شاطت الطبخة، استوت «الصفقة»
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

شاطت الطبخة، استوت «الصفقة»؟

شاطت الطبخة، استوت «الصفقة»؟

 السعودية اليوم -

شاطت الطبخة، استوت «الصفقة»

بقلم : حسن البطل

يكتب الطبيب على ورقة وصفة (روشيتة) الدواء. يكتب الصيدلي على علبة الدواء تذكيراً: «قبل الأكل» أو «بعد الأكل». أيلولنا مقنطرة أيامه في الروزنامة الفلسطينية، بين العامين 1970 ـ 2005.

في النصف الأول من أيلولنا الجاري، قال ترامب هذا، خلال لقاء مع الرئيس المصري السيسي، على هامش قمة الدول الـ 7 بباريس: قد نعلن الشق السياسي قبل الانتخابات الإسرائيلية. 
بعد يومين من ذلك، قال غريبنلات هذا: بل بعد الانتخابات الإسرائيلية.. ثم استقال قبل عشرة أيام منها. 

بعد يوم من استقالة «تاجر الشنطة» في «الصفقة» قال الوزير بومبيو إن طبخة الشق السياسي من «الصفقة» قد تعلن خلال أسابيع من الانتخابات.. حنان عشراوي عقّبت على استقالة من كان «ثالثة الأثافي» في «صفقة القرن»، بما معناه أن الطبخة شاطت واحترقت.

انصرمت قرابة السنوات الثلاث على تشكيل ترامب طاقم «الصفقة» الثلاثي، بما ذكر شاعر صديق بـ «ثالثة الأثافي» وهي ثلاثة أحجار تحت قدر الطبخة، وخلالها بدّل الرئيس وأقال من لا يعجبه من وزراء ومستشارين.

لاحظوا أن ترامب لم يبدّل أحجار الأثافي الثلاثة، إلى أن عاقب رئيس أميركا رئيس السلطة على قولته «يخرب بيتك»، أو «تضرب بها الكسم»، واستجاب لنصائح سفيره في إسرائيل، ديفيد فريدمان، بما لا يقل عن إيقاع عشر ضربات في الرأس الفلسطينية، وخلالها أفصح «مدير مسرح» «الصفقة»، جاريد كوشنر، عن الشق الاقتصادي في وقف مسرحية اسمها «ورشة المنامة» أي طبق مقبلات يسبق الوجبة الرئيسة.
لسبب ما، أتذكر أنه قبل اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية بشهر، أطلقت «الجندرمة» رصاصة أصابت زعيم صيدا معروف سعد، الموصوف بـ «طبيب الفقير»، وقبل أن تميته قالت النشرات الطبية عن حالته إنه «تحسّن».. ثم مات من شدّة التحسّن»!

ضُربت مواعيد «من قبل ومن بعد» كما في حكاية «إبريق الزيت». بعد استقالة (إقالة؟) ثالثة الأثافي باحثة خبيرة ومخضرمة في معهد بروكنغر قالت إنه لن يماط اللثام عن طبخة ـ «صفقة القرن» في المدى المنظور.

على الأرجح، بعد انتخابات 15 أيلول، كما بعد انتخابات نيسان، سيقال: بعد تشكيل حكومة في إسرائيل، ويفوز ائتلاف «الليكود» ـ اليمين المتطرف بالصوت الذهبي، أو تتشكل حكومة «ليكود» ـ «أزرق - أبيض»، على غرار حكومة شمير ـ بيريس التي سقطت بعد «المناورة النتنة» التي حاكها الثعلب بيريس.

الغريب ـ العجيب أنه منذ إعلان ترامب بعد فوزه بولاية أولى وإعلانه «صفقة العصر»، لم يعقد ولو اجتماع عمل واحد مع ثلاثي الأثافي هذا، أو الفريق العقاقيري. خلالها شطح ونطح في انسحاباته من اتفاقيات دولية، وعلاقته مع دول تكره سياسته، أو يكره هو زعماءها (كوريا الشمالية، إيران، أفغانستان، الاتحاد الأوروبي.. إلخ). ضرب في الرأس الفلسطينية عشر ضربات، وقال أيضاً: «عباس رجل سلام أقدره»!
حسناً، هل يعلن ترامب موعداً محدداً للشق السياسي، أو يقدم الطبق الرئيسي، خلال خطابه الافتتاحي لدورة الجمعية العامة، ويُفصح عن «الثمن المقابل» الذي على إسرائيل أن تدفعه للفلسطينيين، والذي لن تتعدى حصتهم منه أكثر من «أذن الجمل»، علماً أن الشق الاقتصادي تضمن ممراً بين غزة والضفة، وهو ما رفضه نتنياهو، واستبق الشق السياسي بإعلانه نيته فرض سيادة إسرائيل على كل بؤرة استيطانية.

يعرف ترامب أن دولاً عربية مثل مصر، الأردن، السعودية في فمها ماء يمنعها من قبول علني لـ «الصفقة»، إن لم ينطق بعبارة «حل الدولتين» كما تفعل دول الاتحاد الأوروبي، إذ كررت هذا المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمام رئيس السلطة في برلين، كما كرره رئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون، أمام رئيس الوزراء نتنياهو في لندن.

يبدو أن «حل الدولتين» الذي أقره مجلس الأمن صار مثل القرار (242) الذي أصدره المجلس ذاته بعد 1967، أو مثل مبادرة السلام العربية 2002، ولهذا قال غرينبلات، في تموز الماضي أمام الجمعية العامة إن السلام في الشرق الأوسط لن يصنعه القانون الدُولي، أو قرارات مكتوبة غير واضحة.

كثير من السفراء الأميركيين السابقين لدى إسرائيل عارضوا أو شككوا بفرص «صفقة العصر» في التطبيق، لكن السفير ديفيد فريدمان لعلّه الحجر الكبير في ثلاثي الأثافي، لماذا؟ صحيح هناك سفراء غير مقيمين، وآخرون سفراء فوق العادة، لكنه ليس أي سفير فوق العادة، لأن الرئيس الأميركي هو من يختارهم، وصلتهم المباشرة بالبيت الأبيض لا بوزارة الخارجية. دون استقالته أو إقالته لن يتم تغيير في طبخة ـ «الصفقة».

إلى ثلاثي الأثافي هذا، هناك ثلاثي آخر أو رجال الباءات الثلاثة في إدارة ترامب من المتطرفين، وهم: وزير الخارجية بومبيو، ونائب الرئيس بنس، ومستشاره للأمن القومي بولتون.

قد تقرر انتخابات أيلول مصير نتنياهو رئيساً لحكومة أخرى، لكن ترامب سيتم انتخابه لولاية ثانية وأخيرة، يريد فيها أن يواصل منوال «قبل وبعد» إعلان طبخة بحص، لأن الشق الاقتصادي لم يمر، ولن يمر الشق السياسي. شاطت الطبخة.. ولم تستوِ «الصفقة»؟

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاطت الطبخة، استوت «الصفقة» شاطت الطبخة، استوت «الصفقة»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:58 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
 السعودية اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد

GMT 03:42 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

فتاة تعلن أعراض غير مسبوقة لفيروس "كورونا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon