أيار 1998  أيار 2020
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

أيار 1998 .. أيار 2020

أيار 1998 .. أيار 2020

 السعودية اليوم -

أيار 1998  أيار 2020

بقلم - حسن البطل

ختير أيار النكبوي في عامه الـ 72، وأنا ختيرت كمان في عامي الـ 76، فلماذا خصّصت من الأيارات أن أُعنون مقالتي بأيار 1998، وأيار 2020؟

في التذكارية النكبوية السنوية لأيار 1998، كان حشد عظيم في ساحة المنارة برام الله. تحت السروات الستّ، وقف خطيباً القائد العام أبو عمّار على المنصّة، وإلى جانبه الشاعر العام محمود درويش. كان ذلك قبل عام واحد من انقضاء السنوات الخمس لبدء مفاوضات الوضع النهائي الأوسلوي للعام 1994.

أعلام البلاد رباعية الألوان، ورايات سود لنكبة البلاد وشعبها، ولافتات لا حصر لها حول المدن والقرى المهجّرة والمدمّرة في أيار النكبوي الأول.

من مهرجان حاشد للشعب وقيادة السلطة والمنظمة، حيث كان عمر النكبة نصف قرن، تذكّرت أن الحبيب بورقيبة وقف تحت السروات الستّ في ذات الساحة، وألقى خطاب الدولة الفلسطينية، وسط استهجان الجمهور الذي انتظر من رئيس تونس خطاب العودة.

خطاب عرفات الوحيد في جماهير حاشدة بالساحة ذاتها، كان عن الدولة التي صارت على مرمى حجر. قبل انتهاء المهرجان سافرت إلى حيفا، حيث كان احتفال رعته بلدية يترأسها عميرام متسناع، لتصادف أعياد ومناسبات سياسية ودينية، تحت شعار: عيد كل الأعياد (هاغا ـ شل ـ هاغاييم).

في 15 أيار 2020 كانت «الست كورونا» تحتل العالم، وأمّا النكبة فقد احتلت «الفيسبوك» وأضرابه، ولم يكن حشد في «المنارة»، بل احتشاد في جولات الواقع الافتراضي، بدل المسيرات.

شاركت يافا في «الجولة الرقمية» انطلاقاً من الميناء التاريخي فيها، وساهم الآلاف في هذه الجولة، فتذكّرت معلومتين فلسطينية وإسرائيلية، الأولى من «الفيسبوك»، وفيها أن يافا «المدينة والقضاء»، كانت تحوي ثلث سكان فلسطين قبل النكبة. صحيح أم لا؟ غير مهم فالمدينة كانت «عروس فلسطين» الثقافية والصحافية والاقتصادية.

في النشرة الجوية لمحطة «فرانس 24»، عرفت أن مساحة تل أبيب وفضاءها الآن، هي 1620 كم، وأن عديد سكانها يشكلون نصف سكان إسرائيل، أي 3 ملايين وستمائة ألف. لماذا اختارت الصهيونية يافا بالذات لبناء مدينة تل أبيب؟ هذا سؤال من أسئلة «الإزاحة» غير الأرخميديسية للديمغرافيا اليهودية.

الإزاحة الديمغرافية اليهودية، منذ أيار الأول النكبوي، حتى حزيران الأول النكسوي، فإلى خطة ترامب، وفرض السيادة، أي الضمّ، هدفها جعل فلسطين السلطوية مثل بندقة بين الأغوار والكتل الاستيطانية.

من ثم، فقد تراجع مشروع «حل الدولتين» في اهتمام الذكريات الشخصية والإبداعية «الفيسبوكية»، إلى خطاب العودة، خلاف خطاب التذكارية السنوية الأيارية النكبوية، بمناسبة نصف قرن على النكبة.

في خطاب الحنين إلى العودة، وإلى حل الدولة الواحدة، فيه ما فيه من الشعاراتية والطوباوية، وقدر من جَلد الذات الفلسطينية، الذي هو هواية فلسطينية مزمنة ومفضّلة، مخلوطة بالرومانسية والإبداعية الكتابية «الفيسبوكية» وأضرابها.

نبّهت صديقاً نكبوياً مقيماً في السويد، كان طفلاً في النكبة الأولى، وصار جَدّاً في سنويتها الـ 72، أنه استخدم في كتابته الإبداعية نعتاً عنصرياً لليهود فقام بحذف هذه العبارة.

أحد المدوّنين كتب أن نتنياهو دعا إلى احتفال ببلوغ والده المؤرخ التوراتي بن تسيون عمر القرن، وأن الوالد قال: «مادام الفلسطينيون لا ينسون النكبة، فإن مستقبل إسرائيل يظلّ في خطر».

تغيّر العالم قاطبة، والعالم العربي بخاصة، والسلطة الفلسطينية عمّا كان عليه أيار النكبوي 1998، إلى الأسوأ كما إلى الأحسن. كان مؤسّس إسرائيل، دافيد بن غوريون، الذي يريد نتنياهو أن يكون مؤسّس دولة «أرض ـ إسرائيل»، قد قال:

إن عماد بقاء إسرائيل ثلاثة: قوة جيشها، ديمقراطيتها، وعلاقتها الخاصة بالولايات المتحدة». جيشها صار أقوى عمّا كان عليه، وعلاقتها أوثق بالإدارة الأميركية الحالية.. لكن ديمقراطيتها أصيبت في صميمها، فهي تقول إن حق تقرير المصير لها وحدها، في أرض فلسطين ذات الشعبين.

هناك من يحذّر من نكبة تموزية ثالثة، بعد نكبة العام 1948 ونكسة العام 1967، الأولى شهدت التهجير الكبير، والثانية التهجير الصغير.

لكن، مع ذلك، ففي أيار 1998 لم تكن السلطة عضواً مراقباً في الأمم المتحدة، ولم تكن الشرعية الدولية مع «حل الدولتين»، ولم يكن المصير الفلسطيني نحو الاستقلال، ومسار إسرائيل نحو إلغاء فلسطين مترابطين مثلما هي الحال في أيار 2020.

ختيرت النكبة، لكن شعبها صار أكثر شباباً وعدداً، وشعار مائير: «الكبار يموتون، والصغار ينسون لم يتحقّق».

الاستقلال حق للشعوب، والعودة حق للشعب المنكوب، لكنه، أولاً، حق الشعب الفلسطيني في إسرائيل، بالعودة إلى مدنه وقراه المهجورة والمدمّرة شرطاً لديمقراطية دولة إسرائيل.

الفلسطينيون يختلفون حول «الدولتين» و»الدولة الواحدة»، والإسرائيليون يختلفون حول «الدولة اليهودية الديمقراطية»، أو»دولة الفصل العنصري».

هل في الغيب كيف سيكون الحال في العام 2048، أي بعد قرن على النكبة. على يافطات نكبوية مدن وقرى فلسطين مع عبارة «سنعود يوماً»، وعلّقت على واحدة: «في يوم كان مقداره مائة عام ممّا تعدُّون».

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أيار 1998  أيار 2020 أيار 1998  أيار 2020



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon