فلسطين وإسرائيل بين دبلوماسيتين
زلزالاً بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب أجزاء من باكستان توتنهام يعلن إصابة قوية لتشافي سيمونز بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن كأس العالم الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو
أخر الأخبار

فلسطين وإسرائيل بين دبلوماسيتين!

فلسطين وإسرائيل بين دبلوماسيتين!

 السعودية اليوم -

فلسطين وإسرائيل بين دبلوماسيتين

بقلم - حسن البطل

العمل تحت الضغط واحد من معايير الكفاءة، ومنها دبلوماسية إدارة الازمات. مع أن فلسطين تبدو مضغوطة ـ معجوقة سياسياً، لكن تمارس فلسطين دبلوماسية دولة!
قيل ما قيل في مؤتمر وارسو، الذي ما أن انفضّ حتى نشبت أزمة دبلوماسية بين حكومتي إسرائيل وبولندا، و»تفركش» مؤتمر كان سيعقد في إسرائيل، بحضور رؤساء حكومات «مجموعة فيسيغراد» الخماسية، بحضور: بولندا والمجر وتشيكيا وسلوفاكيا، ورئيس حكومة إسرائيل.
خلال احتلال الرايخ النازي الثالث لبولندا، خسرت هذه البلاد ستة ملايين إنسان، نصفهم بولنديون والآخر بولنديون يهود.
من قلة اللياقة الدبلوماسية أن يثير نتنياهو، والقائم المستجد بوزارة الخارجية، كاتس، أزمة حول لاسامية البولنديين، أفراداً وشعباً ودولة، لأنهم «يرضعون اللاسامية مع حليب أمهاتهم» على حد وصف كاتس.
هل تستجيب تل أبيب لطلب وارسو الاعتذار، كما اعتذرت لتركيا عن ضحايا مواطنيها في السفينة قبالة شاطئ غزة؟
عقد نتنياهو اجتماعات منفردة مع ثلاثة من رؤساء مجموعة فيسيغراد، وأشاد برئيس وزراء المجر، فيكتور أوربان، الذي كان انتقد يهود بلاده.. وصرح تصريحات «لاسامية».
تريد إسرائيل من مجموعة فيسيغراد تشكيل جماعة ضغط داخل الاتحاد الأوروبي لتعديل موقفها المؤيد لـ «حل الدولتين»، علماً أن المجموعة تحكمها حكومات يمينية ـ شعبوية.
في مؤتمر وارسو، شاركت أربع دول خليجية، ومصر والأردن، وحاول نتنياهو تنظيم اجتماع علني مع الوفود العربية. دول الخليج اعتذرت لأنها تحتاج غطاءً عربياً من مصر والأردن، التي قالت إنها تحتاج غطاءً فلسطينياً، وفلسطين رفضت أن تكون الغطاء لمؤتمر دبّرته أميركا وإسرائيل. 
معظم دول الاتحاد الأوروبي لم تشارك في مؤتمر وارسو رسمياً، لكنها شاركت في اجتماع دبلن، عاصمة ايرلندا، العربي ـ الأوروبي، بحضور وزراء خارجية مصر والأردن وفلسطين والجامعة العربية، مع وزراء خارجية فرنسا والسويد، وإسبانيا، وبلغاريا وقبرص. مؤتمر دبلن تجاهل مركزية إيران في مؤتمر وارسو، وأكّد على مركزية فلسطين و»حل الدولتين».
مع أن مؤتمر وارسو أثار زوبعة من النقد الشعبي لخطوات دول الخليج في «التطبيع» مع إسرائيل، غير أن الدبلوماسية الفلسطينية تجنّبت إثارة أزمة دبلوماسية مباشرة معها، واكتفت بنقد «التطبيع»، دون انتقاد دولة بعينها.. لدينا مشاكل تكفي دولة عظمى!
فلسطين ليست طرفاً في الخلافات العربية والإقليمية والدولية حول إيران، ولا خلافات دول مجلس التعاون الخليجي فيما بينها حول اليمن وسورية، إذ يكفي خلافات سياسية أساسية مع أميركا وإسرائيل، غير أن لها رأياً في الخلافات الفصائلية في مؤتمر موسكو.
في مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن، تحدّث المشاركون العرب، والرئيس المصري بالذات، عن أن فلسطين عقدة السلام الإقليمي، وسبق لملك السعودية أن تحدث بهذا المعنى، والأردن كذلك، ومن ثم فإن خطوات التطبيع العربي مع إسرائيل ستبقى علاقات سلام بارد، كما هي بين إسرائيل ومصر والأردن.
«القطيعة» بين فلسطين وأميركا ستبقى على حالها، وقد تخفّ، أو تحتدم بعد إعلان أميركا تفاصيل «الصفقة» في ضوء الانتخابات الإسرائيلية، وموقف واشنطن من «حل الدولتين» والقدس عاصمة دولتين.
ربما يزور ترامب إسرائيل، مرّة ثانية، بعد زيارته لها وبيت لحم 2017، لكنه لن يزور فلسطين دون إعلانه أن القدس عاصمة دولتين، وسبق لرؤساء أميركيين، منذ أوسلو، أن زاروا فلسطين وإسرائيل، كما لوزراء خارجية أميركا، من وارن كريستوفر الذي زار عرفات في غزة، إلى جون كيري عام 2014، غير أن الوزير الجديد، مايك بومبيو، الذي رتّب مؤتمر وارسو مع نتنياهو، لن يزور فلسطين.
لماذا فشل كيري في زياراته المكوكية؟ لأن الرئيس أوباما، الذي دعم إسرائيل مالياً بسخاء، و»حل الدولتين» سياسياً، كلف جنرالات أميركيين، برئاسة جون ألن بوضع خطة انسحاب إسرائيل من معظم فلسطين يأخذ في اعتباره أمن إسرائيل، وهو ما رفضته إسرائيل، وما لبثت إدارة ترامب أن رأت في إيران خطراً أمنياً على إسرائيل والمنطقة والعالم، أيضاً، بينما ترى إسرائيل في «حل الدولتين» خطراً عليها سياسياً.. وحتى أمنياً.
على ماذا تراهن السلطة الفلسطينية في معارضة أميركا وإسرائيل؟ صحيح أن الثورة والمنظمة خسرت «عسكرياً» حروبها في الأردن ولبنان، وكذا في الاجتياح الإسرائيلي 2002، لكنها لم تنكسر سياسياً منذ صار العالم مع «حل الدولتين»، ومن قبل عندما دعم الشعب المنظمة ودعمته خلال الانتفاضة الأولى، ومنذ أن صارت المقاومة الشعبية للاحتلال والاستيطان تجري يومياً في القرى والمدن الفلسطينية، انطلاقاً من بلعين.
ليست معركة التمثيل السياسي للشعب الفلسطيني جديدة، ولا محاولات استبدال المنظمة، والآن السلطة الفلسطينية، وكذا الشرعية الفلسطينية المتحالفة مع الشرعية الدولية.
فلسطين ليست دولة سيادية، لكنها تدير دبلوماسية دولة، بينما تدير إسرائيل دبلوماسية متقلبة في أزماتها السياسية، وحليفها الأميركي يدير سياسة متقلبة ودبلوماسية وقحة. 

 

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطين وإسرائيل بين دبلوماسيتين فلسطين وإسرائيل بين دبلوماسيتين



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon