رأس السنة  الفتحاوية
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

رأس السنة .. الفتحاوية!

رأس السنة .. الفتحاوية!

 السعودية اليوم -

رأس السنة  الفتحاوية

بقلم - حسن البطل

هناك تقاويم عدّة لبداية عام جديد، ولها أساسان: التقويم القمري، والتقويم الشمسي، وللأخير تقويمان: اليولياني الشمسي نسبة الى القيصر يوليوس، والغريغوري، الشمسي أيضاً، نسبة إلى البابا غريغوريوس الثالث عشر.
منذ بدء التقويم الغريغوري العام ١٥٨٢، صار رأس السنة هو اليوم الأول من الشهر الأول للسنة الميلادية. هذا تحوّل من تقويم مسيحي Christian Era الى تقويم دولي عام Common - Era.
على كثرة ازدحام السنة الميلادية الفلسطينية بالمناسبات والأحداث، فإنها تبدو ذات تاريخين، الأول عام النكبة في 15 أيار (مايو) ١٩٤٨، وانطلاقة حركة «فتح» في اليوم الأول من السنة الميلادية ١٩٦٥.
أذكر جيداً يوم ١ - ١ - ١٩٨٢، فقد كان آخر الأعوام حيث كان يجري الاحتفال المركزي، وإضاءة شعلة «فتح ديمومة الثورة» في شارع الطريق الجديدة، ببيروت الغربية، وبالذات أمام جامعة بيروت العربية.
لماذا أتذكر؟ جرى في صباح ذلك اليوم، أكبر استعراض عسكري فلسطيني - شاركت فيه كل فصائل المنظمة، وكذلك ميليشيات الحركة الوطنية اللبنانية آنذاك، قالت زوجتي: هذا آخر عام تحتفل فيه «فتح» وفصائل المنظمة، لأن إسرائيل لن تسكت على استمرار «جمهورية الفاكهاني» في لبنان.
من العام ١٩٦٥ حتى العام ١٩٨٢، كانت تضاء شعلة «فتح ديمومة الثورة، والعاصفة شعلة الكفاح المسلح» في المنفى، وحالة النزاع الفلسطيني - العربي بين منطق الدولة القطرية ومنطق الثورة الفلسطينية.
بدءاً من العام ١٩٩٤ صارت تضاء شعلة فتح والثورة في ساحة المقاطعة أو المنارة - رام الله، وساحة السرايا في غزة .. وبقية المدن الفلسطينية. بذا، بدأت مرحلة منطق المنظمة ومنطق الدولة الفلسطينية مع جسر هو السلطة الوطنية الفلسطينية. مرحلة الاشتباك السياسي مع إسرائيل.
كان إعلان برنامج النقاط العشر - برنامج السلطة الوطنية العام ١٩٧٤ مرحلة الانتقال من برنامج التحرير الوطني الشامل الى برنامج الكيانية السياسية الفلسطينية أي التقسيم الثالث لفلسطين بعد تقسيم لجنة بيل العام ١٩٣٧، ثم التقسيم الدولي ١٩٤٧.
كانت انطلاقة «فتح» في اوج مرحلة حركات التحرر الوطني، ففي العام ١٩٦٠ قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة إنهاء وإزالة الاستعمار في إفريقيا والعالم. سنوات بعد الانطلاقة صارت «فتح» والمنظمة المظلة الأم لحركات التحرر في العالم. وقال مسؤولون أميركيون إن ألد أعداء أميركا هما: كاسترو وعرفات!
فيتنام انتصرت العام ١٩٧٤، وناميبيا استقلت وجنوب إفريقيا تحررت من النظام العنصري الأبيض، ولكن لم تعد أخبار نضالاتها تتصدر الأحداث والأخبار العالمية، كما هو حال الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، الذي وُصف، وعن حق، بأنه أعقد وأطول الصراعات في العالم. وجود وحدود معاً!
صحيح، أن العودة لم تتحقق، ولا التحرير الشامل، ولا التقسيم الثالث، ولا الدولة الوطنية المستقلة، لكن في عيد انطلاقة «فتح»، ليس السؤال الصحيح: هل تسمح «حماس» باحتفال الانطلاقة في غزة، ولكن في أن برنامج السلطة السياسي صار متوافقاً مع الشرعيات العربية والدولية، أما الخلافات الفلسطينية على الشرعية السياسية، وقبلها النضالية، فقد رافقت عام النكبة ١٩٤٨ وترافقها حتى عيد انطلاقة «فتح» الذي هو ميلاد جديد، كفاحي وسياسي فلسطيني، كما هو بداية تقويم عالمي.
لم يعد ممكناً إلغاء فلسطين كحقيقة سياسية دولية، لكن أن تصير حقيقة سيادية هو مرحلة أخرى قد تطول.
في العام ١٩٧٤ ألقى عرفات خطاب «بندقية الثائر وغصن الزيتون» في الجمعية العامة، فإلى إعلان العام ١٩٨٨ في قصر الصنوبر بالجزائر، إلى رفع العلم الفلسطيني على سارية مقر الأمم المتحدة، بوصفها عضوا مراقبا .. فإلى طلب جديد أمام مجلس الأمن لعضوية كاملة.
سويّة مع هذا، نتذكر أنه كانت هناك انتقادات فلسطينية لمرحلة كفاح المنظمة المسلح في المنفى، والتدخل المتبادل الفلسطيني والعربي .. وهذه انتهت مع أوسلو، وبدأت مرحلة انتقادات أخرى للسلطة الأوسلوية، وللانتفاضتين، ولأسباب نكسة الديمقراطية الفلسطينية العام ٢٠٠٦ .. والآن، لحل المجلس التشريعي. هذا أمر طبيعي يدل على حيوية الشعب وتعقيد قضيته.
المهم، أن شعلة انطلاقة «فتح» كانت تجري في المنفى، وصارت تجري في أرض البلاد، وتبقى «فتح» عميدة حركات التحرر الوطني، سواء في شعارها «فتح ديمومة الثورة» أو في برنامجها السياسي الجديد بوصفها عماد مرحلة تحول الثورة والمنظمة الى سلطة وطموح دولة مستقلة.
يبقى في الأساس، أن فلسطين السلطوية في مسعاها لفلسطين الدولة هي السبب في تحولات سياسية إسرائيلية خطيرة، من تآكل الديمقراطية اليهودية، وسيطرتها على الديمقراطية الصهيونية، كما ان برنامج حركة حماس «يشكل تحدياً وخطراً على الديمقراطية الفلسطينية وعلى الكيانية الوطنية».
نعم، حركة «فتح» لم تعد هي ذاتها التي كانت في مرحلة الثورة، ثم في مرحلة السلطة ومسعاها الى الدولة المستقلة، لكن شعلتها لن تنطفئ في العام الميلادي الجديد، الذي هو عام ميلاد متجدد لفلسطين: من النكبة الى الثورة، ومن الثورة الى السلطة، ومن السلطة الى الدولة.
سئل عرفات: هل حرب بيروت ١٩٨٢ أصعب أم حرب مفاوضات أوسلو .. قال: المفاوضات هي الأصعب.

 

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رأس السنة  الفتحاوية رأس السنة  الفتحاوية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:58 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
 السعودية اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد

GMT 03:42 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

فتاة تعلن أعراض غير مسبوقة لفيروس "كورونا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon