أشباح يناير
تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة
أخر الأخبار

أشباح يناير

أشباح يناير

 السعودية اليوم -

أشباح يناير

بقلم : معتز بالله عبد الفتاح

كتب الأستاذ محمد نعيم مقالاً هو مقدمة لورقة نقدية بعنوان «أشباح يناير التى تنتظر النقد الذاتى والمراجعة»،

أعجبنى فيها أن تفتح ملفاً لا ينبغى أن نتجاهله. قال فى جزء من مقاله على موقع «مدى مصر» ما يلى:

قامت ثورة يناير لتطرح أسئلة عميقة على صدقية ما رآه البعض تصورات وتمثلات أيديولوجية يحملونها على أكتافهم، فوجدنا أصحاب تصورات ليبرالية يسحقون قيم حرية الفرد والسوق والاختيار، وقوميين عرباً ينحازون لعملاء الإمبريالية ولأصدقاء إسرائيل، ويؤيدون بعنف محطمى الوجود والأقطار العربية من بابه، ووجدنا ماركسيين يعطلون أسئلة العدالة الاجتماعية والحرية لصالح الأمن والاستقرار وبقاء دولة يتصورونها مدنية بينما هى دولة دينية معاصرة، ووجدنا بالطبع إسلاميين يتماهون بانتهازية مع كل معنى وفكرة، بغية الوصول إلى سلطة لا يعرفون تحديداً ماذا يريدون منها وفقاً لمازورة صبرهم الإسلامى الطويل، فى بلد يظن غالبيتهم أنه علمانى فإذا به يتهمهم بكونهم خوارج هذا العصر وفقاً للمازورة الإسلامية نفسها. لقد طرحت يناير، أو بمعنى أصح كشفت وأطاحت بأسئلة الحلى الأيديولوجية التى تعطى لأصحابها صورة وميزة المثقفين وأصحاب الحيثيات الأدبية فى بلد جهول، انحطت أيديولوجيته الوطنية المهيمنة لمستوى الترهات والبله اللغوى، والأمر فى رأيى يرجع ليناير 2011، لا ليوليو 2013.

يناير كانت السؤال الذى أُخذ بخفة مقابل ما طرحه من أسئلة حاسمة وعاجلة وعميقة، ويوليو كانت العقاب على عدم الإجابة.

نعم، كانت الفترة قصيرة. لكن المسارات التى أخذها الجميع، وفى مقدمتهم الرجعية الإسلامية، كانت كفيلة بالرسو على شاطئ العقاب هذا.

هناك إجابة أخرى وأكثر عملية، وإن سكنتها معانى الذلة والهزيمة المضاعفة، وهى أن عملية المراجعة، إن لم تأتِ بإرادة أصحاب المشروع السياسى المهزوم لتجاوز عثراته نظراً لتضعضعه وانتفاء معناه، فهى قد تأتى كنتيجة لقيام السلطة السياسية والأمنية بفتح نافذة ضيقة للحوار قد تؤدى إلى حلحلة عقلانية للوضع، لتخفيف القبضة وتحسين شروط القمع، وإن عملية المراجعة هى جزء من استحقاقات هذا القرار وشرط له. بمعنى آخر فإن الكرة فى ملعب السلطة، وليست فى ملعب المعارضة المحطمة، وهو أمر لا أعتقد أنه متوافر حالياً ولا أعتقد أنه سيتوافر بجدية فى المستقبل القريب، لأن سلطة الثورة المضادة مسكونة بالانتقام من كل أشباح يناير 2011، مهما كانت الأشباح ضعيفة وتائهة، حتى لو أدى ذلك إلى انهيار مصر بالكامل.

إن يناير نفسها بحاجة لمراجعة.

وذلك لكون يناير بتداعياتها أصبحت من وجهة نظرى هى المرجع التأسيسى للسياسة والاجتماع فى مصر، لذا فالأمر يتطلب التدقيق والكشف فى جوهر انحيازات يناير نفسها وحدودها على المستويات الخطابية والنضالية، وذلك للوقوف على الآثار المدمرة لها على مستويات الوعى السابقة عليها فى الواقع والاجتماع المصرى، من حيث كونها قوة تدمير فتية هائلة أطاحت بقديم من دون أن تحل محله أو تملأ فراغه، وطرحت فى ظنى فيوضاً من الأسئلة، عن عمد أو غير عمد، بشكل غائى أو مضطرة، تحت وطأة تسارع عجلة الانتفاض، على سبيل المثال لا الحصر، أسئلة كعلاقة الحرية بالأمن وتناقضاتها، وحدود تصورات الحرية كجوهر وممارسة ومن الجدير بها، أو أسئلة الملكية وعلاقاتها وتوزيع الثورة، تلك التى قُتلت بالصمت أو بالضجيج، أو أسئلة الفجوات الجهوية وآثارها على الاجتماع العام، أو أسئلة عما يريد هذا المجتمع من نسائه غير ملاحقتهن بالإدانة، أو أسئلة الفساد وحدود محاربته، وبالطبع أسئلة مواقع الدين والجيش الملتبسة داخل الدولة، وفى أذهان الناس أيضاً. كل ما سبق كان بعضاً من أسئلة طرحتها يناير بإلحاح شديد الوطأة، يختلف عن أى طرح سابق لها فى زمن آخر، وكان طرحاً يتطلب إجابة حاسمة كمرشد ودليل عمل، ويتطلب أيضاً، وبنفس القدر، تأصيلاً فلسفياً يتجاوز البرامجية السياسية.

وعليه، فظنى أنه بقدر احتياجنا للمراجعة الفكرية وللنقد الذاتى لمساراتنا فى الثورة، نحتاج أيضاً لمراجعة ما طرحته يناير نفسها موضوعياً من أسئلة وحدود تلك الأسئلة، وأى الإجابات طُرحت رداً عليها إن وجدت، ثم تبيان دور الفاعلين فى بلورة أو طمس أو محاربة ما طُرح من أسئلة، أو كيفية تعاطيهم معها، مع نقد إجاباتهم حال وجود إجابات من الأصل.

arabstoday

GMT 07:23 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أكثر ما يقلقنى على مصر

GMT 05:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

من المعلومات إلى القيم والمهارات

GMT 06:34 2017 السبت ,18 شباط / فبراير

جاستن ترودو: رئيس وزراء كندا - الإنسان

GMT 05:38 2017 الخميس ,16 شباط / فبراير

نصائح للوزراء الجدد

GMT 06:07 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

من أمراضنا الأخلاقية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشباح يناير أشباح يناير



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon