وكسبت الرهان
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

وكسبت الرهان

وكسبت الرهان

 السعودية اليوم -

وكسبت الرهان

بقلم : معتز بالله عبد الفتاح

دعانى صديق صاحب أكاديمية متخصّصة للحديث مع الطلاب والأساتذة فى ما قد يعنّ لهم من قضايا. وكعادتى أبدأ حديثى بتأكيد أن كلامى خطأ قد يكون فيه بعض الصواب، وأننى أقبل الاختلاف معى فى الرأى، كقبولى تبادل التحية مع أى مقبل. ببساطة رأيى ليس جزءاً من كرامتى.

وبعد شىء من النقاش، قال لى أحد الطلاب إنه قد شاهدنى أقول فى أحد البرامج إن الكثيرين منا يعانون مرضاً سمّيته «فقر الفكر». وإن الكثير من مشكلاتنا يرجع إلى البطالة الفكرية والكسل الذهنى أكثر منها، لغياب الموارد. وتحدّانى الطالب بأنه مستعد للعمل، لكنه لا يجد العمل المناسب، وسألنى ماذا أفعل لو كنت مكانه.

فقلت له إن أول ما يعنّ لى هو أن أبحث فى محيط المعلومات الدافق المسمى بالإنترنت عن مهمة قد تناسبنى دون رأسمال كبير، وأرى ما الذى سأصل إليه.

اعتقد بعض الشباب أننى أمزح، فأعلنت أننى أراهنهم أننى لو بحثت على النت فسأجد أفكاراً جديدة يمكن أن تساعدنى على أن أحصل على عمل. فأخرجت تليفونى وكتبت «مشروعات لا تحتاج إلى رأسمال كبير»، فخرج لى عشرات النتائج، وكانت أول نتيجة هى ما قمت بفتحه وقرأته على الشباب وناقشته معهم، وكانت النتيجة أن معظمهم وجدوا فيها أفكاراً تستحق منهم التفكير والرهان.

وها هو ما وجدت على موقع «ساس بوست»، وكان أول ما ظهر من نتائج، وأرجو من كل الشباب قراءته وقراءة غيره، بحثاً عما يناسبهم.

يقترح الموقع:

البيع كطرف ثالث

مصطلح البيع كطرف ثالث، يطلق على الأشخاص الذين يقومون بشراء منتجات، من موزعين، وإعادة بيعها للعملاء، بعد الحصول على هامش ربح. الرؤية التقليدية لهذا النوع من الأعمال تتضمّن تجهيز مكان للبيع، وشراء المنتجات من الموزعين، وشحنها لمحل البيع، وبالطبع كل ما يرتبط بذلك من مستحقات، مثل مصاريف الإيجار والموظفين. مع وجود الإنترنت يمكنك البدء فى هذه العملية، دون الحاجة إلى كل هذا الجهد، من خلال رأسمال صغير للغاية، يمكنك شراء المنتجات من الموزعين، من خلال منصة «على بابا»، جهاز حاسوب واتصال بالإنترنت سيتيح لك إنهاء عمليات الشراء من أى مكان فى العالم، ومن ثم إعادة بيع المنتجات على موقع «أمازون» أو «آى باى» لأى عميل فى أى مكان فى العالم كذلك، كل هذا وأنت فى بيتك.

التدريس من خلال الإنترنت

هذا النوع من الأعمال مناسب للمدرّسين أو الأشخاص الذين لديهم قدرة على شرح مادة دراسية معينة؛ هناك الكثير من المنصات الآن التى تتيح لك تصميم، وإنتاج مادة علمية، ومن ثم عرضها على المنصة؛ مقابل الحصول على مبلغ من المال مباشرة من الطلاب..

تأجير غرفة فى منزلك

إذا كنت تعيش فى مدينة سياحية، أو مكان جاذب للسياح، فهذه الفكرة مناسبة تماماً لك، تعتمد الفكرة على تأجير جزء من المنزل للزوار من خلال موقع «Airbnb»، يتيح لك الموقع تأجير جزء من منزلك لمدة معينة؛ مقابل الحصول على مبلغ من المال، كما هو الحال عند الإقامة فى أحد الفنادق، يحصل الموقع على نسبة؛ نظير عرض منزلك للإيجار أمام زوار الموقع، يمكنك كذلك التواصل مع مَن تعرف؛ لتقوم بإدارة عملية تأجير غرف فى منازلهم؛ مقابل الحصول على مبلغ من المال.

التسويق على شبكات التواصل الاجتماعى

لا توجد شركة، سواء كانت صغيرة، أو كبيرة، هذه الأيام، لا تحتاج إلى منصات التواصل الاجتماعى، مثل «فيس بوك» و«تويتر»، من أجل التسويق لمنتجاتها أو خدماتها، الخبر الجيّد أنه من خلال عدد من الكورسات المتاحة على الإنترنت يمكنك تعلم كيفية مساعدة هذه الشركات على تسويق منتجاتها، من خلال منصات شبكات التواصل الاجتماعى، ومساعدتها كذلك على إنتاج المحتوى؛ لنشره على هذه الشبكات.

وغير ذلك كثير، المهم أن نتخلص من «فقر الفكر، والكسل الذهنى».

arabstoday

GMT 07:23 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أكثر ما يقلقنى على مصر

GMT 05:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

من المعلومات إلى القيم والمهارات

GMT 06:34 2017 السبت ,18 شباط / فبراير

جاستن ترودو: رئيس وزراء كندا - الإنسان

GMT 05:38 2017 الخميس ,16 شباط / فبراير

نصائح للوزراء الجدد

GMT 06:07 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

من أمراضنا الأخلاقية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وكسبت الرهان وكسبت الرهان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon