إسرائيل من أمامكم، وورائكم وفي ما بينكم
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور
أخر الأخبار

إسرائيل من أمامكم، وورائكم.. وفي ما بينكم!

إسرائيل من أمامكم، وورائكم.. وفي ما بينكم!

 السعودية اليوم -

إسرائيل من أمامكم، وورائكم وفي ما بينكم

بقلم - حسن البطل

ما هي العروبة؟ في رثاء المغني الأمازيغي «أدير» كتب الفلسطيني الأردني، أخلد نواس: «العروبة عندي أن تكون أمازيغياً في لحنك، وكردياً في عشق النيروز، وشركسياً في رقصك.. وأرمنياً في أكلك».

أنتظر رده على سؤالي: «.. والعروبة أن تكون فلسطينياً في ماذا.. يا أخلد»؟ قبل صفقة ترامب ـ نتنياهو، وبعد «الربيع العربي» قال أدونيس: «إن كان هناك أفق عربي ما، فالأمر منوط بالفلسطينيين»، وفيهم وعنهم قال نزار قبّاني، بعد خروج بيروت: «إنهم أوّل العرب وآخر العرب».

هذا أيار النكبوي، ويليه حزيران النكسوي، ويليه تموز، حيث تلعب إسرائيل على التباس بين فرض سيادتها على أجزاء من فلسطين السلطوية، وبين قضم وضمّ الأغوار والكتل الاستيطانية.. فإلى تصويت على ولاية ثانية لصاحب «صفقة القرن»، خريف هذا السنة، وهي بالمناسبة كبيسة، بدأت بالـ»كورونا»، والبعض يراها سنة لعنة 2020 وأساطيرها!
لفاتح شبه جزيرة إيبيريا، أو لبلاد الأندلس خطبته الشهيرة: «العدو من أمامكم، والبحر من ورائكم»، فإلى الخروج الفلسطيني المسلّح من دول الطوق العربي، حيث سأل أركان السنّة البيروتية ياسر عرفات: «هل تنتظر مدداً عربياً يفكّ حصارك، أو معجزة تقلب الحسابات؟ قال: لا. من ثمّ قال عرفات: لو كانت بيروت مدينة فلسطينية لما خرجت منها. لن نخرج من فلسطين.

لا بأس، أن نستذكر، في أيار النكبوي الـ72، أن العرب وصفوا ما جرى في أيار الأول بـ «فلسطين السليبة» أو المغتصبة.. إلى أن وصفها منكوب فلسطيني مثقف بأنها «النكبة»، وصارت تتداول، عالمياً وإسرائيلياً كرديف لـ «الهولوكوست» اليهودي.

مع انطلاقة «فتح» قد نقول: إنها كانت بداية نوع من نهاية احتلال عربي للقضية الفلسطينية، فقد رفعت «فتح» شعاراً هو: «لا للوصاية، لا للتبعية، لا للاحتواء» قالته للعرب، ولأميركا وإسرائيل.

قيل ما يُقال في هذه الـ»أوسلو»، لكنها كانت، أيضاً، مثل نقل البندقية الفلسطينية من على كتف عربي رخوة، إلى صخرة على صدر إسرائيل.

كان يُقال، حتى نكسة حزيران: إن إسرائيل جزيرة في بحر عربي ـ إسلامي، وإن مصيرها هو مصير الحملات والممالك الصليبية، طال الزمان أو قصُر، إلى المعاهدة المصرية ـ الإسرائيلية، ثم إعلان مبادئ أوسلو، وسلام «وادي عربة»، ومشروع السلام العربي 2002.. وأخيراً هذا «الربيع» الوخيم العربي، و»صفقة القرن»، وجوهرها تطبيع العلاقة العربية ـ الإسرائيلية، وجعل فلسطين السلطوية أرخبيلاً إسرائيلياً، مع ضمّ الأغوار والكتل الاستيطانية.

في سنوات ما بعد انطلاقة «فتح» والثورة الفلسطينية، كان الشعار الفلسطيني يمزج بين العروبة والوطنية الاستقلالية الفلسطينية: تحرير فلسطين بداية الوحدة العربية، والكفاح الفلسطيني طريق الوحدة العربية؟

بعد «الربيع» الوخيم، والاحتراب العربي ـ العربي، صار موضوع التطبيع العربي مع إسرائيل إلى ما صار عليه من «سلام بارد» جزئي، إلى دعوات تطبيعية. مع ذلك بدا أن فلسطين لم تعد القضية المركزية العربية. كل نظام ودولة وشعب عربي مشغول بنفسه.

حسناً، كتبتُ على الـ «فيسبوك» هذه العبارة: «فلسطين القضية المركزية لإسرائيل، وهذه إسرائيل هي القضية المركزية لفلسطين». النتيجة أن الردود كانت 42 رداً، منها 36 يوافق، وواحد يستهجن، وواحد لا يوافق.

قبل خراب الحروب العربية والاحتراب العربي، كان هناك من تحدث عن «فلسرائيل» أو «إسراطين» كدولة مشتركة، وآخرون عن تهجير العرب اليهود إلى إسرائيل، مقابل تهجير الفلسطينيين إلى الشتات العربي، وعن تعويض أولئك وهؤلاء!

يفاخرون في إسرائيل أن جيل الهولوكوست أنتج جيل «الصابرا» الذي أقام إسرائيل، لكن جيل النكبة واللجوء هو من أعاد بناء الوطنية والكيانية الفلسطينية.

في كل سنة، تقوم إسرائيل بعدّ سكانها اليهود، في مناسبة يوم الهولوكوست، ثم إقامة إسرائيل وفق التقويم العبري في نيسان، ثم التقويم الميلادي في أيار، ويقوم الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بعدّ الفلسطينيين في البلاد والشتات العربي، والمهاجر الأجنبية.

ليس الميزان الديموغرافي من سيصنع الحلّ، ولا الأساطير الدينية والتاريخية، ولا حتى أرخبيل فلسطيني في بحر يهودي.

قد لا يتحقق «حل الدولتين»، ولا «حل الدولة الواحدة»، ولكن تبقى المسألة هي أن أمن إسرائيل لا يتحقّق بالتطبيع العربي، ولا بمواجهة الخطر الإيراني، بل تبقى فلسطين قضية إسرائيل المركزية، كما تبقى إسرائيل القضية المركزية لفلسطين.

فلسطين، أيضاً، هي أمام إسرائيل، ووراءها.. وفيما بينها!

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل من أمامكم، وورائكم وفي ما بينكم إسرائيل من أمامكم، وورائكم وفي ما بينكم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon