«في وصف حالتنا»
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

«في وصف حالتنا»!

«في وصف حالتنا»!

 السعودية اليوم -

«في وصف حالتنا»

بقلم - حسن البطل

واقع الحال مقيم، منذ عنوان كتاب درويش، الأقرب الى السيرة، عن سنوات ١٩٧٥ - ١٩٨٥، الى قصيدتيه الأخيرتين: «أنت منذ الآن غيرك» و«اثنان في حفرة»!
في المدينة ذاتها، رام الله، العاصمة الإدارية للسلطة الأوسلوية، توقّفت عند صورة في «عدسة الأيام» أمس: سبعة جنود خلف زجاج محل في حي المصايف، وصاحب المحل يجلس خلف طاولته، وأربعة معاطف شتوية فاخرة خلف الزجاج. الجنود في زي الحرب وعدتها، يبدون كمن يتفرج خلف الفاتيرنا، وصاحب المحل كمن يتفرج على متبضعين لن يتبضعوا!
على بعد كيلومترات هوائية قليلة، من صور رشق الفتيان للجنود بالحجارة، كان حشد كبير من المتظاهرين في ساحة محمود درويش في مظاهرة أُخرى لـ «الحراك» الشعبي، يطالبون بإلغاء قانون الضمان الاجتماعي. لماذا؟ لسنا دولة ذات سيادة كما في دول يطبق فيها مثل هذا القانون، مكمن العلة في الثقة المفقودة!
تلك أيام نتداولها: عملية إطلاق نار قرب مستوطنة عوفرا أوقعت تسعة جرحى من المستوطنين، رد عليها الجيش باقتحام الأحياء الشمالية من المدينة، ورد المسلحون عليها بإطلاق نار آخر على موقع للجيش قرب بيرزيت.
في يوم إطلاق النار على المستوطنين والجنود، كان رئيس السلطة يترأس اجتماعاً أول لـ «المجلس الاستشاري» لحركة «فتح»، ويبلغه أننا أمام «قرارات مصيرية» في العلاقة مع ثلاثة أطراف: إسرائيل، أميركا، وحركة «حماس»، اي ان المجلس المركزي الذي قرر تشكيل المجلس الاستشاري، عليه ان ينفذ. كيف؟ هذا هو السؤال!
كان «المركزي» قد أوصى بوقف التنسيق الأمني، لكن إسرائيل أعلنت وقفه في القدس ومنطقتها، ولا يبدو ان التغلغلَين الأمنيين الإسرائيليين في ضواحي المدينة الشمالية أعطيا «علماً وخبراً» للجانب الامني الفلسطيني، ما دفع رئيس السلطة الى إرسال رسائل خارجية بان إسرائيل تخرق كل الاتفاقيات الأمنية، طبعاً، وكذا الاقتصادية مثل «برتوكول باريس» الذي تطلب السلطة من فرنسا إما العمل على تعديله او إلغائه .. ولا ترد إسرائيل!
ظاهرياً، يبدو الاختراقان الامنيان للعاصمة الإدارية كانا رداً على عملية عوفرا، او انهما في الواقع إلقاء القفاز في وجه السلطة، بعد حديث رئيسها عن قرارات مصيرية في العلاقة مع إسرائيل، وأميركا .. وحركة «حماس».
هل أن الجانب الفلسطيني أوقف «التنسيق الأمني» دون إعلان، كما يشير إفلات الشاب أشرف نعالوة من محاولات القبض عليه طيلة الـ ٦٠ يوما؟
حسب ضابط اسرائيلي كبير، ان هناك تصاعداً في العمليات خلال النصف الأول من العام الحالي، ومنها ٧ عمليات في منطقة رام الله ومحيط القدس، و١٠ عمليات او محاولة عمليات في جنوب بيت لحم.
سنلاحظ ان مسيرات «كسر الحصار» الجارية في غزة، لأسبوعها الـ ٣٩، أوقعت مئات الضحايا في الجانب الفلسطيني وثلاثة قتلى في جنود الجيش الإسرائيلي، لكن الضفة تغلي على نار هادئة، أوقعت العديد من القتلى في الجانبين، وإسرائيل لا تفك حصار غزة!
في مجابهة بداية حركة الاحتجاج على مشروع الضمان الاجتماعي، قال رئيس السلطة انه قابل للتعديل والتأجيل في بعض بنوده او التطوير، وخطوات التنفيذ، لكن هذا الحراك يطالب الآن بالغاء المشروع برمته، وستتواصل التظاهرات ضده، في رام الله وسواها، حتى إسقاطه.
قد تتوالى الاختراقات الامنية الاسرائيلية في مقبل الايام، بحيث تبدو السلطة بلا سلطة حتى في عاصمتها الادارية، كما ان عمليات «المنفذ المنفرد» او الذئب المنفرد قد تتصاعد في النصف الثاني من العام الغارب.
الى ذلك، لا يبدو ان مصر ستنجح في التوصل الى اتفاق وحتى تفاهم آخر بين السلطة وحركة «حماس» كما ان الإدارة الأميركية لن تستجيب للمطالب الفلسطينية بإلغاء «صفقة القرن» او حتى تعديلها بما يلبي بعض المطالب الفلسطينية السيادية.
على رغم خلافها مع «حماس» عملت الديبلوماسية الفلسطينية على تفشيل التصويت في الجمعية العامة، وتمكنت من إلغاء المشروع لإدانة «حماس»، لإطلاقها مقذوفات صاروخية على إسرائيل، ثم أنجحت المشروع الإيرلندي الخاص بالمسألة الفلسطينية برمتها!
ستواصل «حماس» مسيرات «العودة الكبرى»، كما ستواصل تلقي الأموال القطرية، وإثارة نقاط خلاف حول «المصالحة» كما ستتواصل احتجاجات الحراك ضد مشروع الضمان الاجتماعي.. وتنوي الإدارة الأميركية الإعلان عن تفاصيل «صفقة القرن» في مجرى الشهرين المقبلين، حسب كوشنر هذا!
في مواجهة ذلك، يبدو ان «القرارات المصيرية» الفلسطينية ستكون صعبة فوق العادة، اي المجابهة على ثلاث جبهات، وهذا فوق طاقة دول ذات سيادة، فكيف الحال اذا كانت ستتخذها «سلطة بلا سلطة» تغامر بأن تجعلها قراراتها المصيرية في مهب الريح؟
تبدو السلطة صريحةً وجسورة في رفض «صفقة القرن» منذ إعلان نقل السفارة الأميركية الى القدس، حتى تفشيل المشروع الأميركي لإدانة «حماس» حركة إرهابية، كما تبدو السلطة عازمة على إجراءات تقوض حكم «حماس» دون ان تضر بالناس في غزة؟ كيف؟ هذا هو السؤال.
لكن، هل بمقدورها تعديل «بروتوكول باريس» الاقتصادي المجحف دون مفاوضات على ذلك مع الطرف الإسرائيلي؟ او هل هي قادرة على إلغاء الفلسطينيين له من جانب واحد؟ وكيف ستستطيع تنفيذ وقف «التنسيق الأمني» عملياً دون الإعلان الرسمي عن ذلك؟
في حالات وأوضاع اقل صعوبة و«مصيرية» كانت السلطة تناشد الهيئات الدولية «تأمين الحماية» للشعب الفلسطيني دون افق اي استجابة دولية له، فكيف الأمر وهي تبدو عاجزة عن حماية وتأمين عاصمتها الإدارية ووقف الاختراقات الأمنية الإسرائيلية، التي صارت تجري حتى دون «علم وخبر» مسبق؟
يبدو أن أسهل الخطوات في «القرارات المصيرية» سيكون حل المجلس التشريعي وإجراء انتخابات برلمانية في الضفة الغربية وحدها، وهو أمر قد لا توافق عليه بعض فصائل المنظمة.
في ختام كل عام دراسي تجري امتحانات، ويبدو ان امتحان «تنفيذ القرارات المصيرية» سيجري في شهور الانتقال من العام الجاري الى العام الجديد.
توكلنا على أنفسنا بعد الله؟
حسن البطل

 

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«في وصف حالتنا» «في وصف حالتنا»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:58 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
 السعودية اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد

GMT 03:42 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

فتاة تعلن أعراض غير مسبوقة لفيروس "كورونا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon