هَـــوَس
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور
أخر الأخبار

هَـــوَس

هَـــوَس

 السعودية اليوم -

هَـــوَس

بقلم - حسن البطل

1 ــ الجمجمة
من أين يضربك برق الشهوة؟ من رأسك، تحت الجمجمة. ترى منصّة «القفز البعدي» في أفلام الخيال العلمي للسفر بين المجرّات، أو يضربك برق الشهوة فتحسّ بـ «القفز البعدي» هزة تسمى «هزة الروع». «إذا أخذتها هزّة الروع أمسكت/ بمنكب مقدام على الهول أروعا».

« العالم ليس عقلاً» حاجج بذلك أحد العقول، وصدّر حجته في مؤلف أثار هزة فكرية وأدبية، غير أن البني آدم هو عقل في إهاب جمجمة، وإلاّ ما قالوا «سلامة رأسك» من ضربات الشمس، من ريح صرصر الباردة، «سلامة رأسك» تحت خوذة الحرب، أو تحت خوذة عامل البناء، عامل المنجم والمصهرة، سائق سيارات السباق. «رأيت رؤوساً قد أينعت وحان قطافها».

هكذا يعمل العقل: شيء كالبرق الذي في صفحة السماء يحرك شيئاً كالزلزال الذي تحت قشرة الأرض. بين برق الشهوة وزلزلة «هزّة الروع» تُضيء الشاشة في دماغك، في تلك القشرة الرمادية - السنجابية.

للأرض طبقات من لبّها إلى قشرتها، وللسماء طبقات (يا معشر الجن والإنس..).. وللجمجمة طبقات من شعر، وجلد، وذلك القفص العظمي، ثم هذه الطبقة أو القشرة سنجابية اللون، كتلك القشرة وردية اللون التي تغلف القلب، أو يسمونها شغاف القلب (الشعراء) ثم مهجة القلب وسويداء القلب (الأدباء).. لعلماء التشريح مصطلحات جافة.

«السرّ في التكوين».. وموطن السر، أيضاً، في عقل رمادي تحرسه جمجمة من ثماني عظام مُسترقّة، وعينين - نافذتين محدبتين قليلاً، تستحيلان، بعد الموت، محجرين يشكلان مع ثغرة الخيشوم علامة استفهام عجيبة.

رأس مكوّر، أقل استدارة من كرة الأرض، الأقل استدارة بقليل من طابة الأولاد وكرة لجنة الـ «فيفا». خط استواء وهمي بين نصفي كرة الأرض، وخط استواء فعلي بين فصّ الدماغ الأيمن وفصّه الأيسر. إن كنت سوي العقل أهم من أن تكون سوي الجسد.

«القلب ينبض في اليسار» ولمعظم بني البشر «عقل يساري»، لأن معظم هؤلاء يأتون يمينيين في قوة واستخدام الأطراف: الذراع والقدم.. هكذا شاءت الحكمة الإلهية، أو هكذا فسرت نظرية «النشوء والارتقاء» هذه الحكمة.

ما الحكمة؟ إن سقط الجد - القرد من على شجرة (أو لم تنفتح مظلة جندي المظلات) قد يسقط على رأسه، فإن سقط على الجانب الأيسر من رأسه، بقي قادراً على تحريك ذراعه اليسرى وساقه اليسرى.. والعكس صحيح.

عندما نزل الجد - القرد عن الشجرة، ذهب إلى النار يفكّ سرّها، فلا تطارده وحوش الغاب إلى أغصان الأشجار. عندما توقف الجد - القرد عن صعود الأشجار، كان عليه أن ينتصب في قامته، حتى يرى الوحش الكامن خلف الأعشاب الطويلة.

 عندما انتصب على قدميه أمسك بالعصا. لم يعد يجيد الإمساك بأغصان الشجر، لأن إبهامه صار أقصر، ثم صار عمودياً على أصابع يده الأربع.. وعندما تعامد إبهامه مع أصابعه صار عقله، داخل جمجمة رأسه، قادراً على إصدار عشرة أوامر منفصلة إلى أصابعه العشر، وصارت اصبع الإبهام هي «المايسترو».. وهكذا «علّم بالقلم». جرّب أن تقطع اصبعاً أو أكثر، وسيقدم الإبهام عوناً لا يقدر للأصابع الباقية. جرّب أن تقطع اصبع الإبهام، فترى الأصابع الأربع في حيرة كبيرة أو صغيرة! الإبهام سرّ أو مفتاح سرّ العقل.

«العالم ليس عقلاً» ولكن الإنسان جمجمة تحوي عقلاً (مخاًّ، مخيخاً.. وبصلة سيسائية) وجسداً هو مثل ذنب طويل طول باعه من اصبع إبهام قدمك، إلى اصبعك الوسطى.

هناك شتائم متدرّجة القسوة: «ما فيك دم». «ما فيك قلب».. وأقساها «ما فيك رأس، ولا مخ ولا عقل». «قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون»؟ فلا تستوي الدهماء من الناس مع أصحاب الحجى من العقول.. ولكن قلب المؤمن الطيب أقوى من عقل الشرير.

2 ــ كابوس
دخلت القبر، أمسكوا بي، شعرتُ أنهم يلمسونني كما يصافحونني في الصباح، حضنني واحدهم بساعديه، تذكرت عناق الأصدقاء، وضعني في القبر، بصق في وجهي وبال على بذلتي البيضاء الرخيصة، مسح أنفه بأطرافها وعفرني بالتراب ثم أخذ يقذفني بالحجارة، ما عدت أرى أحداً، لماذا سقط كل المتظاهرين فوقي، أسقط في بئر أريد أن أصل إلى الهواء، ليس ثمة برد، أخلع بذلتي البيضاء فإذا عظامي بيضاء جداً.

3 ـ سؤال
لماذا تبدو تحولات الفراشة أجمل من تحولات الضفدع، بينما الماء هواء مكثف؟

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هَـــوَس هَـــوَس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon