إسرائيل من أمامكم، وورائكم وفي ما بينكم
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

إسرائيل من أمامكم، وورائكم.. وفي ما بينكم!

إسرائيل من أمامكم، وورائكم.. وفي ما بينكم!

 السعودية اليوم -

إسرائيل من أمامكم، وورائكم وفي ما بينكم

بقلم - حسن البطل

ما هي العروبة؟ في رثاء المغني الأمازيغي «أدير» كتب الفلسطيني الأردني، أخلد نواس: «العروبة عندي أن تكون أمازيغياً في لحنك، وكردياً في عشق النيروز، وشركسياً في رقصك.. وأرمنياً في أكلك».

أنتظر رده على سؤالي: «.. والعروبة أن تكون فلسطينياً في ماذا.. يا أخلد»؟ قبل صفقة ترامب ـ نتنياهو، وبعد «الربيع العربي» قال أدونيس: «إن كان هناك أفق عربي ما، فالأمر منوط بالفلسطينيين»، وفيهم وعنهم قال نزار قبّاني، بعد خروج بيروت: «إنهم أوّل العرب وآخر العرب».

هذا أيار النكبوي، ويليه حزيران النكسوي، ويليه تموز، حيث تلعب إسرائيل على التباس بين فرض سيادتها على أجزاء من فلسطين السلطوية، وبين قضم وضمّ الأغوار والكتل الاستيطانية.. فإلى تصويت على ولاية ثانية لصاحب «صفقة القرن»، خريف هذا السنة، وهي بالمناسبة كبيسة، بدأت بالـ»كورونا»، والبعض يراها سنة لعنة 2020 وأساطيرها!
لفاتح شبه جزيرة إيبيريا، أو لبلاد الأندلس خطبته الشهيرة: «العدو من أمامكم، والبحر من ورائكم»، فإلى الخروج الفلسطيني المسلّح من دول الطوق العربي، حيث سأل أركان السنّة البيروتية ياسر عرفات: «هل تنتظر مدداً عربياً يفكّ حصارك، أو معجزة تقلب الحسابات؟ قال: لا. من ثمّ قال عرفات: لو كانت بيروت مدينة فلسطينية لما خرجت منها. لن نخرج من فلسطين.

لا بأس، أن نستذكر، في أيار النكبوي الـ72، أن العرب وصفوا ما جرى في أيار الأول بـ «فلسطين السليبة» أو المغتصبة.. إلى أن وصفها منكوب فلسطيني مثقف بأنها «النكبة»، وصارت تتداول، عالمياً وإسرائيلياً كرديف لـ «الهولوكوست» اليهودي.

مع انطلاقة «فتح» قد نقول: إنها كانت بداية نوع من نهاية احتلال عربي للقضية الفلسطينية، فقد رفعت «فتح» شعاراً هو: «لا للوصاية، لا للتبعية، لا للاحتواء» قالته للعرب، ولأميركا وإسرائيل.

قيل ما يُقال في هذه الـ»أوسلو»، لكنها كانت، أيضاً، مثل نقل البندقية الفلسطينية من على كتف عربي رخوة، إلى صخرة على صدر إسرائيل.

كان يُقال، حتى نكسة حزيران: إن إسرائيل جزيرة في بحر عربي ـ إسلامي، وإن مصيرها هو مصير الحملات والممالك الصليبية، طال الزمان أو قصُر، إلى المعاهدة المصرية ـ الإسرائيلية، ثم إعلان مبادئ أوسلو، وسلام «وادي عربة»، ومشروع السلام العربي 2002.. وأخيراً هذا «الربيع» الوخيم العربي، و»صفقة القرن»، وجوهرها تطبيع العلاقة العربية ـ الإسرائيلية، وجعل فلسطين السلطوية أرخبيلاً إسرائيلياً، مع ضمّ الأغوار والكتل الاستيطانية.

في سنوات ما بعد انطلاقة «فتح» والثورة الفلسطينية، كان الشعار الفلسطيني يمزج بين العروبة والوطنية الاستقلالية الفلسطينية: تحرير فلسطين بداية الوحدة العربية، والكفاح الفلسطيني طريق الوحدة العربية؟

بعد «الربيع» الوخيم، والاحتراب العربي ـ العربي، صار موضوع التطبيع العربي مع إسرائيل إلى ما صار عليه من «سلام بارد» جزئي، إلى دعوات تطبيعية. مع ذلك بدا أن فلسطين لم تعد القضية المركزية العربية. كل نظام ودولة وشعب عربي مشغول بنفسه.

حسناً، كتبتُ على الـ «فيسبوك» هذه العبارة: «فلسطين القضية المركزية لإسرائيل، وهذه إسرائيل هي القضية المركزية لفلسطين». النتيجة أن الردود كانت 42 رداً، منها 36 يوافق، وواحد يستهجن، وواحد لا يوافق.

قبل خراب الحروب العربية والاحتراب العربي، كان هناك من تحدث عن «فلسرائيل» أو «إسراطين» كدولة مشتركة، وآخرون عن تهجير العرب اليهود إلى إسرائيل، مقابل تهجير الفلسطينيين إلى الشتات العربي، وعن تعويض أولئك وهؤلاء!

يفاخرون في إسرائيل أن جيل الهولوكوست أنتج جيل «الصابرا» الذي أقام إسرائيل، لكن جيل النكبة واللجوء هو من أعاد بناء الوطنية والكيانية الفلسطينية.

في كل سنة، تقوم إسرائيل بعدّ سكانها اليهود، في مناسبة يوم الهولوكوست، ثم إقامة إسرائيل وفق التقويم العبري في نيسان، ثم التقويم الميلادي في أيار، ويقوم الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بعدّ الفلسطينيين في البلاد والشتات العربي، والمهاجر الأجنبية.

ليس الميزان الديموغرافي من سيصنع الحلّ، ولا الأساطير الدينية والتاريخية، ولا حتى أرخبيل فلسطيني في بحر يهودي.

قد لا يتحقق «حل الدولتين»، ولا «حل الدولة الواحدة»، ولكن تبقى المسألة هي أن أمن إسرائيل لا يتحقّق بالتطبيع العربي، ولا بمواجهة الخطر الإيراني، بل تبقى فلسطين قضية إسرائيل المركزية، كما تبقى إسرائيل القضية المركزية لفلسطين.

فلسطين، أيضاً، هي أمام إسرائيل، ووراءها.. وفيما بينها!

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل من أمامكم، وورائكم وفي ما بينكم إسرائيل من أمامكم، وورائكم وفي ما بينكم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon