«كيسنجر» ينصح «ترامب»
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

«كيسنجر» ينصح «ترامب»

«كيسنجر» ينصح «ترامب»

 السعودية اليوم -

«كيسنجر» ينصح «ترامب»

بقلم : معتز بالله عبد الفتاح

نشرت عدة صحف، ومن ضمنها «الشرق الأوسط» اللندنية، تعليق وزير الخارجية الأمريكى الأسبق هنرى كيسنجر على فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة الثلاثاء الماضى.

وشأنه شأن كثيرين، قال «كيسنجر»، فى حوار هاتفى مع صحفى مجلة «أتلانتيك» جيفرى جولدبرغ، إنه توقع فوز المرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون بمنصب الرئيس.

وبسؤاله عن تأثير ما آلت إليه الانتخابات على دور أمريكا فى العالم، قال الدبلوماسى المخضرم إن هذا «قد يمكننا من تأسيس تماسك وتناغم بين السياسة الخارجية ووضعنا الداخلى، فلا يخفى على أحد وجود فجوة بين فهم العامة لدور السياسة الخارجية الأمريكية وفهم النخبة. أعتقد أن الرئيس الجديد لديه فرصة لتوفيق الاثنين، لديه فرصة، لكن يعود إليه أن يستغلها».

وطالب «كيسنجر» بالتوقف عن السؤال عن كفاءة وجدية «ترامب»، قائلاً: «إنه الرئيس المنتخب، علينا منحه فرصة لتطوير فلسفته»، مضيفاً أنه لن يسعى لمساعدته، وهو نهجه مع كافة الرؤساء الأمريكيين منذ مغادرة منصبه، على حد قوله، وتابع: «إذا طلب منى القدوم، سأفعل».

وفى رده على سؤال بشأن أكثر ما يثير قلقه فيما يتعلق بالاستقرار العالمى بعد هذه الانتخابات، قال «كيسنجر» إن دول العالم ستتلقى الأمر «بصدمة»، مع رغبته فى الإبقاء على إمكانية وجود حوار جديد، قائلاً: «إذا قال ترامب للشعب الأمريكى (هذه رؤيتى للسياسة الخارجية) وكانت بعض هذه السياسات لا تتطابق مع سياسات سابقة لنا لكنها تتقاسم الأهداف الرئيسية، فإن الاستمرارية ممكنة».

ورأى وزير الخارجية الأسبق أن رد فعل الصين سيكون دراسة خياراتها، والأمر ذاته بالنسبة لروسيا، مشيراً إلى أنه لا يعتقد أن «ترامب» سيكون مدافعاً عن «بوتين»، حيث أضاف: «بعد كلمات الرئيس الروسى الطيبة بحقه شعر بأنه عليه الرد»، مشيراً إلى أنه لا يعتقد أن علاقتهما ستكون «مُعدّة مسبقاً» بأى حال من الأحوال.

ويقول «كيسنجر» إن «بوتين» سينتظر ليرى تطور الموقف بعد انتخاب «ترامب»، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة وروسيا «يتداخلان فى مناطق لا سيطرة لأى منهما فيها على كل العناصر، كما فى سوريا وأوكرانيا».

وتابع: «من الممكن أن بعض المشاركين فى هذه النزاعات يشعر بحرية أكبر فى القيام بتحركات بعينها، حينها سينتظر بوتين لمعرفة ما خياراته».

وبسؤاله إذا كانت هناك فرصة لمزيد من عدم الاستقرار، أجاب «أعتقد أن أغلب دول العالم كانت فى ترقب لستة إلى ثمانية أشهر، انتظاراً لما ستتمخض عنه انتخاباتنا. لقد شاهدونا للتو نتعرض لثورة داخلية، وسيودون دراسة ذلك لفترة، لكن أحياناً ستضطر الأحداث لاتخاذ قرار».

لكن «كيسنجر» أشار إلى أن «الاستثناء الوحيد لهذه القاعدة هو التنظيمات والجماعات التى قد يكون لديها دافع لاستفزاز رد الفعل الأمريكى الذى يقوض موقفنا فى العالم».

وعما إذا كان تهديد تنظيم داعش المتطرف بات أكثر جدية الآن، يقول: «الجماعات التى لا تتبع دولاً قد تخطط بحيث يكون رد فعل ترامب على هجمات إرهابية يخدم أهدافها».

وعن رد الفعل الإيرانى المحتمل على فوز «ترامب»، يقول: «قد تخلص إيران -ومعها الحق فى ذلك- إلى أن الاتفاق النووى بات هشاً أكثر مما كان، لكنها ستظهر صرامة شديدة أيضاً فى مواجهة الضغط، بينما تدرس ترامب. لا أحد يعلم الكثير عن سياسته الخارجية، ولذا فإن الجميع سيبدأ فترة دراسة».

أخيراً، كانت نصيحة «كيسنجر» لـ«ترامب» حتى يقدم نفسه إلى العالم، أولاً أن يظهر أنه على دراية تامة بالتحديات المعروفة للجميع، وأن يظهر أنه يتابع طبيعة تطوراتها، ويقول: «أى رئيس لديه مسئولية أساسية تتمثل فى وضع التوجهات: ماذا نريد أن ننجز؟ مِن ماذا نريد أن نحتمى؟ ولماذا؟ وللقيام بذلك عليه التحليل والتدبر».

arabstoday

GMT 07:23 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أكثر ما يقلقنى على مصر

GMT 05:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

من المعلومات إلى القيم والمهارات

GMT 06:34 2017 السبت ,18 شباط / فبراير

جاستن ترودو: رئيس وزراء كندا - الإنسان

GMT 05:38 2017 الخميس ,16 شباط / فبراير

نصائح للوزراء الجدد

GMT 06:07 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

من أمراضنا الأخلاقية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«كيسنجر» ينصح «ترامب» «كيسنجر» ينصح «ترامب»



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon