أسبوعان أيلوليّان مفصليّان
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

أسبوعان أيلوليّان مفصليّان !

أسبوعان أيلوليّان مفصليّان !

 السعودية اليوم -

أسبوعان أيلوليّان مفصليّان

بقلم : حسن البطل

عقوداً من السنوات، تأخر اعتراف أميركا بـ «توحيد» القدس بقرار من الكنيست، وقرابة عقدين تلكأت إدارات أميركية، جمهورية وديمقراطية، في تطبيق قرار الكونغرس نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

بفاصل قصير، وقّع رئيس «صفقة القرن» مرسومين رئاسيين بالاعتراف بضم إسرائيل للقدس، ونقل سفارة بلاده إليها، ثم الاعتراف بسيادتها على الجزء المحتل من الجولان السوري.
خلال شهور وسنوات، ربط ترامب إعلان إدارته وطاقم «الصفقة» موعد الإعلان عنها وفق مواعيد إسرائيلية، يتعلق معظمها بالانتخابات الإسرائيلية، خاصة انتخابات نيسان للكنيست 21، ثم لانتخابات أيلول للكنيست 22.

قبل عشرة أيام من انتخابات أيلول، توقع نتنياهو أن تعلن إدارة ترامب الشق السياسي من «الصفقة» بعد يوم واحد من نتائجها، فبادر، قبل أسبوع من الانتخابات، إلى تنفيذ «نيته» فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن، وشمال البحر الميت، فور فوزه فيها.
ا

لأميركيون استمهلوا تحويل «نية» الضم الجديد إلى إجراء فعلي حتى إعلانهم الشق السياسي من «صفقة القرن» هذه، أي بعد أسبوع أو أسابيع من نتيجة الانتخابات الإسرائيلية، وربما تشكيل الحكومة الجديدة.
بين انتخابات نيسان، وفشل نتنياهو في تشكيل حكومة أكثر يمينية من سابقاتها، كان السفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان لوّح بقبول الإدارة الأميركية فرض السيادة الإسرائيلية على الكتل الاستيطانية، فأعلن نتنياهو أن الكتل والمستوطنات خارجها ستبقى تحت سيادة إسرائيل، وأنه لن يتم إخلاء حتى بؤرة استيطانية واحدة.

حتى قبل أوسلو هذه، وبعد احتلال إسرائيل للضفة الغربية، وضع «العمالي» ييغال ألون خطة وبموجبها يبقى الغور هو الحدود الأمنية لإسرائيل، علماً أن غولدا مائير قالت في حينه إن الحدود السيادية هي «حيث يقف الجنود». حدود أمن، وحدود سيادة، وحدود ميزان ديمغرافي..!

صدرت تعقيبات عربية ودولية فورية على نية ضم الأغوار، لكن أهمها قول مسؤول أميركي إنه لا تغيير «في الوقت الراهن» على سياسة الولايات المتحدة الأميركية.. ربما بانتظار نتيجة الانتخابات الإسرائيلية، لكن رئيس السلطة صرح من فوره بأن سائر الاتفاقيات والالتزامات ستنتهي حال فرض السيادة الإسرائيلية على أي جزء من الأراضي الفلسطينية، وأننا سندافع بالوسائل المتاحة كافة مهما كانت النتائج!
أوسلو أعلنت في أيلول 1993، وماتت بعد إعلان ترامب «صفقة القرن»، فإذا زكّت واشنطن مواقفها على «نية» نتنياهو لضم الأغوار والكتل، فإن أيلول الجاري سيكون دفن أوسلو.

تشكل منطقة الأغوار 25 - 35 % من مساحة الضفة، وتشكل المنطقة (ج) حتى 60% من مساحتها، ويسعى المستوطنون للسيطرة على معظم الينابيع في المنطقة (ب)، إلى سيطرة الاحتلال على 80% من المياه الجوفية في الضفة، إلى السيطرة على كل مياه نهر الأردن.
مرة أخرى، تدعو ردود الفعل الرسمية العربية على «نية» ضم الأغوار المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته. ماذا عن تحمّل مسؤولياتها هي إزاء العلاقة مع إسرائيل والولايات المتحدة؟ أما ردود الفعل الفلسطينية فهي تدعو دول الاتحاد الأوروبي إلى مسارعة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مادامت تدعو إلى «حل الدولتين».. وحتى الآن، لم يتم تنفيذ القرارات العربية بشبكة أمان مالية لدعم صمود السلطة الفلسطينية؟
إدارة ترامب سايرت إسرائيل بخصوص القدس والجولان، فإن سايرت نتنياهو بخصوص الأغوار، فإن «صفقة القرن» ستكون سلاماً إسرائيلياً ـ أميركياً.

الأمّية في فلسطين
مع افتتاح السنة الدراسية الجديدة، تم افتتاح 24 مدرسة أخرى خلال العام 2018 ـ 2019، أي بمعدل مدرستين كل أسبوع.
في إحصائية أخرى للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، جاء أن نسبة الأمّية في فلسطين من أقلّ النسب العربية والعالمية، فهي كانت 13,9% العام 1997 وانحدرت إلى 2,8% العام 2018.
طبعاً، هناك فارق بين «أمّية الحرف» و»أمّية القراءة» والأخيرة تبقى قليلة بالنسبة إلى معدّل القراءة العالمي.
حسن البطل

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسبوعان أيلوليّان مفصليّان أسبوعان أيلوليّان مفصليّان



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon