«في وصف حالتنا»
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

«في وصف حالتنا»!

«في وصف حالتنا»!

 السعودية اليوم -

«في وصف حالتنا»

بقلم - حسن البطل

واقع الحال مقيم، منذ عنوان كتاب درويش، الأقرب الى السيرة، عن سنوات ١٩٧٥ - ١٩٨٥، الى قصيدتيه الأخيرتين: «أنت منذ الآن غيرك» و«اثنان في حفرة»!
في المدينة ذاتها، رام الله، العاصمة الإدارية للسلطة الأوسلوية، توقّفت عند صورة في «عدسة الأيام» أمس: سبعة جنود خلف زجاج محل في حي المصايف، وصاحب المحل يجلس خلف طاولته، وأربعة معاطف شتوية فاخرة خلف الزجاج. الجنود في زي الحرب وعدتها، يبدون كمن يتفرج خلف الفاتيرنا، وصاحب المحل كمن يتفرج على متبضعين لن يتبضعوا!
على بعد كيلومترات هوائية قليلة، من صور رشق الفتيان للجنود بالحجارة، كان حشد كبير من المتظاهرين في ساحة محمود درويش في مظاهرة أُخرى لـ «الحراك» الشعبي، يطالبون بإلغاء قانون الضمان الاجتماعي. لماذا؟ لسنا دولة ذات سيادة كما في دول يطبق فيها مثل هذا القانون، مكمن العلة في الثقة المفقودة!
تلك أيام نتداولها: عملية إطلاق نار قرب مستوطنة عوفرا أوقعت تسعة جرحى من المستوطنين، رد عليها الجيش باقتحام الأحياء الشمالية من المدينة، ورد المسلحون عليها بإطلاق نار آخر على موقع للجيش قرب بيرزيت.
في يوم إطلاق النار على المستوطنين والجنود، كان رئيس السلطة يترأس اجتماعاً أول لـ «المجلس الاستشاري» لحركة «فتح»، ويبلغه أننا أمام «قرارات مصيرية» في العلاقة مع ثلاثة أطراف: إسرائيل، أميركا، وحركة «حماس»، اي ان المجلس المركزي الذي قرر تشكيل المجلس الاستشاري، عليه ان ينفذ. كيف؟ هذا هو السؤال!
كان «المركزي» قد أوصى بوقف التنسيق الأمني، لكن إسرائيل أعلنت وقفه في القدس ومنطقتها، ولا يبدو ان التغلغلَين الأمنيين الإسرائيليين في ضواحي المدينة الشمالية أعطيا «علماً وخبراً» للجانب الامني الفلسطيني، ما دفع رئيس السلطة الى إرسال رسائل خارجية بان إسرائيل تخرق كل الاتفاقيات الأمنية، طبعاً، وكذا الاقتصادية مثل «برتوكول باريس» الذي تطلب السلطة من فرنسا إما العمل على تعديله او إلغائه .. ولا ترد إسرائيل!
ظاهرياً، يبدو الاختراقان الامنيان للعاصمة الإدارية كانا رداً على عملية عوفرا، او انهما في الواقع إلقاء القفاز في وجه السلطة، بعد حديث رئيسها عن قرارات مصيرية في العلاقة مع إسرائيل، وأميركا .. وحركة «حماس».
هل أن الجانب الفلسطيني أوقف «التنسيق الأمني» دون إعلان، كما يشير إفلات الشاب أشرف نعالوة من محاولات القبض عليه طيلة الـ ٦٠ يوما؟
حسب ضابط اسرائيلي كبير، ان هناك تصاعداً في العمليات خلال النصف الأول من العام الحالي، ومنها ٧ عمليات في منطقة رام الله ومحيط القدس، و١٠ عمليات او محاولة عمليات في جنوب بيت لحم.
سنلاحظ ان مسيرات «كسر الحصار» الجارية في غزة، لأسبوعها الـ ٣٩، أوقعت مئات الضحايا في الجانب الفلسطيني وثلاثة قتلى في جنود الجيش الإسرائيلي، لكن الضفة تغلي على نار هادئة، أوقعت العديد من القتلى في الجانبين، وإسرائيل لا تفك حصار غزة!
في مجابهة بداية حركة الاحتجاج على مشروع الضمان الاجتماعي، قال رئيس السلطة انه قابل للتعديل والتأجيل في بعض بنوده او التطوير، وخطوات التنفيذ، لكن هذا الحراك يطالب الآن بالغاء المشروع برمته، وستتواصل التظاهرات ضده، في رام الله وسواها، حتى إسقاطه.
قد تتوالى الاختراقات الامنية الاسرائيلية في مقبل الايام، بحيث تبدو السلطة بلا سلطة حتى في عاصمتها الادارية، كما ان عمليات «المنفذ المنفرد» او الذئب المنفرد قد تتصاعد في النصف الثاني من العام الغارب.
الى ذلك، لا يبدو ان مصر ستنجح في التوصل الى اتفاق وحتى تفاهم آخر بين السلطة وحركة «حماس» كما ان الإدارة الأميركية لن تستجيب للمطالب الفلسطينية بإلغاء «صفقة القرن» او حتى تعديلها بما يلبي بعض المطالب الفلسطينية السيادية.
على رغم خلافها مع «حماس» عملت الديبلوماسية الفلسطينية على تفشيل التصويت في الجمعية العامة، وتمكنت من إلغاء المشروع لإدانة «حماس»، لإطلاقها مقذوفات صاروخية على إسرائيل، ثم أنجحت المشروع الإيرلندي الخاص بالمسألة الفلسطينية برمتها!
ستواصل «حماس» مسيرات «العودة الكبرى»، كما ستواصل تلقي الأموال القطرية، وإثارة نقاط خلاف حول «المصالحة» كما ستتواصل احتجاجات الحراك ضد مشروع الضمان الاجتماعي.. وتنوي الإدارة الأميركية الإعلان عن تفاصيل «صفقة القرن» في مجرى الشهرين المقبلين، حسب كوشنر هذا!
في مواجهة ذلك، يبدو ان «القرارات المصيرية» الفلسطينية ستكون صعبة فوق العادة، اي المجابهة على ثلاث جبهات، وهذا فوق طاقة دول ذات سيادة، فكيف الحال اذا كانت ستتخذها «سلطة بلا سلطة» تغامر بأن تجعلها قراراتها المصيرية في مهب الريح؟
تبدو السلطة صريحةً وجسورة في رفض «صفقة القرن» منذ إعلان نقل السفارة الأميركية الى القدس، حتى تفشيل المشروع الأميركي لإدانة «حماس» حركة إرهابية، كما تبدو السلطة عازمة على إجراءات تقوض حكم «حماس» دون ان تضر بالناس في غزة؟ كيف؟ هذا هو السؤال.
لكن، هل بمقدورها تعديل «بروتوكول باريس» الاقتصادي المجحف دون مفاوضات على ذلك مع الطرف الإسرائيلي؟ او هل هي قادرة على إلغاء الفلسطينيين له من جانب واحد؟ وكيف ستستطيع تنفيذ وقف «التنسيق الأمني» عملياً دون الإعلان الرسمي عن ذلك؟
في حالات وأوضاع اقل صعوبة و«مصيرية» كانت السلطة تناشد الهيئات الدولية «تأمين الحماية» للشعب الفلسطيني دون افق اي استجابة دولية له، فكيف الأمر وهي تبدو عاجزة عن حماية وتأمين عاصمتها الإدارية ووقف الاختراقات الأمنية الإسرائيلية، التي صارت تجري حتى دون «علم وخبر» مسبق؟
يبدو أن أسهل الخطوات في «القرارات المصيرية» سيكون حل المجلس التشريعي وإجراء انتخابات برلمانية في الضفة الغربية وحدها، وهو أمر قد لا توافق عليه بعض فصائل المنظمة.
في ختام كل عام دراسي تجري امتحانات، ويبدو ان امتحان «تنفيذ القرارات المصيرية» سيجري في شهور الانتقال من العام الجاري الى العام الجديد.
توكلنا على أنفسنا بعد الله؟
حسن البطل

 

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«في وصف حالتنا» «في وصف حالتنا»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon