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

موازين القوى والمأساة الفلسطينية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«اللاجئون الفلسطينيون» صاروا «لاجئي فلسطين» «اللاجئون الفلسطينيون» صاروا «لاجئي فلسطين»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon