باركينغ
الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية
أخر الأخبار

باركينغ ؟

باركينغ ؟

 السعودية اليوم -

باركينغ

بقلم _ حسن البطل

«نحنا والقمر جيران» هيك في الأغنية. أما جيرة «الجريدة والوزارة» ففيها وجه من الطرافة.
الجريدة هي «مؤسسة الأيام»، والوزارة هي وزارة الخارجية.

الجريدة آخر «شارع الأيام». وهو شارع بلا منفذ، أو بتعبير فرنسي col-de-sac (ربطة الكيس) أو مأزق بلا

البلدية تعلّلت بإطلاق اسم الشارع على اسم الجريدة، لكون «مؤسسة الأيام» هي الأكبر في عدد موظفيها حين تأسيسها، فقد سبقت في بنائها المتواضع (من طبقة تحت ـ أرضية وأخرى علوية) بناء الوزارة، ذات التسع طبقات فوق الأرضية، وتحتها عدة طبقات تحت ـ أرضية.

يعني، لو سبقت إقامة الوزارة الجريدة ربما كان الشارع يسمى على اسمها. مبنى الوزارة ضخم ـ فخم، تبرعت الصين بإقامته من «الباب إلى المحراب» أو من حفر الأساس إلى تأثيث المبنى وتجهيزه بالكامل، ليكون أكبر وأجمل مباني الوزارات!

أين وجه الطرافة؟ مع السنوات، ضاق موقف «مؤسسة الأيام» عن استيعاب السيارات الخاصة بموظفيها.

وبما أن عدد موظفي الوزارة يفوق عدد موظفي الجريدة، لا بدّ من سياج ودّي بين «الباركَين»، أو إجبار الوزارة موظفيها وسياراتهم الكثيرة، على ركنها في باركينغ الوزارة، لا على صفّها أمامها في طابور طويل، أطول من باركينغ الجريدة، وللمراجعين ركن سياراتهم في شوارع جانبية.

بعض المراجعين للوزارة صاروا يركنون أو «يبرّكون» سياراتهم في باركينغ «الأيام»، لأنه يكون شبه شاغر في النصف الأوّل من النهار، ومن ثم وضعت الجريدة إشارة «قِفْ» مهذّبة: لطفاً هنا يبدأ باركينغ خاص.

الجريدة تعمل على منوال سبعة أيام في الأسبوع، أما الوزارة فتعمل خمسة أيام أسبوعياً، لأن عطلتها الرسمية هي يوما الجمعة والسبت.

هكذا، انتهت مشكلة تعدّيات سيارات الوزارة على موقف (باركينغ) سيارات الجريدة، التي كانت أشبه بتعدّيات على حياض أراضٍ خاصة فلسطينية، دون حاجة لشرطي سير، أو إشارة ضوئية، أو جدار اسمنتي أو سياج معدني.

إلى دوام «الأيام» طيلة أسبوع، ودوام الوزارة خمسة أيام، فإن باركينغ الجريدة مزدحم من منتصف النهار إلى منتصف الليل، فيما باركينغ الوزارة يخلو من السيارات بعد انتهاء الدوام الرسمي عصر كل يوم.
هكذا، صرنا «الجريدة والوزارة جيران»، أو بالأحرى صار باركينغ الأولى وباركينغ الثانية جيراناً، كما في الأغنية الفيروزية «نحنا والقمر جيران»، وليس مهماً من هو القمر ومن هي الأرض، ومن يدور حول من!
ما مِنْ حاجة للقول إن شوارع المدينة صارت كأنها «باركينغ» للسيارات، لكن أبو إلياس، صاحب مقهى رام الله الشعبي يقول إنه يتذكر زمناً كانت فيه لا أكثر من عشرين سيارة تدرج في شوارع المدينة، مع عدد محدود من الباصات.

تقول إحصائية إن عدد السيارات في رام الله ازداد بنسبة 70% بين السنوات 2007 ـ 2018، ما اضطر البلدية وشرطة السير والمرور إلى نظام مواقف الدفع المسبق، وما يرافقها من مخالفات و»كلبشات» إطارات السيارات المخالفة، إضافة إلى مواقف السيارات العامة والخاصة بالأجرة من 6 إلى 10 شواكل.. وفي شوارع المدينة «نهر أصفر» من السيارات!
للغيارى على لغة الضاد، أن يدّعوا أن «باركينغ» مشتقة من «برّك الجمل» أو «البركة»، لكنها مشتقة من نعت الحديقة (

في الأصل، أن غاية «حل الدولتين» أن تصبح فلسطين وإسرائيل جيراناً، على منوال الأغنية الفيروزية، أو جيرة باركينغ الجريدة مع باركينغ الوزارة، لا جيرة المستوطنة مع القرية والمدينة الفلسطينية.. لكننا نسير إلى شوارع خاصة بالمستوطنين وأخرى بالمواطنين، ناهيك عن المعابر والحواجز الأمنية. مستوطنة مسوّرة، ومدينة فلسطينية بلا أسوار.

صفحة الآراء في هذه الجريدة عكرة ومزدحمة بقضايا الساعة ومشاكلها، وتطلّ على القارئ بوجه عبوس وكشر مكفهّر، فغابت عنها مقالة رطبة ترسم شبح ابتسامة حتى في زاوية «أطراف النهار».

***
خلص موسم تخريج الناجحين في الثانوية العامة، وبدأ موسم تفويج خرّيجي الجامعات.

لفت نظري في تفويج جديد لطلاب جامعة القدس المفتوحة، أن خرّيجي اللغة الإنكليزية وآدابها وأساليب تدريسها أضعاف عدد خرّيجي اللغة العربية وآدابها وأساليب تدريسها.

تخرّج عشرة في اللغة الإنكليزية وآدابها، مقابل خرّيجين اثنين لا غير في اللغة العربية وآدابها.. ولكم أن تفسروا المسألة على أي نحو تشاؤون. نحن نكتب «موقف سيارات» لكن نقول «باركينغ» سيارات!
ليش لأ؟ الشعب الفلسطيني يحبّ ويشكر شعب وحكومة بلدين عربيين بالذات (تونس والجزائر بخاصة) لكن السلطة الفلسطينية تشكر، بطرف لسانها الأشقاء العرب أجمعين على (مواقفهم التاريخية الصلبة في احتضان شعبنا وقضيتنا الوطنية».. إحم! يعني للشعب «موقف» سياسي، وللسلطة «باركينغ» بالأجرة!
نحن والعرب في أخوة قومية، سواء درهمونا بشبكة أمان مالية أم تلكؤوا، ولا بأس إن أحبّوا فلسطين ولم يحبوا الفلسطينيين.

نحن وإسرائيل لسنا في جيرة القمر للأرض، ولا في جيرة الأرض للأرض، ولا في جيرة «حل الدولتين» أو جيرة «حل الدولة الواحدة». نحن في حالة صراع وصداع!

لسان حالنا كما كان أبي يدعو في صلاته: «اللهم ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا».. آمين يا رب العالمين!

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باركينغ باركينغ



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon