عن «الموجة التحرشية» وهوامشها
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

عن «الموجة التحرشية» وهوامشها!

عن «الموجة التحرشية» وهوامشها!

 السعودية اليوم -

عن «الموجة التحرشية» وهوامشها

بقلم : حسن البطل

الشوفير الشاطر، الذي لا يريد أن يركن سيارته في مواقف «الدفع المسبق» يلفّ ويبرم حتى يجد موقفاً شاغراً على رصيف مجاني مخطط بالأحمر ـ الأبيض، لأن «الدولة حيطها واطي» كما يقول اللبنانيون ونقول معهم، أو لأن شرطة السير عندنا تضرب صفحاً عن مخالفة الوقوف على رصيف مخطط: أحمر ـ أبيض.
أنا من المشاة، وأجد مشقة، لا في شوارع وأرصفة المدينة، ومركزها بالذات، لكن في شوارع رام الله ـ التحتا، حيث تصطف السيارات على جانبي أرصفة غير مخططة، أو شوارع بلا أرصفة، وأرصفة تحتلها السيارات.

أنا من المشاة، وأجد نوعاً من المخاطرة في اجتياز مفارق الطرق، حيث أتبلبل من بعض شوفيرية السيارات الذين ينعطفون بسياراتهم دون «غمزة» ضوء في مصابيحها.
دأبت الناس على «التغميز» دلالة التواطؤ البريء أو غير البريء، أو كإشارة موافقة (OK)، وغمزة الرجال للرجال غيرها غمزة الرجال للنساء، وبالذات، ونادراً جداً غمزة النساء للرجال. هناك «غمّازة» على وجنة بعض النساء تضيء، خاصة مع الابتسامة العذبة فتزيدها جمالاً وعذوبة.

الآن، مع موجة الشكوى من «التحرش» صار الغمز والغمزة والتغميز نوعاً من إشارة تحرش» أو لمسة وكلمة تحرشية!
قرأت، صباح أمس، أن امرأة أميركية في واشنطن فُصِلَت من عملها، بعد أن أشارت بإصبع سبّابتها المنتصبة إلى سيارة كان يمتطيها الرئيس ترامب؟
أطلقت اتهامات نسوية لمنتج أفلام شهير أميركي موجة من شكاوى ودعاوى التحرش، ولا أعرف متى تتهم امرأة ما الرئيس «المغرّد» ترامب بممارسة التحرش، خاصة وقت كان رئيس لجنة تحكيمية لاختيار حسناوات الجمال، وهو نفسه قال عن نفسه إنه كان «يتلمّس» أجساد النساء، ربما ليتأكد أن صدورهن غير منفوخة بالسليكون، أو شفاههن غير مضخّمة بالبوتوكس!
هذا زمان «تحرشي» غير زمان كان فيه الرجال يستمتعون إذا وُصفوا بـ «دون جوان» أو «فالنتينو» أو لعوب «بلاي ـ بوي».. وبالعربية «زير نساء»، ونادراً ما يشتكي رجل شاب من إشارات وإيماءات «تحرشية» من النساء، لكن يحصل أن يشتكي رجال من تحرش رجال، وأندر أن تشتكي إناث ونساء من «تحرش» إناث ونساء!
مع ذلك، تسير دول ديمقراطية إلى تشريع العلاقات الجنسية غير الزوجية، وكذا العلاقات المثلية بين جنس واحد إذا تمت بالقبول والتراضي.
الرئيس ترامب يمارس نوعاً آخر من «التحرش» يمسّ برصانة ضرورية لمركزه، وذلك عن طريق «التغريد» عَبر هذا «التويتر»، وصارت هذه «موضة» لدى بعض الساسة، علماً أن سلفه باراك أوباما خضع لرجال أمنه عندما سحبوا منه جهاز «بلاك ـ بيري».
إلى ذلك، استبدل ترامب الحلول السياسية للأزمات، ومشاريع حلها، بمفهوم «الصفقات» ولكن بطريقة فجّة لصالح «خلق وظائف» وشعار «أميركا أوّلاً».
بعد «صفقات» بمئات مليارات الدولارات مع دول الخليج، نشطت سوق الوظائف في أميركا، وهي لا تعاني من البطالة أصلاً، ذهب إلى كوريا واليابان، وشجّع البلدين على صفقات سلاح أميركية صاروخية بمليارات من الدولارات، لحمايتهما من تهديد صواريخ «رجل الصواريخ»، كما وصف الرئيس الكوري الشمالي، وسبق له، خلال حملته الانتخابية وبعدها، أن حثّ دول الاتحاد الأوروبي على زيادة ميزانية الأمن والجيوش.

القدوة
حول موقع الصلحة من سلاح الفصائل، أوضح عضو ل/م «فتح» ناصر القدوة أن لهذا الملف مفهومين: إسرائيلياً وفلسطينياً مختلفين. المفهوم الإسرائيلي هو «نزع سلاح» فصائل غزة؛ والفلسطيني هو «ضبط السلاح».

«نزع السلاح» غير مقبول، غير واقعي، وغير قابل للتطبيق، وهو إمّا يتمّ حرباً، وإسرائيل جرّبت ثلاث حروب على غزة وفشلت؛ وإما بالتسوية، وهي لا تزال «تلوح في الأفق»، وهدفها: سلطة واحدة، وسلاح واحد.

arabstoday

GMT 05:46 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

المشتبه بهم المعتادون وأسلوب جديد

GMT 05:29 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يستطيع الحريري؟!

GMT 00:24 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الحديث عن زلازل قادمة غير صحيح

GMT 00:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الـقـدس .. «قــص والصــق» !

GMT 00:19 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تجديد النظم وتحديث الدول

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن «الموجة التحرشية» وهوامشها عن «الموجة التحرشية» وهوامشها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon