«ها نحن نحن»
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

«ها نحن نحن»!

«ها نحن نحن»!

 السعودية اليوم -

«ها نحن نحن»

حسن البطل

هذا من الشعر في الشعر: «عادوا ليحتفلوا بماء وجودهم، ويرتّبوا هذا الهواء / ويزوّجوا أبناءهم لبناتهم» .. عن حياة الشعب.

هذا عبد الله أبو شرارة
لطبيب الأطفال هذا ثلاثة أطفال أنجبهم، جميعاً، بعد عودته وزواجه. هذه هي من حياة جده إلى مستقبل يراه لأولاده:

ولد جدّي لأبي، والذي أحمل اسمه، كما عاش تحت الحكم التركي، ثم جُنّد في الجيش العثماني ليخدم في اليمن لما يقارب العشرين عاماً، ثم عاد مشياً الى فلسطين بعد الحرب العالمية الأولى مُصطحبا معه، الى جانب من بقي على قيد الحياة من المجندين، ابنا من زوجة يمنية، ليموت بالحمى قبل أن يتم العشرين. تزوج جدّي في ظل الانتداب البريطاني وأنجب أبي وخمس بنات، ثم مات جدي قبل ان يعرفه أبي تحت الانتداب البريطاني.

عاش أبي تحت الانتداب البريطاني قبل النكبة، ثم تزوج في ظلّ الحُكم الأردني. ولدت أنا ايضا أثناء الحكم الأردني، ونزحت طفلا مع أخ لي إلى الأردن أثناء حرب عام ١٩٦٧، وظلت أسرتي في الضفة الغربية تحت الحكم الإسرائيلي. عدت من الأردن بلمّ شمل من الحكم الإسرائيلي. انفجر شريان في رأس أبي ومات خلال أربعين دقيقة على سرير في مستشفى بينما كان الأطباء ينظرون اليه، ولم يكن قد بلغ الخمسين تحت الحكم الإسرائيلي.

كبرت، سافرت وصرت طبيباً وعدت وعملت تحت الحكم الإسرائيلي. سافرت تخصصت ورجعت تحت الحكم الإسرائيلي. تزوجت وانجبت ثلاثة أطفال يكبرون تحت الحكم الإسرائيلي. اصبحنا نحن والسلطة الفلسطينية لما يزيد على عقدين تحت الحكم الإسرائيلي. دارت مفاوضات السلام لأكثر من عقدين مع الحكم الإسرائيلي.

لقد قيل كذب المُنجّمون، إلا أنني أتنبأ أن أعيش وأولادي، اذا بقوا في البلد، والسلطة تحت الحكم المشترك لدولة اسرائيل ودولة يهودا والسامرة للمستوطنين.
٩٠٪ من شعري الآن أببيض.

ربما أعقب على قصته بالقول: «عادوا مع أطراف هاجسهم إلى جغرافيا السحر الإلهي»!

هذه سماء فيصل قرقطي
عاد أطفال فيصل قرقطي الثلاثة: حسام، سلام .. وسماء. كان فيصل، الفلسطيني السوري، قد تزوج من وفاء الفلسطينية اللبنانية، على متن سفينة الخروج من طرابلس - لبنان. كان والده، الذي مات في مخيم درعا، قد تزوج من الفتاة راحيل، العراقية اليهودية الأب، والسورية اليهودية الأم .. قبل النكبة بقليل. ماتت راحيل، تحت اسم فدوى في المنفى السوري قبل موت زوجها.

ولد حسام وسلام في تونس، وولدت سماء في قبرص و«عادوا من آخر النفق الطويل الى مراياهم / وعادوا حين استعادوا ملح اخوتهم».

ترعرع اولاد فيصل وكبروا وشبّوا، وتخرجوا من جامعة بيرزيت، بعضهم في حياة والدهم، وبعضهم بعد رحيله.

«هل نحن شعب أم نبيذ للقرابين الجديدة / يا نشيد : خُذ العناصر كلها / واصعد بنا / سفحاً فسفحاً».

نحن شعب، من جد عبد الله الى جدّ سماء، لأن «الأرض تورث كاللغة، ولأن حسام خطب فتاة من أهل البلد، ولأن سماء خطبها شاب من اهل البلد، ولأن الحياة في الوطن هي أن «يزوجوا أبناءهم لبناتهم».

لعلني كنت أكثر الحاضرين في خطبة سماء قرباً الى صديقي الأثير فيصل؛ من مخيمات سورية الى الانخراط في م.ت.ف، وإلى الزمالة في الإعلام .. والى العودة سوياً الى أرض البلاد.

وأنا أكتبُ، قرأت لواحد اسمه عماد على «الفيسبوك»: «هذه نتيجة اسلوا (هكذا) اللعينة، فليذهبوا إلى الجحيم وأسلوا (هكذا) تاعتهم».

عادوا، وذابوا في ماء الشعب، كما يذوب الملح او كما يذوب السكر .. أو كما قال الشاعر: ان الزهور تلد من الصخور.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«ها نحن نحن» «ها نحن نحن»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon