في «أربعين» إيران الإسلامية
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور
أخر الأخبار

في «أربعين» إيران الإسلامية

في «أربعين» إيران الإسلامية

 السعودية اليوم -

في «أربعين» إيران الإسلامية

بقلم - حسن البطل

هناك من يعتبر، في العالم الغربي بخاصة، أن أهم حدثين ثوريين، سياسيين وأيديولوجيين، في القرن العشرين المنصرم، هما: الثورة البلشفية الشيوعية؛ والثورة الإسلامية الإيرانية.
بعد قرن من الزمان، غربت شمس «العالم الاشتراكي» منظومة ودولاً، وحتى أحزاباً، عن العالم الغربي، وبصعوبة نجد أن شيوعية الصين، اليوم، ذات صلة بشيوعية ماو تسي تونغ. 
سيقول البعض: ولكن هناك كوريا الشمالية، وكوبا، وبعض دول أميركا اللاتينية، وهي مثل جزر مبعثرة من انحسار «العالم الاشتراكي».
ماذا عن الثورة الإسلامية الإيرانية، بعد مرور أربعين سنة على شرارتها الخمينية، بعد أن خلعت تاج عرش الطاووس، وارتدت عمامة رجال الدين. 
في بدايتها الأسطورية، قال عرفات: جبهتي من خراسان إلى صور. الآن، هناك في الغرب من يقول بقوس نفوذ إيراني من طهران إلى لبنان.
قبل أربعين عاما، كانت أميركا ترى الخطورة في العروبة الناصرية، وفي ذروة مدّ تلك العروبة عملت أميركا على إقامة حلف «السنتو» أو المعاهدة المركزية.
الآن، بعد أربعين عاما، صارت أميركا ترى الخطورة بعين أخرى، هي إيران تحت حكم العمامة والملالي والولي الفقيه. 
لا مصادفة إن رأت إسرائيل ما تراه أميركا: العروبة الناصرية ثم الإسلام الإيراني. حاولت في البداية ضربه بعروبية جناح البعث العراقي، بدعم من عروبة خليجية سنّية غالباً.
إيران الشاهنشاهية كانت حليفاً إقليمياً وثيقاً لأميركا وإسرائيل، وكانت أكبر مستورد لأحدث الأسلحة الأميركية، والآن صارت السعودية هي الحليف الثاني لأميركا بعد إسرائيل، وأكبر مستورد لأسلحتها لمجابهة الخطر الإيراني، تحت غطاء ما يسمى «الحلف» السنّي ـ الإسرائيلي ـ الأميركي!
هيّا نُبعد الأربعين عن السحر والأساطير إلى السياسة، حيث ينعقد في الشهر الجاري مؤتمر وارسو الأميركي لشرق أوسط جديد يجابه الخطر الإيراني وتحالفاته، ولتمرير «صفقة العصر»، بينما يذهب الرئيس الإيراني إلى بلاد الموسكوب في سوتشي لقمة أخرى ثلاثية مع قادة موسكو الروسية، وتركيا الأردوغانية حول الأزمة السورية، عشية مؤتمر فصائلي فلسطيني موسّع في موسكو، كما كانت روسيا عقدت مؤتمرات للمعارضة السورية المسلحة لنظام سوري تدعمه وتدافع عنه روسيا وإيران!
هل فتحت موسكو أبواباً موصدة أمام المصالحة الفلسطينية؟ علماً أن بيان موسكو الفصائلي الثالث ليس بعيداً عن البيان السياسي والوطني للسلطة الفلسطينية، بخصوص الوحدة الفلسطينية، والمصالحة الوطنية، والدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، ومعارضة الصفقة الأميركية.
تبدو موسكو الروسية ـ الأرثوذكسية أنجح في نسج وإدارة تحالف المصالح مع إيران الشيعية وتركيا السنّية من سعي واشنطن إلى بناء تحالف أوسع ضد إيران في مؤتمر وارسو، لأن الاتحاد الأوروبي ودول الخليج لا تتفق معها إزاء حصار إيران، أو إزاء «صفقة القرن»، وحصار السلطة الفلسطينية. أميركا لم تدع إيران إلى مؤتمر وارسو، وفلسطين رفضت دعوة لحضوره وهما على صواب.
يقولون إنه في عمر الأربعين يصل الإنسان إلى سنّ النضج والحكمة. إيران بلغت هذا العمر بحضورها مؤتمر فيينا (5+1) حول برنامجها النووي، لكن أميركا ارتكبت حماقة الانسحاب من اتفاق فيينا الدولي، وفلسطين لم ترتكب حماقة إيماءة قبول «صفقة العصر».
عشية انعقاد مؤتمر وارسو، يبدو أن تحالفاً رسمياً ضد إيران قد «تفركش»، كما أن محاولة أميركا تسويق الشق الاقتصادي من «صفقة القرن» ستفشل لأن شقها السياسي غير مقبول من الفلسطينيين، سلطة وفصائل، وغير مقبول من السعودية، عميدة مشروع السلام العربي، وعميدة الدول العربية السنّية التي تريد واشنطن توريطها في تحالف ضد إيران.
هناك من يفسر أردوغانية تركيا الإسلامية بعقدتها من دور العرب في انهيار الإمبراطورية العثمانية وموت «الرجل المريض»، وهناك من يفسر سياسة إيران الإسلامية الخمينية بعقدتها من دور الفتح العربي في تقويض الإمبراطورية الفارسية، لاحقاً و»قادسية صدام» في بداية الثورة الإسلامية الإيرانية، والحقيقة هي أن على العرب الاعتراف بأن الحضارة العربية ـ الإسلامية هي حضارة عربية ـ فارسية أولاً.
لم يفتح العرب بلاد فارس بين معركة حاسمة وبين عشية وضحاها، فقد تمرّد الإيرانيون على الفتح العربي ـ الإسلامي طيلة قرنين بعد معركة القادسية، كما فصّلها البروفسور غلام حسين صديقي في رسالة دكتوراه من جامعة السوربون وتتوفر لها ترجمة عربية.
الثورة الإسلامية الإيرانية، في شباط قبل أربعين عاماً، قادمة من البعيد وذاهبة إلى البعيد، كما هو حال يهودية إسرائيل، وكذلك المقاومة الفلسطينية لإسرائيل وأشكالها طيلة قرن من الصراع.
مرّ زمن كانت فيه «مزاودة» عربية على فلسطين في نضالها وسياستها وإدارتها للصراع مع إسرائيل. 
الآن، ومنذ أربعين سنة، تمارس إيران سياسة عقلانية تجاه العالم، وتجاه إسرائيل تتحدث بلغة العداء الوجودي لها دولة، كما تتحدث إسرائيل بلغة العداء الوجودي للنظام الإسلامي الإيراني، كما كانت تتحدث عن الخطر الوجودي العربي عليها.. والآن: الخطر السياسي الفلسطيني!
بعد أربعين عاماً وصلت (م.ت.ف) إلى سنّ النضج والتعقّل السياسي والواقعية. هل بعد أربعين سنة مقبلة ستصل إيران الإسلامية إلى سنّ التعقّل السياسي، الذي وصلت إليه روسيا والصين، من الحرب الأيديولوجية إلى لغة السلام الاقتصادي، والتعايش السلمي؟

 

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في «أربعين» إيران الإسلامية في «أربعين» إيران الإسلامية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد

GMT 03:42 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

فتاة تعلن أعراض غير مسبوقة لفيروس "كورونا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon